حرب السلايف

لمحة نيوز

من ندى.
ندى شغالة في البيت الكبير.
ومن زمان وهي بتبعتلي أخبار اللي بيحصل هناك.
فتحت الرسالة.
كان مكتوب فيها
يا مدام سارة... مدام مريم خرجت مكشرة جدًا.
بعدها بدقيقتين...
رسالة تانية.
الحاجة ليلى قالت للخدم يشيلوا كل حاجة... وقالت من النهارده بلاش تتعبوا مدام مريم وتعزموها كل شوية.
قريت الرسالتين...
وحطيت الموبايل على الترابيزة.
وابتسمت.
لأن الرسالتين دول...
كانوا معناهم حاجة واحدة بس.
مريم بنفسها قفلت آخر باب كانت العيلة مستعدة تسيبه مفتوح قدامها... ومن اللحظة دي، اللعبة بدأت بجد.
الفصل الثالث
بعد أسبوع...
أول اجتماع شهري لمجلس إدارة مجموعة آل لؤي كان هيتعقد.
والعادة عندهم...
إن زوجات أولاد العيلة بيحضروا العشا اللي بييجي بعد الاجتماع.
كنت واقفة قدام المراية بلبس فستان بسيط، لما أحمد سألني
إيه رأيك؟ النهارده هيعدي
تم نسخ الرابط