حرب السلايف

لمحة نيوز

بيوم...
كنت قاعدة في المكتب براجع الملفات.
لقيت مريم دخلت عليا من غير استئذان.
قفلت الباب وراها.
وقالت وهي بتقرب مني
إنتِ مبسوطة؟
ابتسمت.
مبسوطة بإيه؟
فاكرة إنك أخدتي مكاني.
حطيت القلم على المكتب.
وقلت بهدوء
أنا عمري ما جريت ورا مكان حد.
ضحكت بسخرية.
لأ... إنتِ أذكى.
إنتِ بتستني الناس هي اللي تديهولك.
قمت وقفت.
وبصيتلها في عينها.
المكان اللي بيضيع من صاحبه...
محدش بيكون السبب فيه غير صاحبه.
وشها احمر من الغضب.
وقالت وهي خارجة
إوعي تفتكري إنك كسبتي.
رديت بابتسامة هادية
لسه اللعب في أوله.
...
جه يوم الحفلة.
الفندق كان مليان إعلام ورجال أعمال.
كل حاجة ماشية بدقة.
مريم كانت واقفة على الباب تستقبل الضيوف.
أما أنا...
فكنت جوه القاعة مع أعضاء مجلس الأمناء.
بعد ساعة تقريبًا...
أحد رجال الأعمال الكبار وقف يشكر عيلة آل لؤي على مشروع
تم نسخ الرابط