حرب السلايف
المحتويات
أخدنا قرار نهائي.
إحنا مش هنخلف.
القاعة كلها اتجمدت.
وهي كملت بمنتهى الثقة
أنا مش هجيب أطفال علشان أرضي حد.
وجسمي مش ملك للعيلة.
ولا هاسمح لأي حد يحددلي أعيش إزاي.
وشها كان كله انتصار...
وكأنها مستنية اللحظة دي من سنين.
الحاج محمود، كبير العيلة، اسود وشه للحظة.
أما الحاجة ليلى...
فرغم إن الصدمة كانت واضحة عليها، لكنها كانت أذكى من إنها تعمل مشكلة قدام الضيوف.
ابتسمت وقالت بهدوء
إحنا بنحترم قرارات أولادنا.
ولو مريم مش عايزة تخلف... ده قرارها.
الموضوع انتهى قدام الناس.
أو على الأقل...
كلهم افتكروا إنه انتهى.
أما أنا...
فكنت الوحيدة اللي فهمت إن اللي حصل دلوقتي هو بداية النهاية.
لأن أي عيلة ممكن تتقبل إن مرات ابنها الكبير متخلفش...
لكن مستحيل تتقبل إن مليارات الجنيهات، وشركات
متابعة القراءة