قصة تبول اللا ارادي

لمحة نيوز

 


ادهم بجمود وعينيه قد أصبحت محرمة بشدة لحپسه دموعه ومن ينظر لعينيه ېموت ړعبا من نظرته اتجه الى السيارة وفتحت له ليلي الباب كل ذلك تحت استغراب قصي واستنكاره فهو لا يعرف ما صلتها بذلك الرجل فقد علم من فارس انها ليست مرتبطة وأيضا لا يعرف سبب قلق ذلك الرجل الكثير على نور ولكنه اذال كل ذلك من عقله وقد اعتقد انه قريبها وركب سيارته ليقود خلفها متجهين الى المستشفى
وصلوا أمام المستشفى ليترجل ادهم بسرعة ويدخل إلى المستشفى
أدهم بصړاخ وعينيه الرمادية أصبحت سوداءدكتورة بسرعة
اتجه إليه الممرضين بسرعة فشكله يكفى لجعلهم ينفذون
كلامه دون نقاش تقدم بإتجاههم طبيب وكاد يضع يديه على نورسين ليجد يد فولاذية تمسك بذراعه بقوة المتع وجعلته
يشعر انها ستكسر
أدهم بحدة ونظرات مرعبةانا قولت دكتورة مش دكتور 
أنهى جملته ليجد طبيبة تأتى إليه مسرعة 
ليترك يد الطبيب بسرعة جعلته يرتد للخلف
وصلوا أمام غرفة العمليات وكل منهم قلق على نورسين بينما أدهم ينظر للغرفة بجمود وبداخله بركان يكاد ان يثور
توجه قصي إلى ادهم
قصي بتسأول شكرا جدا على اللى عملته مع نور بس هو انت تعرفها
أدهم بهدوء مرعب أولا كده كده مسمعكش بتقولها نور هى اسمها نورسين دى تانى ثانيا بقى انا اعرفها واعرفها اوى كمان عشان دى هى تبقى مراتى
قصي ونوح وفارس پصدمة نعم!!!
ثم نظروا لوالدهم يطالبون بتفسير
هشام بهدوء المقدم أدهم يبقى زوج نورسين وأبو ابنها
نظر فارس لنوح وقال بغباءانت فاهم حاجة
هز نوح رأسه بنفى وهو يبتسم ببلاهة
قصي پصدمةنعم اومال انت تبقى ايه
هشام بهدوء انا ابقى مديرها فى الشغل 
نظر له قصي پصدمة بينما نظر فارس لنوح وكاد يتحدث ليجد نوح يقول له
نوح بإبتسامة بلهاء قبل ما تقولها انا حاسس أنى عاطف ومش فاهم حاجة
نظر لهم هشام بهدوء ليتنهد ويحكى لهم كل شئ عن خطته هو ونور تحت صدمة الثلاثة ولكنهم لا ينكرون انا ما فعلته له الفضل بعد الله فى تغير هم إلى الأفضل وإنقاذهم من الظلام الذي كانوا يعيشون فيه 
بقلم منة صبري 
تقدمت ليلي ووقفت أمام ادهم
ليلي بهدوء متخافش يا ادهم نور ان شاء الله هتكون كويسة هى وابنكوا
اومأ لها ادهم بجمود بينما ينظر أمامه بشرود
بعد ساعتين
استمع الجميع لصوت صړاخ طفل لترتسم ابتسامة سعيدة على وجوههم بينما أدهم ارتفعت ضربات قلبه بشدة لسماع صوت ابنه 
وبعد مرور بعض الوقت تخرج الطبيبة وهى تحمل بين يديها طفل صغير ليتقدم لها ادهم بسرعة
أدهم بلهفة نور كويسة
الطبيبة بهدوءالمدام كويسة الحمد لله هى كانت ولادة مبكرة بس هى تمام دلوقتى والطفل كمان 
أنهت جملتها لتمد يدها بالطفل لأدهم الذي حمله بحذر يكبر فى أذنه ويقبل جبينه
الطبيبة بهدوء طب احنا هنودى الطفل دلوقتى الحضانة والأم هينقلوها غرفة تانية 
وبالفعل قام ادهم

بتقبيل جبين ابنه ثم أعطاه للطبيبة 
بعد ان وضعوا نورسين بغرفة أخرى توجه ادهم إلى الغرفة وكاد يدخلها ويجد الجميع ورأه مستعدين للدخول لينظر لهم بحدة
أدهم بحدة ونظرات مخيفةرايحين فين
فارس پخوف ها مش رايحين فى حتة يا كبير ده احنا بس كنا هنستناك برة بس اتفضل يا باشا خش برجلك اليمين
نظر له ادهم بحدة ليدخل ويغلق الباب خلفه
فى الداخل
نا اسف على الفترة اللى سبتك فيها بس ده والله مكنش بإيدى انا كان فيه جماعة بتطالب بقټلى و وصلت لينا معلومات ان هما هيخطفوكى عشان يستدرجونى ليهم ويخلصوا عليا فالقيادة عندنا قررت أن هما يعملوا حاډث مدبر عشان يزوروا وفاتى بحيث الجماعة دي تصدق وبعد كده احنا قبضنا عليهم ولما المهمة خلصت وقبضنا عليهم فعلا جيتلك على الحفلة وشوفتك بالحالة اللى كنتى فيها دى انا من ساعة ما وصلولك خبر وفاتى وانا مسبتكيش لحظة كنت دايما براقبك من بعيد ولو كنت فى مهمة كنت يبعت ناس تاخد بالها منك وتعرفنى بكل حاجة بتعمليها حتى اللى عملتيه فى ولاد هشام الكيلاني 
أنهى كلامه وهى تستشعر وجوده بجوارها
قاطع لحظتهم طرق على الباب وهم يطلبون بالدخول
نظر لها ادهم باهتمام وهو يعدل من حجابها
سمح ادهم لهم بالدخول ليدخلوا جميعا الى الغرفة ليجدوا أدهم يجلس على السرير بجوارها وهو يمسك يديها ورماديتيه صافيتين وابتسامة حنونة ترتسم على وجهه وعينيها تكاد تخرج قلوب منها
نظر له الجميع پصدمة وفكهم يكاد ېلمس الأرض
لينظر لهم ادهم بحدة وقد عاد لشخصيته مرة اخرى لينظر كل منهم فى ركن مختلف من الغرفة
لتقوم نورسين بشد يده لينظر إليها بإبتسامة حنونة هائمة
فارس وهو ينظر لاخوته شوفتوا بيتحول ازاى لما تبصله بس 
قصي بخفوت ده عنده انفصام فى الشخصية يابنى
نوح وهو ينظر لادهم طب اسكتوا بقى عشان هو خد بالوا مننا وهينفخنا
فارس بإبتسامة بلهاء حمد الله علي سلامتك يا نور نظر له ادهم بحدة ليتابع قصدى يانورسين باشا أشرف بيه
ضحكت عليه نورسين بشدة
قصي وهو ينظر لادهمحمد الله على سلامتك يا مدام نورسين
نورسين بإبتسامة الله يسلمك يا قصي
نوح بإبتسامة الف سلامة عليكى يا نور
نظر له ادهم بحدة وټهديد
فارس بمرح عيل وغلط عيل وغلط يا سيد المعلمين امسحها فيا المرادى
نورسين بضحكة خلاص بقى يادهم وبعدين نوح ده أصغر منى خليه يقولى نور عادى
نظر لها ادهم بنظرة وحياة امك
قاطع
حديثهم دخول الممرضة وهى تحمل الطفل لتعطيل لنورسين 
قصي بإبتسامة هتسموه ايه
بقى
نورسين بإبتسامة وهى تنظر لأدهم هنسنيه فهد
فارس بمرح حلو الاسم مع إن فارس احلى أقصد أوحش بعد ان تدارك موقفه
ضحك عليه الجميع
ليلي بهدوء حمد الله على سلامتك يانور 
نورسين بإبتسامة الله يسلمك يا ليلي
نظر لها الجميع پصدمة لمعرفتها بها فهم لم يسبق لهم أن مقابلة ليلي غير اليوم وهى لم تكن معهم
ليلي
بهدوء طب انا مضطرة أمشي دلوقتى بعد اذنكوا
هشام بجديةفارس وصل خديجة وبعد كده روح عشان خطيبتك مينفعش احنا سايبنهم لوحدهم
فارس بهدوءتمام يا بابا
ليلي بإعتراض شكرا يا عمى بس انا هعرف اروح لوحدى
أدهم بصرامة روحى معاه يا ليلي الوقت اتأخر
اومئت له ليلي بصمت فهيا تقديره كثيرا
فهو بمثل شقيقها الكبير بالنسبة لها
بينما قصي ينظر لها بتعجب فهى لم تكن موافقة منذ قليل ولكنها بمجرد كلمة منه غيرت رأيها
مر شهر كامل عادت فيه نورسين لمنزلها هى وادهم وطفلهم كانت تعيش معه لحظاتها
بسعادة وهى فى كل مرة تنظر له تحمد الله على عودته لها بينما أدهم فقد أخذ اجازة من عمله لمدة شهرين فهو كان يعمل لمدة طويلة دون اجازة مر الشهر عليهم وكان أدهم يغضقها بحنانه وعشقه لها الذى يزيد فى قلبه كل يوم
بينما تم زفاف فارس وخديجة بعد ان طلب فارس من والدها تقديم معاد الفرح وهم الآن يستمتعون بشهر عسلهم فى جزر المالديف
بينما قصي قضى الشهر كاملا فى تتبع ليلي فى كل مكان مما ازعجها كثيرا وطلبت منه أن يتركها ويبتعد عنها ولكنه لم يعطى لكلامها أي اهتمام فقد كان ينتظرها كل يوم صباحا أمام منزلها بسيارته حتى تنزل فيتبعها بسيارته حتى تصل الى عملها فينتظرها أمام الشركة التى تعمل بها حتى تخرج منها عند انتهاء دوامها ثم يتبعها حتى تصل الى دار ألايتام يشاهدها وهى تعطى العاب للاطفال وتلعب معهم وهى ينظر لحركاتها الطفولية وابتسامة عينيها رغم حزنها الدفين ومرحها معهم فهو لم يرى هذا الجانب منها إلا عندما تأتى الى دار الايتام وفى أحد المرات عندما طفح كيلها
ليلي بحدةممكن اعرف انت بتمشي ورايا وبتراقبنى ليه
قصي ببرودانا مش براقبك ولا بمشي وراكى انا جاي الدار عادى للاطفال
ليلي بغيظ يا سلام وبالنسبة لأنك بتمشي ورايا بالعربية وتستنى قدام الشركة
قصي انا يا بنتى وبعدين الشارع ملك للجميع
تنهدة ليلي بحدة وهى تنظر لها
ليلي ببرود ونظرة فارغة طب أحب أعرفك إن كل اللى بتعمله ده ملوش لازمة وفى المكان الغلط عشان انا مش ليك قصي 
نعم هى تعرف انه يملك مشاعر تجاهها وهى لا تنكر انها معجبة به ولكنها يجب أن لا تدعه يضع أما عليها فهى لن تكون له او لغيره 
قصي بهدوء ليه فى حد فى حياتك او بتحبي حد
ليلي ببرود وجمودلاء
قصي بإستغراب طيب يبقى رفضانى ليه 
ليلي بجمودعشان أن منفعش ليك او لغيرك يا قصي
قصي بسخرية وده ليه بقى إن شاء الله
انا يعتبروا
أخويا الكبير واتصحبت على نور مراتوا وقرار انى ألبس النقاب ده انا خدت رأيه فيه الأول وساعتها هو قالى لو هتبقى مرتاحة فيه البسيه عرفت بقى ليه انا منفعلكش ياقصي انهت كلماتها وهى تبكى پعنف وصوت شهقاتها قد ارتفع بينما قصي ينظر لها پصدمة وعدم استيعاب فمن احبها قلبه قد تعرضت للضرب هو ليس نافر منها او كرهها بل هو لا يتخيل انها تعرضت لكل
ذلك الألم النفسي والجسدي كان بداخله بركان يغلى ولكنه فاق من صډمته عندما وجدها تسقط مغشيا عليها ليحملها ويتجه بها الى المستشفى وكانت هذه آخر مرة رأها فيها حيث عندما خرجت من المستشفى لم تعد تنزل من منزلها
مر أسبوع على هذا الأمر
فى منزل ليلي
والدهامش هتشوفى العريس اللى جايلك
ليلي بهدوء لاء يبقى قوله مش موافقة
والدها يا بنتى مانا بقالى أسبوع بقولوا مش موافقة ومع ذلك بيجي بردو
ليلي بخنقة خلاص يا بابا هخرج واقوله انا
ارتدة ليلي نقابها وخرجت لتجد الجميع بالخارج أدهم ونورسين وقصي وفارس ونوح وهشام
ليتجه لها قصي ويركع بقدميه امامها
قصي بحب تقبلي تتجوزينى يا ليلي
ليلي بتوترااا انا مش موافقة يا قصي أنت تستاهل واحدة احسن منى
هب قصي واقفا بعصبية
قصي پغضب بس انا مش عايز غيرك انتى وبعدين انا مش ملاك اوى كده يعنى عشان تقوليلي كده وبعدين دنتى اصلا اللى ممكن تستعرى منى وترفضينى انا ليا ماضي برضوا انا كنت وكنت بروح أماكن أبعد من خيالك أنت بعد ده كله اصلا اللى ممكن ترفضي بس انا خدى بالك انتى هترفضي هتوافقى هتجوزك بردو انا مش باخد رائيك انا بعرفك بس 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
وبالفعل تم زواجهم وحرص قصي على ذهابها لطبيب نفسي و إيقاف المهدأت وبعد 5 شهور استطاعت ليلي ان تتجاوز أزمتها وتنعم بحياة طبيعية مع قصي
بعد مرور عشر سنوات
فى فيلا اللواء أدهم الاسيوطى
كان هذا يوم تجمعهم فى بيت ادهم وقد حرصوا على هذه العادة كثيرا
كانت نورسين تتحدث مع ليلي وهى تعد الطاولة وفهد ذو السنوات يقراء كتاب بدلا من العب فى الحديقة مع بقية الأطفال فقد كان يشبه والده شكلا وطباعا عدا عينيه الزرقاء التى ورثها من أمه لمح فهد والده قادم ليبتسم بخبث ويتقدم بإتجاه والدته
فهد ببراءةماما 
نورسين بضحكة خلاصي على المؤدب بتاعى يا ولاد انت متأكد أن انت ابنى يا سطا أنهت جملتها وهى تقبل وجنته بقوة ولكنها انتفضت على صوت ادهم
أدهم بغيرة ولا انت مش كبرت 
فهد ببرود واستفزاز وانت كمان كبرت 
ادهم
بغيرةوانت مالك انت دى مراتى وانا حر
فهد ببرود وهى كمان امى وانا حر برضو
جاء الجميع وجلسوا على السفرة
قصي بمرح لى ليلى كام كام لحد دلوقتى
ليلي بإبتسامة من تحت نقابهاواحد صفر لفهم
الجالسين وتعليقاتهم حتى صړخت نورسين بهم
نورسين بصړاخ أقسم بالله اللى هسمع صوته لشقوا نصين انا بقولوا اهو
صمت الجميع
نورسين ليه مصرين تطلعوا الشرشوحة اللى جوايا وانا
ماصدقت دفنتها
فهد وهو يمسك يد جورى بنت فارس قائلا بحنان تعالى يا زهرتى امرجحك بدل التلوث السامعى اللى بنسمعه ده
هزت جورى رأسها بموافقة 
بينما نظر له الجميع پصدمة
فارس بحدة ايه ده يلا انت واخد بنتى ورايح فين
فهد ببرود وحدة همرجحها عندك مانع
فارس پخوف مصطنع لا ابدا يا سيد المعلمين
انا يطمن بس
فهد ببرود بحسب وتابع بحنان يلا يا زهرتى
فارس بمرح شوفتونى وانا جامد خوفته ازاى
انطلقت ضحكاتهم جميعا بسعادة فى جو عائلى
النهاية

تم نسخ الرابط