بنتى إللى عندها ٥ سنين رمت هدية حماتى فى الزبالة و هى بتصرخ من الرعب

لمحة نيوز

جابتلي هدية بنتي شكت فيها ومنهارة، محتاجة دورية تيجي البيت فوراً.
نادية ضحكت ببرود مش ممكن.. الجنان وصل للدرجة دي؟
بس الغريبة إنها مأمشيتش. أي حد بريء كان هيغضب ويمشي ويقلب الدنيا على هشام، لكن هي فضلت واقفة بتبص للزبالة بتوتر رهيب، كأنها مستنية كارثة تحصل.
بعد 10 دقايق، البوليس وصل ومعاهم الإسعاف. الظابطة سألت نادية ايه اللي في الشنطة يا حاجّة؟
ردت بسرعة طقم نوم لافندر، وشوية أعشاب، وكمادة بتتسخن في الميكرويف.. هدية عادية جداً.
الظابطة سألتها إنتي اللي جهزتي الشنطة دي بنفسك؟
ردت نادية أيوه.
حد ساعدك؟
لأ.
الظابطة لبست جوانتي وطلعت الهدية. بدأت تفتش الأعشاب.. سليمة. البطانية.. سليمة.
لما مسكت الكمادة، كرمشت وشها وقالت دي تقيلة زيادة عن اللزوم.
نادية ريقها نشف.
الظابطة
قلبت الكمادة ولقت إن فيه خياطة يدوية في الجنب معمولة بغشم. فتحت الخياطة بمطواة صغيرة، وفجأة وقع كيس بلاستيك صغير فيه حبوب، وبعده رزمة فلوس، وفي الآخر فلاشة Flash Drive ملزوقة في البطانة.
الظابطة زعقت كله يرجع لورا!
نادية كانت هتقع من طولها وبدأت تهته أنا معرفش ده جه منين.. مش أنا اللي حطيته..
الظابطة ردت بحدة إنتي لسه قايلة إنك اللي مجهزة الشنطة بنفسك.. ما تنطقيش ولا كلمة تانية.
الصدمة الكبرى
بعد ساعة في القسم، كنت قاعدة منهارة وبنتي نايمة في حضني من كتر التعب. نادية كانت في أوضة تانية مع المحامي بتاعها.
كنت فاكرة إن نادية هي المجرمة، بس الظابطة دخلت عليا بصورة من كاميرات مراقبة لمحل هدايا في كايرو فيستيفال.
الظاهرة في الصورة كانت نادية وهي بتشتري الحاجات، بس ظهر
معاها راجل لابس كاب مغطي وشه وهو اللي سلمها الكمادة عند الكاشير.
لما دققت في الصورة، روحي راحت.
ده هشام.. ده جوزي!
الظابطة قالتلي حماتك اعترفت إن هشام قابلها في المحل بحجة إنه هيساعدها تنقي الألوان، وفضل لوحده مع الشنطة 5 دقايق وهي بتحاسب.
الفلاشة كان عليها بلاوي. هشام شغال مدير عمليات في شركة أدوية كبيرة، واتضح إنه كان بيسرق أدوية مخدرة من المخازن وبيعمل تقارير إنها تالفة ويبيعها لحسابه. الفلاشة كان عليها حسابات وجداول بأسماء الموزعين، وكان فيه مسودة رسالة على تليفونه بتقول هنستخدم الأم كغطاء للتوصيل، لأن محدش بيفتش هدايا الجدات.
هشام كان بيستخدم أمه وبيستخدم بيتنا عشان يخبي بضاعته وفلوسه، وكان عايز يحط الحاجة في بيته عشان لو حصل كبس على المخازن، الحاجة تكون بعيدة
عنه.
لما هشام اتمسك، حاول ينكر، بس الرسايل اللي على الآي كلاود بتاعته والمكالمات مع عمال المخازن كشفته تماماً.
نادية كانت بتعيط بقهره وبتقول ابني استخدمي.. ابني ضيعني.
الصبح، سلمى صحيت وبصتلي وقالت ببراءة خلاص مشيت يا ماما؟
قلتلها أيوه يا حبيبتي، مشيت.
قالتلي وهي بتمسح على وشي أنا مكنتش عايزة النونو يتأذى.
لحد النهاردة، الناس بتسألني هي سلمى فعلاً عندها قدرات؟
أنا معرفش.
ممكن تكون شمت ريحة غريبة، أو سمعت صوت الحبوب وهي بتتحرك، أو حست بتوتر جدتها أو غدر أبوها اللي كان باين في عينيه الفترة الأخيرة.
كل اللي أعرفه إن بنتي أنقذتني من السجن ومن راجل كنت فاكرة إنه سندي، وهو كان بيضحي بينا عشان شوية فلوس حرام. طلقت هشام بعد 3 أسابيع، ودلوقتي بعيش حياتي وأنا عارفة إن عندي
حارس ملاك صغير في البيت اسمه سلمى.

تم نسخ الرابط