حمل اختى الكاذب

لمحة نيوز

ونص، الساعة أربعة الفجر، موبايلي رن.
كانت نهى.
أول ما رديت سمعتها بتصرخ
تعالي بسرعة! ملك بتولد!
وصلت المستشفى وأنا نص نايمة ونص مرعوبة.
بعد ساعات
خرجت الممرضة وهي شايلة طفل صغير ملفوف في بطانية بيضا.
نهى كانت بتعيط.
حسام كان بيضحك ويعيط في نفس الوقت.
والحاج محمود كان واقف بعيد، ماسك دبلة يوسف في إيده.
ولما دخلنا لملك
كانت مرهقة جدًا.
لكن مبتسمة.
حطوا الطفل جنبها.
ملك بصت له فترة طويلة.
وبعدين همست
أهلاً يا يوسف.
نهى بصت لها.
سميتيه يوسف؟
ملك هزت راسها.
عايزاه يعرف إن اسمه مش سر وأبوه مش سر وأنا كمان مش سر.
محدش قدر يتكلم بعدها.
بعد كام أسبوع، كنت عند نهى في البيت.
دخلت أوضتها وأنا بدور على بطانية للبيبي.
فتحت الدولاب
ولقيت البطن الصناعية.
نفس البطن اللي بدأت بسببها الحكاية كلها.
شيلتها وخرجت بيها.
قلت
لسه محتفظة بيها؟
نهى بصت لها وضحكت.
كنت هرميها.
وما رميتيهاش ليه؟
سكتت شوية.
وبعدين أخدتها مني.
عشان دي أغبى حاجة عملتها بحب في حياتي.
ضحكت.
فقالت
بجد. أنا كنت فاكرة إن الأم الشاطرة هي اللي تمنع أي أذى يوصل لابنها حتى لو اضطرت تكذب على الدنيا كلها.
بصت ناحية الصالة.
ملك كانت قاعدة هناك، شايلة ابنها وبتذاكر والكتاب مفتوح قدامها.
نهى كملت
بعدين فهمت إن مش كل حماية معناها إننا نخبي أولادنا. ساعات أحسن حماية إننا نقف جنبهم وهما بيواجهوا الحقيقة.
وبعدين رمت البطن الصناعية في كيس الزبالة.
المرة دي فعلًا.
وأنا فضلت واقفة أبص لملك وهي شايلة يوسف الصغير.
من شهور، لما شوفت أختي بتفك بطنها قدام المراية، كنت مقتنعة إني اكتشفت أكبر سر في حياتها.
لكن الحقيقة إن البطن المزيفة ماكانتش السر أصلًا.
كانت مجرد محاولة يائسة من أم مرعوبة
تخبي بنتها من الدنيا.
وفي الآخر اكتشفنا كلنا إن ملك ماكانتش محتاجة حد يخبيها.
كانت محتاجة عيلتها تقف جنبها
لما تبطل تستخبى.

تم نسخ الرابط