أغنى راجل في البلد اتجوز الخدامة.. والسر اللي شافه ليلة الدخلة صدمه

لمحة نيوز

أغنى راجل في البلد اتجوز الخدامة.. والسر اللي شافه ليلة الدخلة صدمه…….

في قلب منطقة ريفية راقية جداً، بعيد عن زحمة القاهرة، كانت صرح عظيم.. عزبة "الجوهري". العزبة دي كانت عبارة عن قصر أسطوري محاط بمساحات خضراء مالهاش آخر، إسطبلات خيل، ومزارع حديثة. صاحب المكان ده كان  إسماعيل باشا الجوهري، راجل في الخمسينات من عمره، هيبته تسبقه في أي مكان. إسماعيل ماكنش مجرد غني، ده كان إمبراطور في منطقته، بيملك مصانع وأراضي وشركات، والكل بيعمل له ألف حساب.

​وسط مئات الموظفين والشغالين في العزبة دي، كانت فيه بنت اسمها نور. نور كانت بنت في عز شبابها، عندها حوالي 25 سنة، بس وشها كان عليه علامات شقا وتعب أكبر من سنها. كانت شغالة "شغالة" في القصر، بس ماكنتش زي أي حد. كانت هادية جداً، مخلصة، بتعمل شغلها بضمير لدرجة إنها كانت بتلفت نظر الحاج

إسماعيل نفسه بهدوئها وأدبها الجم.

لكن في العزبة، الخدم مابيسيبوش حد في حاله. الإشاعات كانت دايرة زي النار في الهشيم:

  • ​"شوفتوا نور؟ بيقولوا هربانة من بلدها في الصعيد عشان الفضيحة!"
  • ​"دي مخلفة تلات عيال من تلات رجالة مختلفين، وتلاقيهم رماهم هناك وجت تستخبى هنا."
  • ​"كل شهر تقبض المرتب من هنا، وتبعته كله لواحد اسمه (شوقي) هناك عشان يصرف على العيال."

​إسماعيل كان بيسمع الكلام ده وهو بيتمشى في جنينة القصر، وكان بيستغرب.. إزاي البنت اللي وشها كله براءة دي تكون "خاطية" زي ما بيقولوا؟

​في يوم، واحد من السواقين سأل نور بلقم: "يا نور، أنتي بتبعتي فلوسك كلها لمين كل شهر؟ ده أنتي مابتخليش لنفسك تمن تذكرة الميكروباص!"

نور بصت في الأرض وابتسمت بوجع وقالت كلمة واحدة: "عشان خاطر محمد، وزياد، ورشا.. دول دنيتي." وسكتت ومازودتش حرف، وده

خلى الناس تتأكد إنهم ولادها.

​لكن إسماعيل بدأ يلاحظ فيها حاجة تانية خالص..

​في يوم من الأيام، إسماعيل تعب جداً ودخل المستشفى وقعد هناك أسبوعين.

و ولاده اللي عايشين في أوروبا انشغلوا، وصحابه بتوع المصالح اختفوا.

 الوحيدة اللي سابت حياتها وفضلت بايتة على الكرسي قدام أوضته كانت نور كان فاكر إن مفيش حد من الشغالين هيهتم بيه أو يفضل جنبه.

لكن نور..

مافارقتش باب أوضته.

كانت بتأكله، وتديله الدوا، وبتقضي الليالي صاحية بتراقب حالته. ولما كان يتأوه من الألم، كانت نور تمسك إيده وتهمس له:

— "يا إسماعيل.. إن شاء الله هتبقى زي الفل."

​في اللحظة دي، إسماعيل فهم حاجة مهمة..

إن الست دي قلبها مفيش فيه أي غل.. وإن روحها أجمل من أي حد قابله في حياته.

وقال لنفسه:

"حتى لو عندها عيال.. هيبقوا عيالي أنا كمان، وهقبل بيهم."

بعد ما خف ورجع

القصر، طلب يقابل نور. دخلت وهي مرعوبة، فاكرة إنه هيطردها……

إسماعيل بصلها وقال لها: "يا نور.. أنا عايز أتجوزك على سنة الله ورسوله."

​نور انصدمت، لسانها اتلجم، وقالت بدموع: "يا باشا.. أنت فين وأنا فين؟ أنت سيد الناس وأنا مجرد خدامة عند جنابك.. وبعدين.. أنا عندي مسؤوليات تقطم الضهر.. والناس بيقولوا عليا.."

​قاطعها إسماعيل بحزم: "أنا عارف كل اللي بيتقال، وقابل بيكي وبعيالك وبماضيكي.. أنا مش عايز خدامة، أنا عايز (ست بيت) تحافظ عليا وعلى مالي زي ما حافظت عليا في مرضي.".

بسرعة البرق، الخبر انتشر في البلد كلها وبقى سيرة كل لسان.

والدة إسماعيل، الحاجة هدى، كانت هتموت من الغيظ:

— "يا إسماعيل! أنت كدة هتصغرنا وتفضحنا وسط الناس!"

— "تجوز شغالة.. ومعاها تلات عيال كمان!"

— "أنت عايز تقلب العزبة بتاعتنا لملجأ أيتام؟"

​حتى صحابه

كانوا بيسخروا منه:

— "مبروك يا صاحبي.. أخيراً بقيت أب لتلات عيال مرة واحدة."

تم نسخ الرابط