رجعت من شغلى

لمحة نيوز

رجعت قبل معادي ب ساعات، ولقيت أمي اللي عندها 68 سنة راكعة بتنضف حمام حماتي.
وأول ما ساعدتها تقوم، شفت 4 كدمات على شكل صوابع حوالين رسغ إيدها.
جوزي أمرني إني ماعملش ڤضيحة.
ساعتها افتكرت آخر كلام أبويا ليا
لو في يوم حد أذى أمك، افتحي الدرج السري اللي في ماكينة خياطتها.
رحلتي من مونتيري وصلت كويريتارو قبل ميعادها ب ساعات، قبل الكريسماس بيومين.
ومابلغتش حد إني راجعة.
كنت بقالي 8 أيام بره عشان بخلص عقد شغل، وكنت عايزة أفاجئ توأمي، ماتيو وصوفيا، اللي كانوا لسه مكملين 3 سنين.
كنت متخيلة إنهم هيجروا عليا أول ما يسمعوا صوت الباب.
لكن أول ما دخلت بيتي، سمعت صوفيا بټعيط من آخر الطرقة.
وبعدها سمعت صوت حماتي
إلينا، لسه حمام الضيوف.
سيبت الشنطة جنب الباب، ومشيت في الطرقة.
لقيت أمي راكعة قدام التواليت.
عندها 68 سنة، وإيديها كانت وارمة بسبب التهاب المفاصل، وكانت ماسكة فرشة التنضيف بالعافية، وصوابعها بتترعش من التعب.
ماما رفعت راسها أول ما شافتني.
دانييلا.
جريت عليها.
ماما، إنتِ بتعملي إيه؟
حاولت تبتسم.
باتريشيا كانت عايزة تخلص كل حاجة قبل الكريسماس.
ساعتها شفت الکدمة.
بقعة لونها موف وأصفر تحت عظمة خدها الشمال.
مين عمل فيكي كده؟
ماما نزلت عينيها.
اتزحلقت.
ومن الصالة سمعت ضحكة.
روحت هناك.
لقيت موريسيو، جوزي، قاعد قدام التليفزيون وفي إيده بيرة.
وباتييشيا كانت حاطة رجليها فوق الترابيزة اللي أنا شاريها من 4 شهور.
وقدامهم أطباق متسخة.
رجعتي بدري، قال موريسيو.
حماتي حتى ماقامتش من مكانها.
كويس إنك رجعتي. قولي لمامتك تخلص بسرعة. لسه كمان قميص موريسيو محتاج يتكوي.
بصيتلها.
أمي مش شغالة عندكم.
باتريشيا ضحكت ضحكة باردة.
دي عايشة هنا ببلاش.
وده كان كڈب.
أمي كانت جت عندنا من 12 يوم عشان تهتم بالتوأم وأنا مسافرة.
وموريسيو كان حلفلي إنه هيجيب حد ينضف البيت.
لكن بدل كده، حول أمي لخدامة.
رجعت للحمام.
وأنا بساعدها تقوم، كم إيدها اترفع شوية.
وشفت 4 علامات غامقة حوالين رسغها.
علامات صوابع.
دي مش آثار وقعة.
حد كان ماسك إيدها پعنف.
ماما...
هي نزلت الكم بسرعة.
موريسيو ظهر ورايا.
دانييلا، ماتبدئيش.
أنا هاخد أمي وولادي ونمشي من هنا.
وشه اتغير، ووقف قدام الباب.
الولاد مش هيخرجوا.
إبعد من قدامي.
قرب مني لحد ما بقى وشه قدام وشي.
هو أطول مني بحوالي 20 سنتي.
تعملي مشكلة، وبكرة الصبح هكلم محامي.
ابتسم ابتسامة مستفزة.
أمي ممكن تشهد إنك بتغيبي عن البيت بالأسابيع، وإنك بالكاد بتشوفي ولادك، وإن أمك مبقتش قادرة تهتم بيهم.
بصيت لباتريشيا.
عقدت دراعاتها وقالت
أنا شفت حاجات كتير يا دانييلا.
كانت بتهددني.
وساعتها افتكرت آخر مرة اتكلمت فيها مع أبويا.
كان ماټ من 7 شهور.
وقبل ۏفاته ب أيام، طلب مني أقرب من سريره.
كان بالكاد قادر يتكلم.
لو في يوم شوفتي أمك متأذية... ماتجادليش حد، همس.
افتكرت وقتها إنه يمكن كان مشوش بسبب الأدوية.
لكن بعدها قال
افتحي الدرج السري اللي في ماكينة خياطتها.
عمري ما عملت اللي قاله.
لحد اللحظة دي.
مسكت الولاد.
يلا نروح عند تيتة.
موريسيو وقف قدامي تاني.
قلتلك، هما هيفضلوا هنا.
طلعت موبايلي.
فتحت تطبيق عمر موريسيو ماشفوش قبل كده، وضغطت على 3 أزرار.
التليفزيون اتقفل.
أنوار الدور الأرضي اختفت.
التدفئة بطلت تشتغل.
موبايل موريسيو اهتز.
وبعدها اهتز تاني.
وبعدها مرة كمان.
إنتِ عملتي إيه؟
لغيت الكروت الإضافية اللي أنا اللي بدفعها.
باتريشيا قامت من مكانها.
إنتِ مش ممكن تسيبينا من غير فلوس قبل الكريسماس!
بصيتلها.
أهو دلوقتي عرفتي إني أقدر أعمل كده.
مسكت شنطة أمي وخرجنا.
لكن ماطلعتش العربية.
مشيت معاهم للبيت اللي لازق في بيتنا.
كان جزء من دوبلكس صغير.
طول 3 سنين، موريسيو كان فاكر إن البيت ده فاضي بسبب مشكلة قانونية مع البنك.
الشبابيك كانت دايمًا مقفولة، والجنينة شكلها مهجور.
باتريشيا حتى حطت لافتة مكتوب عليها ممنوع الاقتراب ملكية خاصة عشان تمنع الجيران يدخلوا.
مشيت ناحية الباب.
موريسيو خرج ورايا.
إنتِ رايحة فين؟
حطيت صباعي على قفل الباب الإلكتروني.
النور اتحول من الأحمر للأخضر.
والباب اتفتح.
الأنوار اللي جوه نورت، والتدفئة كانت شغالة بالفعل.
موريسيو وقف مكانه مش قادر يستوعب وهو بيبص للباب المفتوح.
إزاي معاكي مفتاح البيت ده؟
فضلت واقفة ماسكة الباب، وأنا شايفة أمي داخلة ومعاها ماتيو وصوفيا...
لكن موريسيو لسه ماكانش يعرف إن البيت ده مش مجرد بيت فاضي... وإن السر اللي جواه هو السبب الحقيقي اللي خلا أبويا يوصيني أفتح الدرج السر ووو
حكايات_زيزي
دخلت أمي البيت الجديد، وهي لسه مش فاهمة إحنا فين.
أما ماتيو وصوفيا، فأول ما شافوا أوضة الأطفال، جريوا عليها وهم بيضحكوا.
لكن أنا ماكنتش قادرة أضحك.
كنت واقفة عند الباب، وببص لموريسيو.
وشه كان شاحب.
البيت ده بتاع مين؟
ماجاوبتش.
دانييلا، سألتك البيت ده بتاع مين؟
قفلت الباب بهدوء.
بتاع أبويا.
سكت.
باتريشيا، اللي كانت واقفة وراه، شهقت
أبوها؟!
بصيت لها.
أيوه.
موريسيو قرب خطوة.
أبوكي ماټ من سبع شهور. والبيت ده كان مقفول من سنين.
بالظبط.
طلعت من جيبي مفتاح صغير.
وحطيته فوق الترابيزة.
عشان كده مستغربة إنك عارف عنه كل حاجة.
موريسيو بلع ريقه.
أنا مش فاهم.
ابتسمت لأول مرة من ساعة ما رجعت.
ولا أنا كنت فاهمة لحد ما شفت الكدمات على إيد أمي.
بصيت لماما.
ماما، ماكينة الخياطة فين؟
وشها اتغير فورًا.
كأن السؤال رجّعها لسنين قديمة.
عندي في البيت.
لازم نروح نجيبها.
موريسيو تدخل بسرعة
دلوقتي؟!
بصيت له.
أيوه. دلوقتي.
باتريشيا قربت من موريسيو وهمست له بكلمتين، لكنه رد عليها بعصبية
اسكتي!
ولأول مرة، شفت الخۏف في عيني حماتي.
مش الڠضب.
الخۏف.
بعد أقل من ساعة، كنا راجعين ومعانا ماكينة الخياطة القديمة.
كانت تقيلة ومغطاة بقماش أبيض.
حطيتها في منتصف السفرة.
ماما قالت بصوت منخفض
أبوكي عمره ما خلاني ألمس الجزء ده.
رفعت الغطاء.
لقيت الدرج العادي.
فتحته.
بكر خيط.
إبر.
مقص.
حاجات قديمة.
ولا حاجة غريبة.
موريسيو وقف بعيد، لكنه كان بيراقب كل حركة.
فتشت الجزء السفلي.
مفيش.
الجانب اليمين.
مفيش.
قلبت الماكينة بحذر.
وفجأة...
سمعت تكّة.
بصيت لماما.
سمعتي؟
هزت راسها.
ضغطت على قطعة معدنية صغيرة تحت الخشب.
طلع درج رفيع جدًا، مخفي جوه جسم الماكينة.
موريسيو اندفع ناحيتي.
استني!
وقفت.
بصيت له.
ليه؟
ماجاوبش.
مد إيده ناحية الدرج.
سحبت الماكينة بعيد عنه.
ماتلمسش حاجة.
فتحت الدرج.
جواه كان فيه ظرف بني قديم.
وفوقه ورقة واحدة مكتوب عليها بخط أبويا
دانييلا لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أنا كنت صح.
إيدي بدأت ترتعش.
فتحت الظرف.
ولقيت صور.
صورة لأمي.
صورة لباتريشيا.
صورة لموريسيو.
وصورة رابعة...
خلت الډم يهرب من وشي.
لأن الشخص اللي كان واقف جنب موريسيو في الصورة...
كان شخص أنا شوفته قبل كده.
لكن مستحيل يكون موجود هنا.
رفعت عيني لموريسيو.
إنت تعرف الراجل ده؟
وشه اتغير تمامًا.
ولأول مرة من ساعة ما رجعت...
موريسيو ماعرفش يرد.
أما أمي، فأول ما شافت الصورة، حطت إيدها على بوقها وقالت
يا ساتر...
وفي اللحظة دي، سمعنا صوت مفتاح بيلف في باب البيت.
حد كان بيدخل.
وموريسيو همس
مستحيل يكون جه هنا...
رفعت الصور بسرعة.
مين؟
بص للباب، وقال
الشخص الوحيد اللي أبوكي كان خاېف منه.
واتفتح الباب دخل المفتاح في القفل مرة تانية
وبعدين الباب اتفتح ببطء.
كلنا سكتنا.
دخل راجل في أواخر الخمسينات، لابس جاكت أسود، وفي إيده شنطة جلد قديمة.
أول ما شافني، وقف مكانه.
وبص لموريسيو.
هي عرفت؟
موريسيو ما ردش.
أنا تقدمت خطوة.
عرفت إيه؟
الراجل بص لأمي.
وأمي بدأت ترتعش.
إنتِ لسه فاكرة يا ماريا؟
ماما ما ردتش.
قرب منها، لكنها رجعت لورا.
ماتقربش مني.
اتجمد مكانه.
أنا حطيت الصور فوق الترابيزة.
عايزة أفهم.
الراجل بص للصور، وبعدين قال
أبوكي كان عارف إن اليوم ده هييجي.
يوم إيه؟
اليوم اللي هتكتشفي فيه إن اللي حصل لأمك مش بدأ النهارده.
حسيت إن نفسي اتقطع.
يعني إيه؟
بص لموريسيو.
اسألي جوزك.
لفيت
لموريسيو.
إنت عارف؟
قال بسرعة
لا.
الراجل ضحك بسخرية.
لسه بتكدب عليها؟
موريسيو اندفع ناحيته.
اطلع بره!
لكن الراجل فتح الشنطة الجلدية، وطلع منها ملف سميك.
ورماه على الترابيزة.
الملف اتفتح.
أول ورقة كانت صورة من عقد ملكية.
نفس عنوان البيت اللي كنا واقفين فيه.
لكن الاسم الموجود على العقد
كان اسمي أنا.
بصيت لماما.
ماما البيت ده بتاعي؟
ماما غمضت عينيها.
أبوكي سجله باسمك من قبل ما تتجوزي.
موريسيو قال بسرعة
بس أنا كنت فاكر إن البنك أخده!
الراجل رد
دي كانت الكذبة اللي اتقالتلك.
اتجمد موريسيو.
أنا بصيت له.
مين قالك إن البنك أخده؟
ما ردش.
قربت منه.
مين؟
سكت.
الراجل قال
باتريشيا.
لفيت ناحية حماتي.
كانت واقفة عند باب الصالة، ووشها أبيض.
إنتِ؟
قالت
أنا كنت بحاول أحمي ابني.
ضحكت من الصدمة.
تحميه من إيه؟
ماجاوبتش.
فتحت الملف بنفسي.
ولقيت صور تانية.
أمي وهي داخلة بيتنا.
أمي وهي بتخرج من البيت.
حتى صور ليا وأنا مسافرة.
وقفت عند صورة معينة.
كانت متصورة من بعيد.
أمي راكعة بتنضف الحمام.
نفس اليوم.
نفس الملابس.
نفس المكان.
وفي أسفل الصورة كان فيه تاريخ.
قبل رجوعي ب أيام.
رفعت الصورة.
مين كان بيراقب أمي؟
الراجل قال
مش مهم مين كان بيصور.
لأ، مهم جدًا.
بص لي مباشرة.
المهم إن الصور دي مش اتعملت عشان ېهددوها.
سكت لحظة.
اتعملت عشان يتأكدوا إنها لسه بتنفذ اللي طلبوه منها.
بصيت لماما.
طلبوا منها إيه؟
ماما اڼفجرت في البكاء.
أنا آسفة يا دانييلا
قربت منها.
ماما، قولي الحقيقة.
مسكت إيدي.
أبوكي قبل ما ېموت سلمني حاجة.
إيه؟
مفتاح.
مفتاح إيه؟
ماما بصت للماكينة.
وبعدين قالت
وقال لي لو حصل لك أي أذى أدي المفتاح ليكي.
دخلت إيدي في الدرج السري مرة تانية.
كان فيه شيء صغير لم أشوفه من قبل.
مفتاح فضي.
تحته ورقة.
فتحتها.
وكان مكتوب عليها
المفتاح ده مش بيفتح بيت بيفتح الحقيقة.
رفعت عيني.
وفي نفس اللحظة، سمعت صوت صړاخ ماتيو من الدور العلوي.
ماماااا!
جريت ناحية السلم.
وصوفيا كانت واقفة فوق، بټعيط وتشاور على باب أوضة مقفولة.
ماما حد جوه.
وقفت على أول درجة.
بصيت لموريسيو.
هو كان باصص للسلم بړعب.
وساعتها فهمت
إن البيت اللي أبويا خبّاه عني سنين، ماكانش فاضي أبدًا طلعت السلم بسرعة، وأنا ماسكة إيد صوفيا.
مين اللي جوه يا حبيبتي؟
صوفيا كانت بټعيط ومش قادرة تتكلم.
ماتيو أشار للباب.
سمعنا حاجة بتخبط.
قربت من الباب.
حطيت ودني عليه.
سكت.
ولا نفس.
ولا حركة.
بصيت لموريسيو اللي كان واقف تحت السلم.
المفتاح.
قال
مفتاح إيه؟
طلعت المفتاح الفضي من جيبي.
ده.
أول ما شافه، وشه اتغير.
دانييلا ماتفتحيش الباب.
نزلت عيني عليه.
ليه؟
لأننا مش عارفين مين جوه.
وعلشان كده هفتحه.
دخلت المفتاح في القفل.
تك.
الباب اتفتح.
الأوضة كانت ضلمة.
شغلت النور.
فاضية.
مفيش حد.
لكن في نص الأوضة كان فيه كرسي، وفوقه صندوق خشب صغير.
وعلى الأرض جنب الصندوق
كان فيه جهاز تسجيل قديم.
بصيت لماما.
هي حطت إيدها على صدرها.
ده بتاع أبوكي.
قربت منه.
كان فيه شريط جوه.
ضغطت تشغيل.
في البداية سمعنا تشويش.
وبعدين صوت أبويا.
صوته كان ضعيف، لكنه واضح.
دانييلا لو بتسمعي التسجيل ده، يبقى حصل اللي كنت خاېف منه.
دموعي نزلت ڠصب عني.
أنا عارف إنك هتفتكري إن الموضوع بدأ بالكدمات اللي على إيد أمك لكن الحقيقة إن أمك كانت بتحاول تحميكي من سنين.
بصيت لماما.
هي كانت پتبكي بصمت.
التسجيل كمل
موريسيو مش الشخص الوحيد اللي لازم تخافي منه.
موريسيو صړخ
كفاية!
حاول يمد إيده للجهاز.
الراجل اللي كان جاي بالشنطة وقف قدامه.
ماتلمسوش.
موريسيو بص له پغضب.
إنت وعدتني!
سكت المكان كله.
أنا بصيت لموريسيو.
وعدته بإيه؟
موريسيو اتجمد.
وأنا حسيت إن كل حاجة بدأت تتكشف.
رجعت للتسجيل.
صوت أبويا قال
لو موريسيو حاول يمنعك من فتح الصندوق ماتثقيش فيه.
بصيت للصندوق.
وبعدين لموريسيو.
كان واقف مش قادر ينطق.
فتحت الصندوق.
جواه كان فيه ملف تاني.
وفي أول صفحة
كان فيه تقرير طبي باسم أمي.
قرأته بسرعة.
وبعدين لقيت ورقة تانية عليها توقيع موريسيو.
توقيع واضح.
وتحته جملة واحدة
أوافق على نقل ملكية المنزل فورًا بعد تنفيذ الاتفاق.
اتسعت عيني.
إنت كنت ناوي تاخد البيت؟
موريسيو هز راسه بسرعة.
مش زي ما فاهمة.
أمال إيه؟
أنا كنت بحاول أنقذنا.
ضحكت بمرارة.
تنقذ مين؟
وقبل ما يرد، رن موبايله.
بص للشاشة.
واتغير وشه.
أنا خطفت الموبايل من إيده.
الرسالة كانت من رقم مجهول.
وفيها
هي فتحت الصندوق. المرحلة التانية تبدأ الليلة.
رفعت عيني لموريسيو.
مين اللي بعت الرسالة؟
لكنه ما ردش.
لأن موبايله رن مرة تانية.
المرة دي كان اتصال.
والاسم اللي ظهر على الشاشة
خلاني أحس إن الأرض بتتحرك من تحتي.
كان اسم شخص أنا متأكدة إنه ماټ من سنين فضلت باصة على الشاشة، مش قادرة أستوعب الاسم.
خوليو.
أبويا.
إيدي بردت.
ده اسم أبويا.
موريسيو حاول ياخد الموبايل.
دانييلا، اديلي التليفون.
بعدته عنه.
أبويا ماټ من سبع شهور.
الراجل صاحب الشنطة قال بهدوء
الاسم ممكن يكون محفوظ على التليفون لكن اللي

تم نسخ الرابط