مراتى ولدت و بعد الولادة منعتنى انى ادخل اوضه النوم بتاعتنا نهائى بحجة أنها تعبانة

لمحة نيوز

رعاية اتقفلت بسبب بلاغات تعذيب، بس متمسكش عليه حاجة قانونية.
رجعت البيت وواجهت هناء مين محسن ده؟.
الاكل وقف فى زورها وهي بتاكل وقالت ده مجرد صديق.
قلتلها الصديق اللي بيجي الساعة 2 بالليل ويقف قدام سرير بنتنا؟.
عينيها وسعت، مش من الذنب، لكن من الخوف. قالت أنت عرفت منين؟.
مردتش عليها. دخلت الأوضة وطلعت تليفوني التاني اللي فيه كل الفيديوهات والصور والجدول الزمني لكل زيارات الراجل ده. شكلها كان كأن حد ضربها بالقلم. قالت بوشوشة أنت مش فاهم حاجة.
قلتلها فعلاً مش فاهم، بس فيه ناس تانية هتفهم.
خدت ليلى وشنطتها وخرجت. كلمت المحامي بتاعي فوراً. دي مش مجرد كذبة، دي قضية إهمال جنائي وتعريض حياة طفلة للخطر. المحامي لما شاف الفيديوهات قالي يا محمود، ده مش بس حضانة، ده إحنا ممكن نحبسها.
يوم الاتنين الصبح، المحامي قدم طلب عاجل للمحكمة. الساعة 2 الظهر، هناء جالها المحضر بالدعوى. الساعة 430 تليفوني كان هينفجر من كتر رنها ورسايلها يا محمود أبوس إيدك، متعملش كده، خلينا نتفاهم.
عملتلها بلوك. مش هتفاوض على أمان بنتي، ولا هستأذن
عشان أكون أب. ليلتها، ليلى نامت على صدري وأنا لأول مرة من شهور أعرف أخد نفسي. مفيش خوف، مفيش كاميرات، مفيش أسرار مستخبية ورا الأبواب.
بس كنت عارف إن الموضوع مخلصش.. لأن ست زي هناء لما تحس إن السيطرة بتتسحب منها، مش بتسكت بسلام. بتبدأ تخطط ومحسن ده.. قلبي بيقولي إنه لسه ليه دور.
بعد أسبوع من خروجي من البيت، بدأت الحرب الحقيقية. كنت فاكر إن الفيديوهات كافية، بس هناء ومحسن كانوا محضرين مفاجأة ألعن بكتير.
يوم الجلسة الأولى للحضانة، وقفت هناء قدام القاضي بوش الضحية. المحامي بتاعها قدم تقرير طبي مزور بيقول إني بعاني من ذهان بارانويدي جنون ارتياب، وإن الكاميرات اللي زرعتها في البيت دي دليل على إني مريض وبراقبها بشكل مرضي.
والأدهى من كده، محسن ظهر في المحكمة ببدلة شيك جداً وشهادة معتمدة إنه استشاري نفسي متخصص في حالات اكتئاب ما بعد الولادة، وإن دخوله البيت بالليل كان جلسات منزلية طارئة لأن هناء كانت بتعاني من ميول انتحارية بسببي!
القاضي بدأ يشك، وطلب تحويلنا إحنا الاتنين للطب الشرعي. في اللحظة دي، هناء بصت لي وابتسمت
ابتسامة نصر خبيثة.. الابتسامة دي كانت غلطتها الوحيدة.
كلمت صاحبي أكرم بتاع التحريات، قلتله يا أكرم، الراجل ده مش مجرد مجرم قديم، ده متثبت في ورق رسمي إنه دكتور، هات لي أصله وفصله.
بعد يومين، أكرم جالي البيت وهو وشه مخطوف.
محمود.. الراجل ده ملوش وجود.
يعني إيه ملوش وجود؟
الاسم ده منتحل، والشهادات دي متضربة ب فوتوشوب احترافي. بس مش دي المصيبة.. المصيبة إن هناء كانت بتحول مبالغ ضخمة من حسابك المشترك معاها لحساب شركة وهمية في الخارج.
بدأت الخيوط تتجمع. هناء مكنتش بتخونني، هناء كانت بتتعرض لعملية غسيل مخ وابتزاز من عصابة متخصصة. محسن ده كان بيقنع الستات اللي عندهم اكتئاب بعد الولادة إن ولادهم ملعونين أو محتاجين طقوس معينة عشان يسيطر عليهم ويشفط فلوسهم.
عرفت إن محسن هيحاول يهرب هناء وليلى بره البلد قبل ما كذبه يتكشف. من خلال الكاميرات المخفية اللي لسه في البيت واللي هما افتكروا إنهم شالوها بس أنا كنت حاطط غيرهم أصغر، شفتهم وهما بيلموا شنطهم الساعة 3 الفجر.
محسن كان بيشيل ليلى بطريقة غريبة، كان بيحط لزقة على بوقها
عشان متصرخش. دمى غلي. محتجزتش نفسي المرة دي. بلغت أكرم والشرطة واتحركنا فوراً.
اقتحمنا البيت وهم خارجين من الباب الوراني. محسن حاول يهرب، بس أكرم كان أسرع منه ونزل فيه ضرب لحد ما شل حركته. هناء قعدت في الأرض تصرخ هو هيحمينا منك! أنت الشيطان!.. كانت غايبة تماماً عن الوعي ومغسول دماغها حرفياً.
في القسم، التحقيقات كشفت إن محسن واسمه الحقيقي سيد كان هربان من حكم مؤبد في قضية خطف وتجارة أعضاء أطفال، وكان بيستخدم هناء ك ستار وممول لعملياته.
هناء دخلت مصحة نفسية تحت حراسة مشددة لأن حالتها كانت انهيار عصبي كامل وتسمم فكري. أما أنا.. فخدت حضانة ليلى بشكل نهائي.
النهاردة، وأنا قاعد بلعب مع ليلى في الجنينة، شفت عربية سودة مركونة قدام البيت بقالها ساعتين. لما قربت منها، العربية طلعت تجري.. ووقعت منها
ورقة صغيرة مكتوب عليها
إحنا لسه مخلصناش.. الحساب مع سيد كبير.
عرفت ساعتها إن سيد مكنش شغال لوحده، وإن المعركة اللي افتكرت إني كسبتها، كانت مجرد تسخين للي جاي. ضمت بنتي لحضني وحلفت إن الباب المرة دي مش بس هيتقفل بالمفتاح.
. ده هيتسد بحديد.

تم نسخ الرابط