حرب السلايف

لمحة نيوز

من موضوع الخلفة كله.
...
بعد ثلاثة أيام...
كنت راجعة من الشركة.
ولقيت عربية واقفة قدام الفيلا.
نزل منها راجل كبير في السن.
أول ما شاف الحاج محمود...
قال جملة خلت الدم يجري في عروقي.
أنا آسف يا حاج محمود...
لكن بعد عشرين سنة...
لقيت الشخص اللي كنتوا بتدوروا عليه.
الحاج محمود وقف مرة واحدة.
والحاجة ليلى حطت إيدها على قلبها.
أما مريم...
فوقع منها كوباية القهوة واتكسرت على الأرض.
واضح...
إنها كانت عارفة الراجل ده.
وأول ما شافته...
همست بخوف
مستحيل...
هو لسه عايش؟!
الفصل السابع
أول ما الراجل الكبير دخل الفيلا...
الكل وقف.
الحاج محمود قرب منه وسلم عليه بنفسه، وقال
اتفضل يا أستاذ عادل.
أما مريم...
كانت واقفة مكانها، وشها بقى أصفر.
الحاجة ليلى لاحظت ده، فقالت باستغراب
إنتِ تعرفيه؟
مريم هزت راسها بسرعة.
لأ... أول مرة أشوفه.
لكنها
تم نسخ الرابط