"حماتي عندها 52 سنة، أرملة من سنين وفجأة اكتشفت إنها حامل! الصدمة هدت البيت، بس الرعب الحقيقي لما عرفت مين هو الأب

لمحة نيوز

صور.. دي وثائق وشغل بنوك وشهادة ميلاد واحدة!
نديت على رامي.. حماتي لما شافت الورقة في إيدي وشها اتقلب
إيه ده يا ماما؟ شهادة الميلاد كانت من 28 سنة.. اسم الطفل رامي محمود فريد. الأب محمود فريد. الأم كريمة محمود.
بس الصدمة.. إن كان مع الشاهدة دي، شهادة تانية مدبوسة فيها.. نفس التاريخ.. نفس المستشفى.. طفل ذكر تاني خالص!
الأم مجهول.
الأب فارغ.
وفي كعب الشهادة
من تحت، بخط إيد قديم وبهتان مكتوب
تمت عملية توأم.. وتم نقل الطفل الثاني بموجب الاتفاق.
الصالة بقت تلج.. رامي بحلق في الورقة وصوته تاه توأم؟! أنا ليا توأم؟
حماتي قعدت على السرير وشفايفها بتتحرك من غير صوت.. بصيت لها وقولت
ماما؟ المرة دي الكلمة طلعت بحق وحقيق من قلبي. غطت وشها وهتفت كنت فاكرة إنه مات.. قالولي مات بعد الولادة بساعة! وش رامي فضي من الدم هو مين
اللي مات؟ ومين اللي عاش؟ بصت لابنها.. ابنها اللي حمته بالأكاذيب
أخوك التوأم يا رامي.
في الطرقة بره.. عربية زياد اللعبة خبطت في حلق الباب وعملت صوت كليك صغير.. صوت عادي من تفاصيل الحياة.. بس جوه الأوضة، البيت كان بيفتح فمه التاني عشان يطلع سر ألعن وأكبر!
وفهمت ساعتها إن في رجالة مش بس بتمشي وتسيب عيالها.. دول بيقسموا اللحم! بيبيعوا نص، ويطاردوا النص التاني،
وبيرجعوا بعد سنين لما النص المدفون يبدأ يتنفس ويطالب بحقه!
حماتي بصتلي ودموعها كهارب نيرمين.. أرجوكي استري عليا..
لميت الأوراق دي كلها وحطيتها في شنطتي؛ أصلها لسنوات كانت بتقولي الشرف في الصمت.. والصمت هو اللي جابنا الأرض وخلى لحمنا يتباع!
وقولت بصوت ناشف ومفيتهوش رشة رعشة واحدة
لأ يا ماما.. المرة دي مفيش صمت.. المرة دي احنا اللي هندور عليه ونلاقيه.. قبل ما
محمود يوصله ويبيعه تاني!

تم نسخ الرابط