المليونير اللي عنده 70 سنة نده على عروسته الشابة عشان تطلع له الأوضة فوق

لمحة نيوز

ليلة الدخلة.. والمفاجأة الصادمة

​في ليلة فرحهم، المليونير اللي عنده 70 سنة نده على عروسته الشابة عشان تطلع له الأوضة فوق.. اللي شافته أول ما دخلت خلى الدم يتجمد في عروقها من الصدمة! 😲😲😲

​قبل اللحظة دي بشوية، وبالتحديد العصر، لما الدبلة التقيلة والباردة نزلت في صباع "علياء"، كانت دي مجرد البداية لكل حاجة.

​يوم الجمعة بعد الظهر، جوا مكتب توثيق حكومي فاضي تقريباً، كانت فيه موظفة باين عليها التعب لابسة طقم باهت، بتقرأ صيغة الجواز بصوت رتيب وميت.. من غير أي مشاعر.

​مفيش ضحك.

مفيش أهل.

مفيش ورد.

​بس صوت الختم وهو بيترزع على الورق الرسمي.

​ساعة واحدة بعد كدة، كانت عربية سوداء فخمة ماشية في هدوء تام على طريق جبل مقطوع، والشجر الضخم عمال يجري ورا الشبابيك.

​البيت اللي كان مستنيها مكنش بيت عادي.. كان عامل زي الحصن الخاص. حيطان طوب ضخمة، بوابات حديد، وكاميرات مراقبة في كل ركن.

​مفيش ولا خدام.

مفيش ولا لمبة منورة في الشبابيك.

حتى النجيل اللي برا كان متساوي بدقة تخوف، لدرجة تحس إنه مش حقيقي.

​أول ما دخلوا الصالة الرخام

الواسعة، "الحاج سليم" وقف فجأة. صوت نفسه كان عالي ومش منتظم.

​قال وهو مديها ضهره ومن غير ما يلتفت:

- "أنا هكون في أوضتي.. الساعة 12 بالظبط تطلعي لي الأوضة اللي في آخر الطرقة فوق. متخبطيش."

​وبعدها اختفى في الضلمة.

​فضلت "علياء" لوحدها في أوضة الضيوف اللي تحت.

​الوقت كان بيمر ببطء قاتل.

قعدت على طرف كنبة ناشفة، والسكوت كان مالي كل ركن في البيت العملاق ده. الصوت الوحيد اللي كان مسموع هو تكة ساعة الحيطة القديمة اللي في الطرقة.

​الساعة 11:50 بالليل، قامت وقفت أخيراً.

​دخلت الحمام، فتحت الماية التلج وحطت إيديها المخطوفة تحتها لحد ما صوابعها اتجمدت.

​كل خطوة كانت بتمشيها على السلم الخشب كان بيبقى ليها صدى عالي في البيت الفاضي.

​الدور التاني كان غرقان في الضلمة.

طرقة طويلة مفرودة بسجاد تخين بيبلع صوت أي خطوة.

​وفي آخر الطرقة، كان فيه باب خشب ضخم بضلفتين.

الأكرة النحاس كانت بتلمع تحت نور ضعيف جاي من لمبة واحدة متعلقة على الحيطة.

​علياء وقفت قدام الباب بالظبط مع أول دقة من دقات الساعة 12 اللي جاية من تحت.

​دقة ورا التانية.

. بتقل زي ضربات القلب.

​واحد.

اتنين.

تلاتة.

​إيدها قفلت ببطء على الأكرة المعدن الباردة.

​زقت الباب.

القفل عمل "تكة" بسيطة.

والباب التقيل اتفتح من غير ولا صوت.

​علياء خطت أول خطوة جوا..

وفجأة.. لسانها عجز عن الكلام……….

ليلة الدخلة.. والمفاجأة اللي فوق

​في ليلة فرحهم، "الحاج سليم"، المليونير اللي عنده 70 سنة، نده على عروسته الشابة "علياء" عشان تطلع له الدور اللي فوق.

​أول ما دخلت، لقت الأوضة واسعة جداً.. واسعة بزيادة لدرجة إنها متتفهمش إنها أوضة نوم. الستاير غامقة ومقفولة على كل الشبابيك، والدفاية شغال فيها النار وهدوء غريب مسيطر على المكان، والنور البرتقالي رامي ضله على العفش الغالي ورفوف الكتب القديمة اللي مالية الحيطان.

​بس مش ده اللي خلى "علياء" تتسمر في مكانها.. اللي خلاها تتجمد هو سرير مستشفى متركب في نص الأوضة بالظبط!

​أجهزة طبية عمالة تنور وتطفي جنبه.. خراطيم.. علب دواء.. وأنبوبة أكسجين. والمنظر الصادم إن اللي نايم في السرير ده، ومتوصل بالأسلاك كأنه مريض في أيامه الأخيرة، مكنش الحاج سليم.. كان راجل تاني

خالص.

​أصغر بكتير.. يمكن في الأربعينات.

خاسس جداً.. وشه شاحب.. ومبيتحركش.

​"علياء" حست بوجع في معدتها من التوتر، وقبل ما تنطق بكلمة، جه صوت من وسط الضلمة وراها:

- "ده ابني."

​لفت بسرعة وراها، لقت الحاج سليم واقف عند الباب، ساند بكل تقله على عكاز مكنتش خدت بالها منه قبل كده. في النور الضعيف ده، فجأة بان إنه عجز أكتر بكتير من اللي شافته الصبح.. كان باين عليه إنه مهدود.. ومكسور.

​كمل الحاج سليم بصوت واطي:

- "بقى له تلات سنين على الحالة دي.. حادثة عربية."

​علياء بصت تاني للراجل اللي في السرير، والأجهزة عمالة تتنفس بداله بصوت منتظم. همست وهي مش فاهمة:

- "وأنا مالي بكل ده؟ إيه علاقتي بالموضوع؟"

​الحاج سليم قرب منها ببطء وتعب:

- "كل حاجة."

​قعد بصعوبة على كرسي جنب الدفاية وكمل:

- "ابني "طارق"، كان واحد من أشطر جراحين الأعصاب في مصر قبل الحادثة. كان ذكي، حنين، والناس كانت بتثق فيه من أول نظرة." عينيه المجهدة بصت ناحية السرير: - "وبعدين سواق سكران دمر حياته كلها في ست ثواني."

​علياء فضلت ساكتة بتسمع.

- "فيه

علاج في سويسرا،" كمل الحاج سليم، - "علاج تجريبي، وغالي جداً.. ومفيش فيه ضمانات."

- "غالي قد إيه يعني؟"

- "حوالي 100 مليون جنيه."

تم نسخ الرابط