حرب السلايف

لمحة نيوز

أصلًا مش بفكر أخد مكانه.
بصيتله بثبات.
بس المكان نفسه... ممكن يبقى فاضي.
سكت.
واضح إنه بدأ يفهم أنا بفكر في إيه.
كملت كلامي
طول ما مريم هادية... محدش هيعملها حاجة.
لكن هي شخصيتها متسمحش إنها تهدى.
هي بتحب الكاميرات...
وبتحب التصفيق...
وبتحب تحس إنها بطلة.
وده بالظبط اللي هيوقعها.
بصلي أحمد نظرة طويلة.
وقال بصوت واطي
هو إنتِ مخططة لكل ده من زمان؟
ابتسمت.
من يوم ما دخلت البيت ده.
أنا اتجوزتك علشان بحبك...
ولأن بحبك...
مستحيل أقبل إنك تفضل طول عمرك واقف في ضل أخوك.
...
بعد كام يوم...
الحاجة ليلى بعتت عربية مخصوص علشان تجيب مريم على الفيلا.
قالوا إنها قعدة شاي بين حماة وكنتها.
لكن أنا كنت عارفة...
إنها آخر محاولة للصلح.
فضلت في بيتي أراجع شغل أحمد.
لحد الساعة أربعة العصر...
وصلتني رسالة
تم نسخ الرابط