بنتى و زعيم المافيا
بالفعل بلغ وحدة مكافحة الفساد.
اتقبض على السواق.
ولقوا معاه صور لمريم وآية وبيتها.
وفي نفس اليوم...
فيروز دعت لاجتماع طارئ لمجلس الإدارة عشان تعزل عمر قبل ما يسلم الأدلة.
لكن مريم دخلت الاجتماع وهي ماسكة جهاز تسجيل كريم.
بصتلها فيروز باحتقار وقالت
هتدمروا اسم عيلة كاملة... عشان نادلة خبت بنتها في مخزن؟
رغم إحراجها...
رفعت مريم راسها وقالت
لا... العيلة اتدمرت يوم ما قررتوا إن حياة الموظفين أرخص من فلوسكم.
وصل عمر الفلاشة بشاشة قاعة الاجتماع.
واتعرضت كل الفيديوهات.
حاولت فيروز تدعي إنها مزورة.
لكن خبير الأدلة الرقمية أكد صحتها بالكامل.
رجب، بعد القبض عليه، وافق يعترف بكل حاجة مقابل تخفيف العقوبة.
واعترف إن فيروز هي اللي أمرته يراقب كريم...
ويعبث بفرامل عربيته عشان يخوفه.
وقال إنهم ماكانوش يقصدوا يقتلوه...
لكن المطر حول التهديد لكارثة حقيقية.
اتقبض على فيروز.
وكمان المحقق اللي زور تقرير الحادث.
الفضيحة هزت عيلة العرّابي.
وفي ناس طالبوا عمر يخبي الحقيقة حفاظًا على اسم العيلة.
لكنه رفض.
باع اتنين من أملاكه.
وسدد كل مرتبات الموظفين المتأخرة وتعويضاتهم.
أما المخزن اللي مريم خبت فيه بنتها...
فتحوله لحضانة آمنة داخل المطعم.
فيها سرر للأطفال، وكاميرات، ومواعيد عمل مرنة لكل الآباء والأمهات.
وعرض عليها عمر تدير المشروع.
قالت
أنا مش أخصائية اجتماعية.
ابتسم وقال
لأ... إنتي أكتر واحدة عارفة ليه المكان ده لازم يبقى موجود.
وافقت...
لكن بشرط واحد.
إن أي موظف أو موظفة عمرهم ما يخسروا شغلهم بسبب أولادهم.
بعد شهور...
كانت آية بتنام كل يوم جنب مكتب مريم.
وأم حسن اشتغلت مشرفة على الأطفال.
وجابر رجع لشغله.
أما عمر...
فضل بنفس هيبته وصمته.
لكن كل مرة كانت آية تشوفه...
كانت تمد له إيديها وهي بتضحك.
وفي يوم...
ناولت مريم لعمر لعبة الخشخيشة اللي كان كريم اشتراها لبنته.
وقالت
كريم كان نفسه بنته تعرف مين اللي ساعد في إظهار الحقيقة.
هز عمر راسه وقال
لأ... أبوها هو اللي علمنا إن الخوف عمره ما يهزم الحق.
في اللحظة دي...
فهمت مريم إن اليوم اللي دخلت فيه المكتب وهي فاكرة إنها هتلاقي وحش ماسك بنتها...
كانت في الحقيقة قدام راجل شايل فوق كتافه دين قديم، وذنب كبير، ووعد كان لازم ينفذه.
وبرضه فهمت الحقيقة اللي خلت القصة كلها تنتشر بين الناس
المشكلة الحقيقية ما كانتش إن أم أخفت بنتها في مخزن.
المشكلة إن المجتمع كله شاف يأسها، واتهمها بالإهمال...
بينما أصحاب النفوذ كانوا بيخفوا جرائم أكبر بكتير، ورا أبواب مقفولة.