جوزى اخدنى اكبر حفلة فى البلد

لمحة نيوز

ناحية جيب الجاكيت الداخلي.
طلع محفظة جلد قديمة.
فتحها.
وكان جواها صورة صغيرة باهتة.
مدهالي.
في الصورة كانت فيه ست شابة جميلة واقفة في جنينة، شايلة طفلة صغيرة على إيديها.
لكن اللي خلاني أحس إن نفسي اتقطع...
إن الست كانت لابسة سلسلة.
وفي رقبتها...
نص شمس فضي.
لمست السلسلة اللي في رقبتي.
وبعدين بصيت للصورة.
نفس الحواف.
نفس النقوش.
حتى الكسر الصغير في الطرف كان واضح.
قلت
الصورة دي من إمتى؟
جلال رد
قبل الحريق بحوالي شهرين.
وإنت تعرف الست دي إزاي؟
بص لمَديحة.
وبعدين قال
لأنها كانت بنت أختي.
اتجمدت.
مديحة كملت بصوت مكسور
نادية كانت بنت أختنا الكبيرة، سعاد.
بصيت بينهم.
يعني أنتم...
جلال قال
لو إنتِ فعلًا بنت نادية...
وسكت.
ثم أكمل
يبقى إحنا عيلتك.
في اللحظة دي حسيت بإيد أدهم بتمسك كوعي تاني.
لكن المرة دي كان مسكه مختلف.
من دقائق كان بيشدني عشان يخبيني.
دلوقتي كان بيشدني ناحيته.
ليلى، تعالي نتكلم بعيد.
بصيت لإيده.
وبعدين بصيت في عينيه.
شيل إيدك.
اتردد.
أنا جوزك.
قلت بهدوء
من ربع ساعة كنت بتقول للناس إني بساعد في تنظيم الحفلة.
وشه احمر.
كام شخص قريب مننا سمعوا الجملة.
أدهم قرب مني وهمس
مش وقت المشاكل الزوجية.
بالعكس.
سحبت دراعي منه.
بالنسبة لي ده أنسب وقت.
جلال أشار لمدير مكتبه.
افتحوا الصالون الخاص.
وبعدين بص لي.
لو تسمحي، محتاج أحكيلك حاجة.
مشيت معاهم.
وأدهم حاول يدخل ورانا.
لكن جلال وقف عند الباب.
الاجتماع عائلي.
أدهم ابتسم بسرعة.
وأنا زوج ليلى.
بصيت له.
وقلت
لأ.
لف ناحيتي.
إيه؟
طلعت الموبايل.
فتحت الرسالة اللي كنت بعتها لنهى المحامية.
وريته الشاشة.
من النهارده، أي كلام بيني وبينك هيكون في وجود محاميتي.
أدهم وشه اتغير.
إنتِ بتهزري؟
أول مرة في حياتي أبقى جد.
دخلت وقفلت الباب ورايا.
جوا الصالون، كان فيه أنا وجلال ومديحة بس.
جلال فضل واقف قدام الشباك ثواني.
وبعدين قال
الحريق حصل من 30 سنة في عزبة اسمها الروضة.
الاسم ماحركش جوايا أي ذكرى.
كنت صغيرة جدًا.
كمل
العزبة كانت ملك عيلة البدراوي.
قلت
مش قلت إن اسم أمي نادية بدران الراوي؟
مديحة ردت
بدران الراوي اسم عيلة والدتها. لكن أبوها كان شريف البدراوي.
جلال كمل
جدك، شريف البدراوي، كان واحد من أكبر ملاك الأراضي وشركات المقاولات وقتها.
والحريق؟
سكت لحظة.
الليلة دي كان فيه اجتماع عائلي في العزبة. حصل حريق ضخم بعد نص الليل.
مديحة قالت
لقوا جثة نادية وجوزها.
جلال كمل
لكن جثة طفلتهم ما اتعرفش عليها بشكل مؤكد.
قلبي بدأ يدق أسرع.
يعني إيه؟
كان فيه بقايا متفحمة قالوا وقتها إنها ممكن تكون لطفل. التحقيق اتقفل، والعيلة كلها صدقت إنك موتي.
وإنت ماصدقتش؟
بص للسلسلة.
لأ.
ليه؟
جلال طلع نفس طويل.
لأن السلسلة دي كانت قطعتين.
مديحة مدت إيدها ناحية رقبتها.
ومن تحت فستانها طلعت سلسلة فضية قديمة.
قلبي وقف.
كان معلق فيها...
النص التاني من الشمس.
قربتها من القطعة اللي في رقبتي.
من غير ما نفك السلاسل، قربنا القطعتين من بعض.
اتطبقوا على بعض بالظبط.
وبقت شمس كاملة.
وفي منتصفها ظهر نقش ماكانش مفهوم على أي نص لوحده
ل ي لى
اسمي.
رجعت خطوة لورا.
لأ...
مديحة كانت بتعيط.
أمك هي اللي اختارت الاسم.
قلت
الحاجة زينب هي اللي سمتني ليلى.
جلال بصلي.
يبقى زينب كانت تعرف اسمك.
هنا حسيت بقشعريرة.
افتكرت آخر أسبوع في حياة الحاجة زينب.
افتكرت إنها قالتلي
سامحيني إني خبيت عنك حاجات... كنت خايفة عليكي.
وقتها افتكرت إنها تقصد إنها خبت حقيقة إنها مش أمي.
لكن...
ماذا لو كان فيه أكتر؟
قلت
الحاجة زينب سابتلي صندوق.
جلال رفع عينه.
صندوق؟
أيوه. قالتلي ما افتحوش إلا لو حد في يوم سألني عن الشمس.
مديحة مسكت طرف الكرسي.
والصندوق فين؟
في بيتي.
وفجأة افتكرت حاجة.
أدهم.
أدهم عنده مفتاح البيت.
قمت بسرعة.
طلعت موبايلي.
اتصلت بأدهم.
مردش.
اتصلت تاني.
مردش.
خرجت من الصالون.
بصيت ناحية القاعة.
أدهم...
اختفى.
سألت واحد من المنظمين
أستاذ أدهم راح فين؟
قال
خرج من حوالي خمس دقايق يا فندم.
قلبي وقع.
اتصلت بالبواب بتاع العمارة.
رد.
أيوه يا مدام ليلى.
عم حسين، لو أستاذ أدهم رجع البيت، ماتطلعوش.
سكت.
يا مدام...
إيه؟
أستاذ أدهم دخل العمارة من دقيقتين.
جريت ناحية باب القصر.
جلال نادى
ليلى!
قلت وأنا ماشية
الصندوق عندي في الدولاب.
مديحة سألت
فيه إيه جواه؟
بصيت لها.
معرفش.
وصلنا البيت بعد حوالي 20 دقيقة.
عربية جلال كانت ورانا.
طلعت السلم بدل ما أستنى الأسانسير.
فتحت الباب.
أدهم!
مفيش رد.
دخلت أوضة النوم.
باب الدولاب مفتوح.
والهدوم مرمية على الأرض.
جريت للرف العلوي.
الصندوق...
اختفى.
وقفت مكاني.
جلال دخل ورايا.
كان هنا؟
هزيت راسي.
وفجأة سمعنا صوت باب الشقة.
جريت للصالة.
أدهم كان واقف عند الباب.
وفي إيده شنطة لابتوب.
قلت
الصندوق فين؟
عمل نفسه مش فاهم.
صندوق إيه؟
ماتكدبش.
أنا جيت آخد حاجتي.
فتشت الدولاب ليه؟
ده بيتي.
قربت منه.
لأ. دي شقتي أنا. كانت ملك الحاجة زينب قبل ما أتجوزك.
سكت.
مديحة دخلت.
أول ما أدهم شافها، اتوتر.
قلت
آخر مرة هسألك. الصندوق فين؟
ضحك.
هو فجأة أي صندوق قديم بقى كنز؟
الجملة فضحته.
أنا ما قلتش إنه قديم.
جلال لاحظ.
وقال
رجعه.
أدهم بص له.
حضرتك مالكش علاقة بخلاف بيني وبين مراتي.
جلال رد
لما الخلاف يبقى متعلق بحريق مات فيه أفراد من عيلتي، يبقى عندي علاقة.
أدهم بلع ريقه.
وبعدين قال
أنا معرفش حاجة عن حريق.
قلت
وأنا ماقلتش إن الصندوق ليه علاقة بالحريق.
سكت.
وهنا عرفت.
أدهم كان يعرف أكتر مما بيقول.
نهى، المحامية، وصلت بعد نص ساعة.
وأول حاجة عملتها إنها طلبت مني ما أتكلمش مع أدهم لوحدنا.
أدهم كان قاعد في الصالة، متوتر.
نهى قالت
لو الصندوق ملك موكلتي وأخذته بدون إذنها، رجعه.
أدهم قال
ماخدتش حاجة.
نهى بصت لي.
عندك كاميرات؟
قلت
كاميرا عند باب الشقة.
أدهم رفع راسه بسرعة.
واضح إنه نسيها.
فتحت التطبيق.
رجعنا التسجيل.
الساعة 1018 ظهر أدهم داخل الشقة.
1026...
خرج.
وفي إيده...
الصندوق.
نهى وقفت الفيديو.
جميل.
أدهم قال بسرعة
ده صندوقي.
قلت
عليه اسم زينب حسن محفور من تحت.
سكت.
نهى قالت
قدامك اختيار بسيط. ترجعه دلوقتي، أو نتصرف رسميًا.
بعد حوالي دقيقة، أدهم فتح شنطة اللابتوب.
وطلع الصندوق.
حطه على الترابيزة بعنف.
اتفضلي.
مسكته.
كان صندوق خشب غامق، صغير، عليه قفل نحاسي.
المفتاح كان معلق من زمان في سلسلة مفاتيح الحاجة زينب.
فتحته.
جواه كان فيه 3 حاجات.
صورة.
ظرف أصفر.
وشريط كاسيت قديم.
مسكت الصورة الأول.
كانت الحاجة زينب.
أصغر بحوالي 30 سنة.
واقفة جنب عربية إسعاف ليلة الحريق.
لكنها ماكانتش لوحدها.
كان جنبها راجل.
جلال أول ما شافه...
مسك الصورة.
مستحيل.
قلت
تعرفه؟
رفع الصورة ناحية الضوء.
ده فؤاد السيوفي.
مديحة شهقت.
فؤاد؟!
بصيت بينهم.
مين فؤاد؟
جلال رد بصوت منخفض
أخونا.
فين هو دلوقتي؟
مديحة بصت للأرض.
مات من 12 سنة.
فتحت الظرف.
جواه ورقة مكتوبة بخط الحاجة زينب.
بدأت أقرأ
يا ليلى، لو بتقري الكلام ده، يبقى الشمس رجعت للنور.
إيدي بدأت ترتعش.
كملت
أنا ما لقيتكيش بالصدفة.
وقفت.
بصيت لجلال.
رجعت للورقة.
أمك هي اللي سلمتك لي بإيديها.
مديحة شهقت.
كملت القراءة.
نادية كانت عارفة إن حد هيحاول يقتلها في الليلة دي. طلبت مني آخدك وأهرب، وقالتلي ما أسلمكيش لأي حد من العيلة مهما حصل.
جلال قعد على الكرسي.
لكن السطر اللي بعده كان أسوأ.
قالتلي إن الشخص اللي دبّر الحريق واحد من الناس اللي هيثقوا فيه بعد موتها.
وتحت الجملة كان فيه اسم.
لكن الحبر كان سايح بسبب نقطة مية قديمة.
ماكانش واضح غير أول حرفين
ف...
مديحة بصت للصورة.
فؤاد.
لكن جلال هز راسه.
لأ. مستحيل أحكم على أخويا من حرفين.
نهى قالت
عشان كده لازم نسمع الشريط.
المشكلة إن محدش فينا عنده جهاز كاسيت.
جلال اتصل بمدير مكتبه وطلب منه يجيب جهاز فورًا.
بعد ساعة تقريبًا...
كان جهاز كاسيت قديم محطوط على الترابيزة.
دخلنا الشريط.
وضغطت تشغيل.
صوت تشويش.
وبعدين...
طلع صوت الحاجة زينب.
ليلى... لو وصلتي للتسجيل ده، يبقى أنا غالبًا مش موجودة.
دموعي نزلت.
الصوت كمل
سامحيني يا بنتي.
وبعدين سمعناها بتاخد نفس.
الليلة اللي خدتِك فيها، أمك كانت مصابة. هي اللي حطتك في حضني وقالتلي اهربي بيها.
صمت.
لكن قبل ما أمشي، قالتلي حاجة واحدة...
الصوت بقى أضعف.
الحريق مش عشان يقتلونا وبس.
جلال قرب من الجهاز.
الحريق عشان يختفي ملف.
نهى سألت
ملف إيه؟
التسجيل كمل كأنه بيرد عليها.
ملف اسمه 47ب.
جلال قام فجأة.
يا نهار أبيض.
بصيت له.
تعرفه؟
جلال ما ردش.
وشه بقى أبيض.
قلت
إيه ملف 47ب؟
قال
عقد تأسيس قديم.
لشركة؟
لأ.
بلع ريقه.
للمجموعة كلها.
الصمت نزل علينا.
جلال كمل
قبل 30 سنة، مجموعة السيوفي بالشكل الحالي ماكانتش موجودة. كان فيه شراكة بين عيلة السيوفي وعيلة البدراوي.
مديحة قالت
وبعد الحريق، حصة البدراوي انتقلت.
قلت
لمين؟
جلال بص لي.
لينا.
اتجمدت.
يعني شركتكم...
صحح لي
شركتنا.
قلت
لأ. ماتقولش كده.
لكن جلال أكمل
لو إنتِ الوريثة الوحيدة للبدراوي، ولو العقد الأصلي موجود...
سكت.
نهى سألته
نسبة العيلة كانت كام؟
جلال قال
41.
حتى أدهم، اللي كان واقف بعيد، رفع راسه.
41 من مجموعة قيمتها مليارات.
فجأة كل حاجة اتغيرت.
نظرة أدهم.
وقوفه.
حتى صوته لما قال
ليلى... ممكن نتكلم لوحدنا؟
بصيت له.
من ساعتين كان مكسوف مني.
دلوقتي...
بقى عايز يتكلم.
قلت
لأ.
إحنا متجوزين.
وهنطلق.
إنتِ متوترة ومش عارفة بتقولي إيه.
ضحكت.
بالعكس. أنا أول مرة أبقى عارفة أنا بقول إيه كويس.
قرب مني.
كل اللي حصل في الحفلة كان ضغط شغل. أنا غلطت، خلاص.
غلطت؟
أيوه.
إنت ما غلطتش لما خبيتني جنب المطبخ يا أدهم.
بصيت له في عينه.
إنت كشفت نفسك.
تاني يوم الصبح بدأ كل شيء رسميًا.
تحليل DNA.
فحص السلسلة.
التحقق من أوراق الميلاد القديمة.
ملفات الحريق.
نهى طلبت نسخة من التحقيق الأصلي.
وبعد 4 أيام...
وصلت نتيجة ال.
مديحة كانت أقرب قريبة متاحة من ناحية الأم.
نسبة القرابة كانت متوافقة.
أنا فعلًا...
ليلى البدراوي.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في ملف الحريق.
نهى لقت صفحة ناقصة من التحقيق.
صفحة رقم 18.
حد شالها من الملف.
لكن كان فيه نسخة ميكروفيلم قديمة محفوظة في أرشيف تاني.
ولما حصلنا عليها...
ظهر اسم شخص تم استجوابه ليلة الحريق.
فؤاد السيوفي.
أخو جلال.
لكن تحت اسمه كان مكتوب
أفاد الشاهد بأنه وصل إلى موقع الحريق الساعة 140 صباحًا.
نهى حطت تقرير تاني جنبه.
بصي هنا.
كان تقرير إطفاء.
أول اتصال عن الحريق اتسجل الساعة
152 صباحًا.
بصيت لها.
يعني فؤاد وصل قبل ما حد يبلغ عن الحريق؟
قالت
ب دقيقة.
جلال قعد ساكت.
كان واضح إن الحقيقة بتكسره.
لكن نهى قالت
استني. فيه حاجة أغرب.
طلعت صورة من الملف.
دي صورة عربية اتصورت صدفة عند محطة بنزين قريبة في نفس الليلة.
الصورة كانت قديمة ومش واضحة.
لكن العربية باينة.
وراها واقفين راجلين.
واحد منهم فؤاد.
أما التاني...
فجلال أول ما شافه وقف.
لأ.
مديحة قربت.
وشها اتغير.
قلت
مين ده؟
جلال ما ردش.
نهى قلبت الصورة.
على الضهر كان مكتوب اسم بخط موظف التحقيق.
قرأته بصوت عالي
كمال م...
الحبر كان ممسوح.
لكن أدهم، اللي كان واقف عند باب المكتب لأنه جه مع محاميه بخصوص إجراءات الطلاق...
وقع الملف من إيده.
كلنا بصينا له.
وشه كان أبيض.
قلت
إنت تعرف الاسم؟
لأ.
نهى بصت له.
متأكد؟
أيوه.
لكن إيده كانت بتترعش.
ساعتها افتكرت حاجة.
اسم أدهم بالكامل.
أدهم كمال المنشاوي.
قلت
أبوك اسمه كمال.
سكت.
مات من 15 سنة، ملوش علاقة.
نهى قربت الصورة منه.
بص عليها.
أدهم رفض.
قلت
بص عليها يا أدهم.
رفع عينه للصورة.
ووشه قال الإجابة قبل لسانه.
همس
ده أبويا.
مديحة قعدت.
أما جلال، فبص لأدهم بطريقة مختلفة تمامًا.
نهى قالت
يبقى والد جوزك كان مع فؤاد السيوفي قبل الحريق بدقايق.
بصيت لأدهم.
كنت تعرف؟
والله ما أعرف حاجة عن حريق!
طب تعرف إيه؟
ولا حاجة!
لكن موبايله رن.
رقم مجهول.
رفض المكالمة.
رن تاني.
نهى قالت
رد.
دي مكالمة خاصة.
رن للمرة التالتة.
وأدهم خرج بسرعة.
لكن قبل ما يقفل الباب...
سمعناه بيقول
قلتلك ماتتصلش بيا دلوقتي يا عمي!
اتجمدت.
لأن أدهم طول فترة جوازنا كان بيقول إن أبوه...
ابن وحيد.
خرجت وراه.
أدهم.
وقف.
مين عمك؟
محدش.
لسه سامعينك.
واحد صاحبي بنقوله عمي.
مديت إيدي.
وريني الرقم.
إنتِ اتجننتي؟
وفجأة جلال خرج.
كان ماسك موبايله.
وقال
مش محتاجين الرقم.
بصينا له.
مدير الأمن عندي راجع سجلات دخول الحفل.
وبص لأدهم.
الراجل اللي اتصل بيك...
سكت لحظة.
كان موجود امبارح في القاعة.
فتح صورة على موبايله.
راجل في أواخر الستينات واقف بعيد وبيبص ناحيتي لحظة ما جلال شاف السلسلة.
مديحة أول ما شافته صرخت
ده فريد!
قلت
مين فريد؟
جلال رد
المحاسب القانوني القديم لعيلة البدراوي.
نهى قالت
مات؟
جلال هز راسه.
لأ.
وبص لأدهم.
اختفى بعد الحريق بأسبوع.
سألت
واسمه بالكامل؟
جلال رد
فريد المنشاوي.
بصيت لأدهم.
نفس اسم عيلته.
وشه انهار.
قلت
يبقى مش صاحبك.
سكت.
ده عمك فعلًا.
أدهم قعد على أقرب كرسي.
وحط إيده على وشه.
وبعد لحظات قال
أنا ماكنتش أعرف إنك إنتِ البنت.
الجملة
تم نسخ الرابط