حرب السلايف
المحتويات
من دم العيلة.
المحامي لاحظ نظراتي، فقرب من الحاج محمود وقال
أفندم... أحطه في الخزنة؟
الحاج محمود هز راسه.
أيوه.
والظرف ده محدش يفتحه غير بعد وفاتي.
الموضوع خلص...
لكن مريم كانت مركزة معايا طول الوقت.
ولأول مرة...
شوفت الخوف الحقيقي في عنيها.
...
رجعنا البيت.
أحمد كان سايق العربية، وساكت طول الطريق.
لحد ما قال
إنتِ تعرفي إيه حكاية الظرف؟
هزيت راسي.
ولا أي حاجة.
ولا مرة باباك كلمني فيه.
أحمد بصلي وقال
أنا عارفك.
لو كنتِ تعرفي، كنتِ قولتيلي.
ابتسمت.
طبعًا.
لكن الحقيقة...
إن أنا نفسي فضولي كان هيقتلني.
إيه اللي يخلي الحاج محمود يكتب اسمي أنا؟
...
بعد أسبوع...
الحاجة ليلى عملت غدا عائلي.
لكن المرة دي...
كريم ومريم اتأخروا أكتر من ساعة.
ولما وصلوا...
كان واضح إنهم متخانقين.
مريم دخلت من غير ما تسلم على حد.
أما كريم...
فكان باصص في
متابعة القراءة