جوزى اخدنى اكبر حفلة فى البلد
المحتويات
خلت دمي يتجمد.
نهى قالت بسرعة
يعني كنت تعرف إن فيه بنت؟
أدهم رفع راسه.
عرف إنه وقع نفسه.
قلت
اتكلم.
سكت.
اتكلم يا أدهم!
صرخ
عمي هو اللي خلاني أتجوزك!
الصمت اللي حصل بعدها كان مرعب.
بصيت له وأنا مش قادرة أستوعب.
إيه؟
دموع ظهرت في عينه.
من 8 سنين، عمي وراني صورتك.
قبل ما نتعرف؟
هز راسه.
رجعت خطوة.
كل ذكريات أول مقابلة بينا انهارت في ثانية.
الصدفة في البنك.
القهوة.
المكالمات.
الجواز.
كل حاجة.
قلت
ليه؟
قال
كان عايز يعرف الحاجة زينب قالتلك إيه.
عشان السلسلة؟
عشان الصندوق.
قلبي وقع.
إنت كنت عارف بالصندوق من الأول؟
كنت عارف إن فيه حاجة زينب مخبياها.
قربت منه.
وعشت معايا 8 سنين عشان تدور عليها؟
صرخ
في الأول آه!
سكتنا.
وبعدين صوته هدي.
لكن بعد كده حبيتك فعلًا.
بصيت له.
الغريب إني ماحستش حتى بغضب.
حسيت بقرف.
قلت
يعني النهارده الصبح، لما رجعت البيت وسرقت الصندوق...
عمي اتصل بيا بعد ما شاف السلسلة في الحفل.
وكان عارف أنا مين.
أدهم هز راسه.
أيوه.
نهى سألت
فين فريد دلوقتي؟
أدهم قال
معرفش.
في نفس اللحظة...
موبايل جلال رن.
رد.
فضل ساكت وهو بيسمع.
وبعدين وشه اتغير.
قفل.
قلت
فيه إيه؟
بصلي.
مخزن الأرشيف القديم بتاع الشركة...
ماله؟
ولع من نص ساعة.
نهى سألت بسرعة
فيه إيه جواه؟
جلال بص لي.
النسخة الوحيدة اللي نعرف مكانها من سجلات عقود الشراكة القديمة.
قلت
ملف 47ب؟
هز راسه.
لكن أنا افتكرت التسجيل.
الحاجة زينب ماقالتش إن الملف موجود في الشركة.
قالت إن الحريق الأول حصل عشان الملف يختفي.
جريت ناحية الصندوق.
قلبت محتوياته.
الصورة.
الجواب.
الكاسيت.
مفيش حاجة.
لكن وأنا برفع القماش المبطن من جوه الصندوق...
حسيت إن القاعدة سميكة زيادة.
دخلت ضفري عند الحافة.
وشلت اللوح الخشبي الرفيع.
كان تحته ظرف مسطح ملفوف في مشمع قديم.
نهى شهقت.
فتحناه.
طلع منه مستند أصفر عليه أختام قديمة.
وفي أعلى الصفحة مكتوب
عقد الشراكة رقم 47ب.
جلال قعد ببطء.
أما أنا...
فلاحظت ورقة صغيرة ملزوقة خلف العقد.
بخط أمي الحقيقي.
وكان مكتوب فيها
لو بنتي ليلى قرأت الرسالة دي يومًا، خليها تعرف إن اللي حاول يقتلنا ماكانش بيدور على فلوس بس.
قلبت الورقة.
وكانت فيه جملة أخيرة
كان عايز يمسح اسم البدراوي من الشركة للأبد... لأن الشركة نفسها اتبنت على سر أكبر من الحريق.
وتحتها...
عنوان مكان.
مزرعة مهجورة بالقرب من الإسماعيلية.
جلال شاف العنوان.
وفجأة قال
أنا عارف المكان ده.
سألته
إيه اللي فيه؟
رفع عينه ناحيتي.
المكان اللي بدأ فيه كل شيء.
ثم أضاف
ولو نادية سابتلك العنوان ده...
سكت لحظة.
يبقى الحريق ماكانش نهاية القصة يا ليلى.
بص للعقد اللي في إيدي.
كان مجرد البداية.
الجزء الثالث والأخير
بصيت للعنوان المكتوب بخط أمي أكتر من مرة.
مزرعة الروضة القديمة الكيلو 74 طريق الإسماعيلية.
جلال السيوفي كان واقف قدامي ووشه متغير.
قلت
إنت قلت إنك عارف المكان.
هز راسه.
أعرفه كويس.
إيه اللي هناك؟
سكت ثواني، وبعدين قال
قبل ما مجموعة السيوفي تبقى بالشكل اللي إنتِ شايفاه النهارده، المكان ده كان أول مقر لمشروع مشترك بين عيلة السيوفي وعيلة البدراوي.
مديحة قالت
مخازن، مكاتب وحسابات المشروع الأول.
جلال كمل
وبعد الحريق، المكان اتقفل.
نهى المحامية سألت
ومين مالكه دلوقتي؟
جلال رد
على الورق؟ شركة قديمة اتصفت من سنين.
والحقيقة؟
بص لأدهم.
آخر شخص كان عنده حق الدخول للمكان قبل ما يتقفل كان فريد المنشاوي.
أدهم نزل عينه للأرض.
قلت
عمك.
ما ردش.
نهى قالت فورًا
محدش هيروح هناك لوحده. إحنا عندنا مستندات محتمل تكون مرتبطة بجريمة قديمة، وعندنا حريق حصل النهارده في الأرشيف. لازم كل حاجة تتم رسمي.
ودي كانت أول مرة من بداية الليلة أحس إننا بنبطل نجري ورا الأحداث...
ونبدأ إحنا اللي نحركها.
في نفس الليلة، نهى قدمت بلاغ رسمي بكل اللي ظهر.
صورة فؤاد السيوفي مع كمال المنشاوي.
التسجيل اللي سابته الحاجة زينب.
عقد الشراكة رقم 47ب.
واقعة سرقة أدهم للصندوق.
والحريق الجديد في مخزن الأرشيف.
أما العقد الأصلي، فاتحط في مكان آمن، واتعملت منه نسخ موثقة.
جلال قال
من اللحظة دي، محدش يعرف مكان الأصل.
بصيت له.
حتى حضرتك.
ابتسم ابتسامة حزينة.
معاكي حق.
ودي كانت أول مرة أحس إنه فهم حاجة مهمة.
كونه من عيلتي...
مايديلوش الحق إني أثق فيه فورًا.
الثقة لازم تتبني.
تاني يوم الصبح، الشرطة راحت للمزرعة القديمة.
وأنا ونهى وجلال رحنا بعد ما المكان اتأمّن.
أدهم ماجاش.
محاميته نصحته مايتحركش خطوة من غير ما يرجع له.
وصلنا حوالي الساعة 11.
المكان كان شبه مهجور.
بوابة حديد مصدية.
مبنى إداري صغير.
مخزن كبير نص سقفه واقع.
وتراب متراكم كأن الزمن وقف هناك من 30 سنة.
لكن الغريب...
إن قفل المبنى الإداري كان جديد.
نهى بصت له وقالت
حد بييجي هنا.
دخلنا.
جوا المكتب القديم، كل حاجة تقريبًا كانت مغطاة بالتراب.
إلا ممر ضيق على الأرض.
آثار خطوات.
وصلت لحد مكتبة خشب كبيرة.
واحد من رجال التحقيق حركها.
وراها ظهر باب حديد صغير.
لما اتفتح...
لقينا سلم نازل تحت الأرض.
نزلنا.
كان فيه أوضة صغيرة شبه الخزنة.
دواليب ملفات.
صناديق.
وجهاز تسجيل قديم.
لكن الحاجة اللي شدت انتباهي كانت صورة كبيرة معلقة على الحيطة.
خمسة أشخاص واقفين قدام المبنى يوم افتتاح المشروع.
جلال شاب.
فؤاد أخوه.
جدي شريف البدراوي.
راجل عرفته من الصورة القديمة كمال المنشاوي، أبو أدهم.
والخامس...
فريد.
قربت من الصورة.
وتحتها لوحة مكتوب عليها
مشروع البدراوي السيوفي للطاقة والبنية الأساسية.
قلت
اسم البدراوي كان الأول.
جلال رد
لأن جدك كان صاحب الفكرة ورأس المال الأكبر.
بصيت له بسرعة.
بس العقد بيقول إن حصته 41.
قال
بعد دخول مستثمرين جدد.
نهى كانت بتقلب في الملفات.
فجأة قالت
ليلى... تعالي.
طلعت دفتر حسابات قديم.
فتحت صفحة محددة.
تحويلات مالية ضخمة قبل الحريق بأسابيع.
كلها رايحة لشركات بأسماء مختلفة.
لكن الحساب النهائي واحد.
شركة اسمها
FM Consulting.
جلال قال
فريد المنشاوي.
نهى هزت راسها.
غالبًا.
وفي ملف تاني لقينا مراسلات بخط جدي.
كان اكتشف إن ملايين بتتسحب من المشروع عن طريق فواتير وهمية.
وكان ناوي يعرض الأدلة على مجلس الشركاء صباح اليوم التالي للحريق.
يعني فجأة...
ظهر الدافع.
الفلوس.
لكن لسه فيه سؤال.
مين أشعل النار؟
لقينا الإجابة في درج معدني مقفول.
شريط تسجيل.
عليه تاريخ ليلة الحريق.
تم تشغيله بحضور المحققين.
في الأول كان فيه تشويش.
وبعدين ظهر صوت رجل.
فؤاد السيوفي.
الموضوع خرج عن السيطرة يا فريد.
وصوت تاني رد
مفيش رجوع.
فؤاد قال
اتفقنا ناخد الملف، مش نقتل حد.
فريد رد
طول ما شريف عايش، هيفضحنا كلنا.
سكتة.
وبعدين صوت ثالث.
كمال المنشاوي.
أبو أدهم.
نادية جوه.
فريد رد ببرود
تبقى اختارت مكان غلط تقضي فيه الليلة.
حسيت رجلي مش شايلاني.
نهى مسكت إيدي.
التسجيل كمل.
فؤاد كان واضح إنه مذعور.
والطفلة؟
فريد قال
مفيش طفلة تخرج من المكان.
هنا...
سمعنا صوت خبطة قوية.
وبعدين صوت فؤاد
إنت مجنون!
فريد
لو البنت عاشت، في يوم من الأيام ممكن ترجع تطالب بكل حاجة.
التسجيل وقف.
جلال قعد على كرسي قديم.
غطى وشه بإيده.
أخوه كان متورط.
مش مجرد شاهد.
لكنه، حسب التسجيل، ماكانش موافق على القتل.
قلت
يعني فؤاد كان حرامي...
جلال رفع عينه.
قلت
لكنه ماكانش القاتل.
رد
ده مايمسحش اللي عمله.
أول مرة أحترمه فعلًا كانت في اللحظة دي.
ما حاولش يدافع عن أخوه.
التحقيقات بعدها اتحركت بسرعة.
فريد حاول يهرب.
لكن تم منعه قبل ما يخرج من البلد.
ومع تفتيش بيته، لقوا مستندات قديمة، حسابات، ومراسلات احتفظ بيها طوال السنين.
يمكن لأنه كان شايف نفسه أذكى من الجميع.
ويمكن لأنه ما تخيلش إن طفلة عمرها سنة هترجع بعد 30 سنة بالسلسلة اللي كان فاكر إنها اتحرقت معاها.
أما كمال، أبو أدهم، فكان مات من سنين، وبالتالي ماكانش ممكن يتحاسب.
لكن الحقيقة عنه ظهرت.
كان شريكًا لفريد في التلاعب المالي.
وساعده ليلة الحريق.
والأهم...
إن فريد اعترف في التحقيق بحاجة قلبت آخر جزء في القصة.
فؤاد السيوفي هو اللي أنقذني.
بعد ما الحريق بدأ، فؤاد ندم.
دخل المبنى يدور على نادية.
لقاها مصابة لكنها لسه عايشة.
وساعدها تخرجني من باب خلفي.
وفي الطريق قابلوا الحاجة زينب، اللي كانت وقتها بتشتغل في مطبخ العزبة خلال المناسبات.
نادية سلمتني لزينب.
وقالت لها
خدي ليلى وامشي. ماتثقيش في حد.
فؤاد حاول يرجع لنادية.
لكن جزء من السقف وقع.
نادية ماتت.
وفؤاد عاش بقية حياته وهو شايل ذنبه.
ليه ماقالش الحقيقة؟
لأنه كان متورط أصلًا في سرقة الأموال.
ولو اعترف بالحريق، كان لازم يعترف بكل حاجة.
فاختار الجبن.
وسكت.
بعد أسبوعين، قعدت قدام فريد لأول مرة.
كان اللقاء بحضور المحامين والجهات المختصة.
راجل قرب السبعين.
شعره أبيض.
نظراته ثابتة بشكل مستفز.
بصلي طويل.
وبعدين قال
شبه أمك.
ما رديتش.
ابتسم.
نادية كانت عنيدة برضه.
قلت
وإنت قتلتها عشان كانت عنيدة؟
اختفت ابتسامته.
أنا ماولعتش بإيدي.
نهى قالت
التسجيلات والأدلة بتقول غير كده.
بصلي فريد.
إنتِ جاية تشمتِي؟
قلت
لأ.
أمال جاية ليه؟
قربت الكرسي.
عشان أشوف الراجل اللي خاف من طفلة عندها سنة.
اتغير وشه.
كملت
30 سنة وإنت فاكر إنك كسبت.
سكت.
لكن كل اللي عملته عشان تمسح اسم عيلتي... هو اللي خلاني أعرف أنا مين.
فريد ضحك بسخرية.
وإنتِ فاكرة السيوفيين ملايكة؟
قلت
لأ.
جدك نفسه...
قاطعته.
أنا مش هنا أدافع عن حد.
بصيت له مباشرة.
أي حد غلط هيتحاسب. السيوفي، البدراوي، المنشاوي... الاسم مش حصانة.
لأول مرة...
ماعرفش يرد.
قمت.
وقبل ما أخرج قال
جوزك كان عارف.
وقفت.
لفيت له.
عارف إيه؟
ابتسم.
أكتر مما قالك.
رجعت لأدهم.
كان مستنيني في مكتب نهى عشان نكمل إجراءات الطلاق.
حطيت الموبايل على الترابيزة.
وشغلت تسجيل كلام فريد.
أدهم سمع الجملة.
وشه شحب.
قلت
آخر فرصة.
سكت.
كنت تعرف إيه؟
فضل ساكت حوالي دقيقة.
وبعدين قال
عمي كان شاكك إنك بنت نادية من أول ما شاف صورتك.
إمتى؟
قبل ما أقابلك.
كنت عارفة جزء من الحقيقة...
لكن سماعها تاني وجعني.
كمل
كان عنده صورة قديمة لنادية. لما شافك بالصدفة في صورة على صفحة المطعم، لاحظ الشبه.
قلت
يعني مقابلتنا في البنك ماكانتش صدفة.
هز راسه.
لأ.
وحبنا؟
سكت.
سألتك سؤال.
في البداية كنت بقرب منك عشان أعرف زينب قالتلك إيه.
وبعدها؟
حبيتك.
ضحكت.
مش ضحكة فرح.
ضحكة على قد إيه الجملة بقت بلا قيمة.
قلت
الحب اللي يبدأ بمهمة تجسس ويكمل ب سنين كدب، وفي الآخر يخبيني جنب المطبخ...
هزيت راسي.
ده مش الحب اللي أنا عايزاه.
قال
ليلى، أنا مستعد أصلح كل حاجة.
ليه؟
عشان إنتِ مراتي.
بصيت له.
لو السلسلة ماكانتتش ظهرت، كنت هتفضل شايفني مراتك؟
سكت.
قلت
ولا كنت هتفضل شايفني الست اللي لازم تختفي لما الناس المهمة تدخل؟
نزل عينه.
نهى حطت الأوراق قدامه.
وقّع.
وأنا وقعت.
وبعد الإجراءات القانونية المطلوبة...
انتهى جواز استمر سنين.
الغريب؟
وأنا خارجة...
ماعيطتش.
حسيت إني لأول مرة من وقت طويل ماشية باسمي أنا.
مش مرات أدهم.
ولا البنت اللي اتربت في المطعم.
ولا حتى وريثة البدراوي.
ليلى.
بس.
قضية ملكية مجموعة السيوفي كانت أعقد.
عقد 47ب أثبت إن عيلة البدراوي كانت تمتلك حصة كبيرة.
لكن 30 سنة من عمليات الدمج، وزيادة رأس المال، وبيع الأصول، وتغيير هياكل الشركات خلت الموضوع مستحيل يتحل بجملة
ليلى تملك 41.
استغرقت القضية شهور من مراجعة العقود والمستندات.
وفي النهاية ثبت إن جزءًا كبيرًا من حقوق عيلتي انتقل بطرق غير قانونية بعد الحريق.
كان قدامي طريقين.
أدخل حرب محاكم ممكن تستمر سنين.
أو أقبل تسوية.
جلال طلب يقابلني.
قعدنا في نفس القاعة اللي بدأت فيها الحكاية.
لكن المرة دي...
ماكانش فيه حفلة.
ولا وزرا.
ولا مستثمرين.
ولا أدهم.
جلال حط ملف قدامي.
دي التسوية اللي وافق عليها مجلس الإدارة.
فتحتها.
رقم ضخم.
أكبر من أي رقم تخيلت في حياتي.
بالإضافة إلى حصة معتبرة في المجموعة ومقعدين في مجلس الإدارة للعائلة المالكة للحصة.
قفلت الملف.
جلال سأل
قليلة؟
قلت
مش بتكلم عن الرقم.
أمال؟
اسم الشركة.
سكت.
قلت
في كل الأوراق القديمة اسمها البدراوي السيوفي.
جلال فهم.
وإنتِ عايزة الاسم يرجع.
مش عشان الغرور.
بصيت له.
عشان الناس اللي ماتت مايتشالوش من التاريخ كأنهم ماكانوش موجودين.
جلال مد إيده.
موافق.
قلت
وفي شرط تاني.
قولي.
صندوق لتعويض أسر العمال اللي ماتوا في الحريق القديم، وأي موظف اتضرر بسبب التلاعب اللي حصل وقتها.
موافق.
وهنعلن الحقيقة.
اتردد.
كلها؟
كلها.
حتى دور فؤاد؟
قلت
خصوصًا دور فؤاد.
سكت طويل.
وبعدين هز راسه.
موافق.
وقتها بس...
مديت إيدي وصافحته.
بعد 8 شهور، اتغير اسم الشركة رسميًا.
مش للاسم القديم بالكامل.
لكن للاسم اللي مجلس الإدارة والعائلتين اتفقوا عليه
مجموعة البدراوي والسيوفي.
أنا ما بقيتش رئيسة الشركة.
وما دخلتش المكتب تاني يوم أدي أوامر للمديرين زي الأفلام.
كنت أذكى من إني أعمل كده.
أنا ماكنتش أعرف حاجة كفاية عن إدارة مجموعة بالمليارات.
فبدأت أتعلم.
دخلت مجلس الإدارة.
أخدت دورات.
قعدت مع المهندسين والمحاسبين والعمال.
وقلت لجلال من أول يوم
لو أنا غلطانة في
متابعة القراءة