العروسة قضت ليلة الدخلة كلها بتخلق أعذار عشان تهرب من جوزها، ورافضة تمامًا إنه يقرب منها

لمحة نيوز

زي ده، عقلك بيخونك أكتر.
قلت وأنا بقطع نَفَسي من الضحك آسف.. آسف.. بس ليه في جرس مربوط في رجلك؟
سكتت شوية، وبعدين برطمت بكلام مش مفهوم.
بتقولي إيه؟
دي فكرة ريا بنت خالتي!
رجعت أضحك تاني فكرة إيه؟ إيه اللي حصل أصلاً؟
تنهدت أمنية بيأس وقعت من تلات أيام.
تلات أيام؟!
آه.. في حفلة الوداع ال Bachelorette party اللي عملوها لي صحباتي.
بربشت بعيني بذهول وقعتي إزاي؟
عضت على شفايفها كنت برقص.
بترقصي؟
على التربيزة..
هنا أنا فقدت السيطرة تمامًا يا أمنية! بترقصي فوق التربيزة قبل الفرح بتلات أيام؟!
ردت تدافع عن نفسها التربيزة كانت متينة والله!
قلت لها التربيزة عاشت يا ستي، بس رجلك راحت في داهية!
الجرس قعد يرن بغضب وهي بتحرك رجلها رن.. رن.. رن.
بصينا لبعض لحظة.. وفجأة، هي كمان انفجرت في الضحك معايا.
كل التوتر اللي كان مالي الأوضة طول الليل فرقع زي البالونة.

مسحت دموعها وقالت خفت أبوظ الفرح.
يا بنتي مفيش حاجة باظت.
افتكرتك هتتضايق.
عشان رجلك اتكسرت؟
عشان خبيت عليك.
هزيت كتفي بصراحة؟ أنا كنت مهيأ نفسي لحاجة أوحش بكتير.
بصت لي باستغراب أوحش زي إيه؟
قلت لها بجدية مصطنعة كنت فاكر في راجل تاني مستخبي تحت الغطاء!
فتحت عينيها على وسعهم وضربتني على كتفي يا غبي!
قعدنا ساكتين شوية.. سكون مريح، مش اللي فيه توتر.
سألتها طيب.. برضه ليه الجرس؟
خبت وشها تاني عشان ماما تعرف لو حاولت أقوم من السرير.
اتصلبت في مكاني ماما؟! طنط نادية؟
آه.. هي في الأوضة اللي جنبنا علطول.
أمنية.. قولي لي إنها ماحطتش الجرس ده النهاردة.
ماردتش.. وده كان رد كافي جدًا.
قمت وقفت ببطء ورحت ناحية الباب لا.. مستحيل!
فتحت الباب فجأة.. الطرقة كانت هادية، بس في نفس اللحظة تك.
الباب اللي جنبنا اتفتح، وطلعت منه ست قصيرة لابسة روب بينك وحاطة لفافات
شعر رولوهات في راسها.
حماتي.. الست نادية.
بصينا لبعض.. بصت هي على الجرس، وبعدين بصت لي.
ها.. شفته خلاص؟
تنهدت آه.. شفته.
هزت رأسها برضا كويس.
قفلت الباب ورجعت قعدت جنب أمنية اللي وشها بقى زي الطماطم أنا آسفة بجد.
رميت نفسي جنبها على السرير مامتك ربطت لك جرس.. في ليلة دخلتنا!
آه.
أمنية..
نعم؟
أنا اتأكدت إني اتجوزت الست الصح.
استغربت ليه؟
لإنه مستحيل هنعرف نحكي القصة دي لأحفادنا في عيد جوازنا الخمسين من غير ما نموت من الضحك.
ضحكت ضحكة رقيقة إنت فاكر إننا هنكمل لخمسين سنة؟
بعد ما نجونا من مامتك النهاردة؟ أعتقد نقدر ننجو من أي حاجة ثانية.
نظرتها ليا اتغيرت.. الكسوف راح وحل مكانه نظرة دافية ومطمنة.
راجي..
نعم؟
شكرًا إنك ما زعلتش.
كان هيبقى شكلي وحش أوي لو قضينا أول ليلة خناق عشان خاطر جرس.
بصت للجبيرة أكيد دي مش ليلة الدخلة اللي كنت بتتمناها.
بصيت
للجبيرة.. وللجرس.. ولوشها المحمر.. وقلت لها بالعكس.. دي أحسن بكتير.. لسه قدامنا ليالي كتير جاية.
الجرس رن بهدوء وهي بتتحرك رن...
قلت لها بس عندي شرط واحد.
إيه هو؟
ابتسمت المرة الجاية لما تقرري ترقصي فوق تربيزة.. اعزميني!
حدفتني بالمخدة وجت بعيد عني، وفضلنا نضحك تاني.
ضحك حقيقي.. دافي.. ومن القلب.
بره كان في صوت زفة بعيدة، وجوه الأوضة كان في بداية حياة غريبة، مضحكة، وبسيطة.. بس سعيدة جداً.
ميلت رأسها على كتفي ممكن تطلب مني طلب أخير؟
على حسب.
ممكن تفك الجرس ده؟
بصيت لها بابتسامة بكل سرور.
فكت الشريط والستان.. الجرس سكت.. ولأول مرة في الليلة دي، الأوضة سكنت تماماً.
أمنية اتنهدت براحة كده أحسن بكتير.
بصيت في عينيها وقلت فعلاً.. مبروك علينا يا عروسة.
ورغم إن رجلها كانت متجبسة، بس الليلة كانت لسه طويلة، والحياة أطول.. وفي اللحظة الغريبة دي، بين الجبيرة
والجرس والتربيزات اللي بتقع، كان كل حاجة يا دوب لسه بتبدأ...
النهاية.

تم نسخ الرابط