حرب السلايف
المحتويات
اتكلم.
أما مريم...
فكانت ملامحها متجهمة.
وفجأة قالت وهي بتحاول تكسر الصمت
واضح إن ترتيب القعدة اتغير.
الحاجة ليلى ابتسمت وقالت بمنتهى الهدوء
دي مجرد أماكن.
لكن الحاج محمود رفع عينه وقال جملة واحدة...
جملة خلت مريم يتغير لونها.
في العائلات الكبيرة... مفيش حاجة اسمها مجرد أماكن.
وساعتها...
أدركت مريم لأول مرة...
إن المعركة اللي كانت فاكرة إنها كسبتها قدام السوشيال ميديا...
بدأت تخسرها جوه بيتها.
الفصل الرابع
من بعد العشا ده...
الكل بدأ يحس إن فيه حاجة اتغيرت.
مش تغيير واضح...
لا.
لكن من النوع اللي الكل بيلاحظه، ومحدش يقدر يتكلم فيه.
كريم بقى يروح الشركة الصبح ويرجع متضايق.
أما أحمد...
فبقى الحاج محمود يطلبه بنفسه كل يوم تقريبًا.
مرة علشان يناقش مشروع.
ومرة علشان يحضر اجتماع.
ومرة علشان يقعد معاه لوحدهم.
...
أما مريم...
فكانت لسه
متابعة القراءة