كنت فاكرة إني عارفة الراجل اللي كنت بحبه بقالي سنة ونص.
عليه بصوت بارد وحاد ياسين، متدخلش في اللي مالكش فيه.
ياسين منسحبش، وقال وصوته بيترعش بس أنت بتكذب عليها! هي ست طيبة وتستاهل تعرف الحقيقة.. سيبها تمشي أو قولها إنك...
صوته وطي جداً، بس لقطت اسم دار رعاية معين.
تامر انفجر فيه بالفرنساوي برضه قلتلك متفتحش السيرة دي! لو مش هتعرف تحترم نفسك اطلع أوضتك.. أنت عايز تبوظ كل حاجة؟
ياسين رد بآخر جملة وقعت عليا كالصاعقة أنت ظالم! بتعاقبني عشان عايز أقول الحقيقة؟ أنت بتعمل إيه يا بابا؟ دي حتى شبه ماما بالظبط! قلبى وقع فى رجلى
خرجت من المطبخ وقلت لهم بجمود
مروحتش بيتي.. رحت دار الرعاية اللي سمعت اسمها.
هناك، قابلت ست في الأربعينات، أول ما شافتني اتخضت وقالتلى شيرين؟ إيه اللي خرجك من أوضتك؟
ساعتها رديت عليها و قولتلها انا مش شيرين ؟
انصدمت لما عرفت إني مش شيرين، سألتها شيرين دي تبقى مرات تامر؟
الست استغربت وقالت اه
قولتلها انا خطيبه تامر ردت معقولة تامر عايز يتجوز تانى ؟ مش قادرة أصدق! ده رافض يطلق أختي عشان ميوجعش دماغه بالمصاريف والمحاكم، وجايب واحدة شبهها بالظبط!
عرفت الحقيقة البشعة
رجعت بيتي وكنت قاعدة على السلم مصدومة، لما تامر وصل بعربيته.
بدأ يمثل تاني ياسين مراهق ونكدي، متزعليش..
قاطعته ياسين كان صح، وأنا عرفت كل حاجة.. رحت الدار وقابلت أخت شيرين.. وبالمناسبة، أنا بفهم فرنساوي كويس جداً.
وش تامر اتخطف والقناع
قال بمنتهى الأنانية أنا بس كنت عايز أعيش حياة طبيعية، هي خلاص مابقتش مراتي فعلياً، هي مجرد جسد موجود!
سألته وليه مطلقتهاش؟
قال بكلام باهت الموضوع معقد.. بس أنا بحبك..
قلت له أنت مبتحبش غير نفسك. أنت كذبت عليا ١٨ شهر، وكنت عايزني أعيش في وهم عشان تريح نفسك.
دخلت بيتي وقبل ما أقفل الباب قلت له تامر.. متورنيش وشك هنا تاني أبداً.
قفلت في وشه الباب، وقلبي كان مكسور، بس على الأقل مكنتش مكسورة بسببه هو.. كنت مكسورة عشان الوهم اللي صدقته، بس الحمد لله إني خرجت من الكذبة دي قبل