سلفتى عايرتنى يوم سبوع ابنها ادام الناس انى مبخلفش فقررت اخلص منها
سلفتى عايرتنى يوم سبوع ابنها ادام الناس انى مبخلفش فقررت اخلص منها و اخد عيالها يبقوا عيالى بس مكنتش اعرف ان الانتقام هيحرقنى انا كمان.
أنا شوق عندى ٢٥ سنه.. ودي حكايتي من الغل لحد الدم!
كنت كل يوم أصحى وجسمي غرقان عرق على نفس الكابوس اللي مبيسيبنيش.. حلم غتت ومقبض بيطاردني من غير رحمة. شايفة نفسي عروسة، بس عروسة من غير عريس! ورغم إني في الحقيقة متجوزة، بس كنت حاسة بوحدة وقهر بياكلوا في قلبي كل يوم وأنا شايفة الكل بيفرح.. إلا أنا.
انا متجوزة من سنتين و جوزى اسمه احمد و مسافر يشتغل بره و بيجى إجازة مره كل سنه عشان كده لسه ربنا مرزقنيش بالخلفة..
وانا قاعده مع أهله فى بيت العيله حماتى و اخوه شريف و مرات اخوه أميرة ..
أميرة لسه مخلفة ابنها التانى من اسبوع و النهارده يوم السبوع اللى قلب حياتى كلها ..!
جه يوم سبوع ابن سلفتي أميرة.. البيت كله كان هايص وزيطة، والكل متجمع وفرحان بالمولود الجديد، إلا أنا.. كنت واقفة وسطهم زي الغريبة، قلبي قايد نار من العجز والخذلان. مكنتش ناقصة نظرات الشفقة ولا
حماتي مقدرتش تسكت، راحت لي وحطت إيدها على كتفي وقالت بكلمة باين فيها السم شدي حيلك يا شوق.. عاوزين نفرح بعوضك بقى!. بصيت لها بنظرة كلها غيظ وحاولت أمسك نفسي لما أحمد يرجع بس يا ماما. بس هي مبردتش، دي كانت مستمتعة وهي بتشعللها في قلبي، طلبت الغربال وأمرتني أشيله وألف بيه، وفضلت تغني الأغاني القديمة اسمع كلام أمك.. اسمع كلام أبوك. والكل فضل يضحك ويتريق، وقلبوا حزني لفقرة كوميدية وكان التركيز كله عليا يومها.
أما سلفتي أميرة فمكتفتش بالفرجة، دي حبت تزيد الطين بلة، راحت شايلة ابنها وجت لي بابتسامة صفراء وقالت خدي يا شوق شيليه وادعي.. يمكن ربنا يديكي!. وحماتي كملت بضحكة عالية ادام الناس كلها والله ما فيش فايدة!.
هنا حسيت إن ضحكاتهم زي السكاكين بتقطع في فروة قلبي، جسمي اتنفض ودموعي كانت هتخوني، فلفيت بسرعة وطلعت أجري على شقتي وأنا جارة ورايا خيبة تقيلة..
دخلت شقتي وأنا بنهج، وسندت على الباب وأنا بلم أنفاسي. وفجأة، جالي خاطر أو صوت
لما رجعت الحفلة، لفتت نظري نظرات شريف أخو جوزي، نظرات غريبة وطويلة مش مريحة خالص. الصوت اللي في دماغي رجع تاني يوزّني أهو أخو جوزك قدامك.. خدي حقك، مراته العقربة بتعايرك إنك مش بتخلفي، خليها تحس بالقهر اللي دوقتيه!.
استعذت بالله وهربت من الفكرة، بس الظلام كان بدأ يدخل قلبي.
بعدها قابلت صاحبتي فاطمة، وفاطمة هى صاحبتى من زمان و جارتنا و هى شغاله مع اخوها فى الصيدلية بتاعته و كانت هي الشيطان اللي رسم لي الخطة.
اول ما جتلى كنت بعيط و حكيتلها على اللى حصل فى السبوع قالت لي إحنا هنخليها تتجنن وتدخل مستشفى المجانين، وساعتها إنتي اللي هتاخدي ولادها تربيهم وتكوني الأم الحنينة، وهي تدفع ثمن قهرها ليكي!.
اتصدمت فى الاول من دماغها بس الوجع كان مالى قلبى و عجبتني الفكرة جداً، وسألتها إزاي نبدأ؟.
وعدتني تجيب لي برشام هلوسة من
ولأول مرة من سنين، نمت ليلتها من غير كوابيس.. كنت بحلم بالانتقام.
الخطة بدأت.. والسم في الشاي
بدأت أنفذ الخطة.. نزلت الصيدلية وخدت البرشام من فاطمة. وفي يوم، كنت قاعدة عند حماتي وأميرة موجودة، عملتلهم الشاي وحطيت فيه حبوب الهلوسة، بس في اللحظة دي أمي كلمتني وقالت لي إن فيه شيخة عندها وعاوزة تقابلنى عشان تفسر لي الحلم اللي دايماً بيطاردني.
اتلخبطت وحطيت البرشام في كوباية أميرة وكوباية حماتي بالمرة! وسيبتهم ونزلت أجري لأمي عشان أقابل الشيخة صافية.
و وصلت عند امى و ما حكيت القصه الشيخه صافيه أول ما سمعت الحلم قالت لي حلمك لسه ليه بقية.. وخدي بالك من نفسك كويس، فيه حد في حياتك بيتمنالك الشر.
رجعت البيت ودماغي بتفكر في التفسير، أول ما رجعت لقيت حماتي قاعدة بتهلوس وتضحك من غير سبب، سبتها وبدأت أراقب سلفتي أميرة.
بقيت أراقب أميرة زي الظل، وفهمت إن نقطة ضعفها هي ولادها. بدأت أبعت لها