ابني عنده 4 سنين، وفي وسط حفلة عيد ميلاد أبوه الـ 40، شاور على صاحبة عمري وقال جملة واحدة خلت الحفلة تتقلب مأتم.. قال لي: (يا ماما، بابا موجود جوه بطن طنط هالة!)."
ابني عنده 4 سنين، وفي وسط حفلة عيد ميلاد أبوه ال 40، شاور على صاحبة عمري وقال جملة واحدة خلت الحفلة تتقلب مأتم.. قال لي يا ماما، بابا موجود جوه بطن طنط هالة!.
كانت حفلة عيد ميلاد جوزي باسم الأربعين في جنينة بيتنا، واليوم كان ماشي زي الفل.. زحمة، ومزيكا، وضحك، وولاد صغيرين بيجروا في كل حتة. في وسط الزحمة دي كان باسم واقف، ال 40 كانت لايقة عليه جداً وشكله كان وسيم بزيادة.
كنت واقفة عند باب البلكونة وفي إيدي المناديل وببص عليه، ورغم سنين جوازنا، لسه كنت بسرح في ملامحه وأقول لنفسي يا بختي بيه. كنت نية أوي ومخدوعة لآخر درجة.
الطلبات مكنتش بتخلص.. فين الصوص؟، الطبق ده فيه ألبان؟، وفجأة شفت ابني ياسين 4 سنين بيجري زي الصاروخ تحت التربيزات ومعاه كيكة في إيده.
ناديته
رد عليا بصوت عالي مش برميها!.. وده معناه إنه يا إما رماها فعلاً يا إما هيعمل كده حالا.
بصيت على باسم تاني، لقيته بيضحك على حاجة قالتها هالة.. هالة دي صاحبة عمري من تانية ابتدائي، كانت تعتبر أختي وأكتر من أهلي كمان.
المفاجأة تحت القميص
في لحظة، هالة قربت مني وقالتلي بصوت واطي إنتي تعبتي نفسك أوي يا مروة في الحفلة دي.
ضحكت وقلت لها إنتي عارفة طبعي، لازم أعمل كل حاجة بنفسي.
قالت لي كنت ساعدتك أكتر لو جيت بدري.
قلت لها كفاية إنك منورة الحفلة.
بعد شوية، شفت ياسين طالع من تحت مفرش الطاولة وركبه كلها طين وإيده متبهدلة. مسكته من إيده وقلت له تعالى هنا، لازم نغسلك قبل ما نقطع التورتة.
دخلته المطبخ ووقفته على كرسي وبدأت
سألته بتضحك على إيه يا حبيبي؟
بص لي بعينيه اللامعة وقال طنط هالة معاها بابا فى بطنها.
وقفت ثانية وقلت له طنط هالة معاها إيه؟ مش فاهمة يا حبيبي قصدك إيه؟
قال لي بثقة شوفتها وأنا بلعب.
كرمشت وشي وسألته وأنا بنشف إيده شوفت إيه؟
شد إيده من الفوطة وقال لي تعالي.. أنا هوريكي.
اللحظة اللي الدنيا وقفت فيها
جرني ياسين للجنينة تاني، ورفع صباعه وشاور على هالة بصوت عالي ماما.. بابا هناك أهو!
هالة بصت لنا وضحكت، وأنا كمان ضحكت وقلت له يا واد يا شقي، بطل هزار.
بس ياسين مضحكش، كان وشه جدي جداً ومصمم إنه يفهمني. بصيت على المكان اللي صباعه بيشاور عليه.. مكنش بيشاور على وشها، كان بيشاور تحت شوية، ناحية بطنها
في اللحظة دي هالة وطت عشان تجيب الكوباية بتاعتها، والتيشرت اترفع شوية.. لمحته
خطوط سوداء ومرسومة بدقة على جلدها. وشم تاتو.
لمحت طرف عين، ومناخير، وجزء من بق.. بورتيريه صورة وش.. بس وش مين؟
حسيت فجأة إن قلبي هيقف، بس حاولت أحافظ على ابتسامتي.
قلت لياسين ماشي يا حبيبي، روح اقعد على التربيزة عشان التورتة.
أول ما جري، قربت من هالة وقلت لها بهدوء هالة، ممكن تيجي معايا المطبخ ثانية؟ محتاجة مساعدة في حاجة.
قالت لي ببراءة مزيفة طبعاً!
دخلنا وقفلت الباب، كنت محتاجة أشوف الوشم كامل، كلمة ياسين بابا هناك كانت بترن في ودني.
قلت لها هالة، ممكن تجيبي لي العلبة اللي فوق التلاجة دي؟ ضهري واجعني ومش قادرة أتمطع.
قالت لي بسلاطة لسان ألف سلامة عليكي يا حبيبتي،
وقفت على طراطيف صوابعها ورفعت إيديها الاتنين لفوق.. التيشرت اترفع وبان الوشم كله.