ابني طلق مراته عشان “مش بتخلف”… وبعد سنتين لقاها داخله وابنه في حضنها، ابنه هو شخصيًا.

لمحة نيوز

نتائج ال ودي أوراق مركز التجميد.

إيده كانت بتترعش وهو بيقرأ.

قولتله
العينة اللي كنت مجمدها زمان ليلى استخدمتها.

رانيا بصتله كأن الأرض
بتتهد تحتها.

أما كريم فكان واقف مش قادر ينطق.

قرب من الطفل ببطء
وكأن لأول مرة يشوف الحقيقة.

لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه جاية.

طلعت
ورقة تانية.

وده عقد نقل الأملاك.

رفع راسه بسرعة.

ابتسمت وأنا بقول
نقلت كل حاجة باسم ليلى وابنك.

الفيلا الأسهم الحسابات كل حاجة.

صرخ
إنت
مجنون؟! أنا ابنك!

وقفت وبصيتله ببرود
إنت خسرت حقي فيك يوم ما كسرت قلب أم ابنك.

وبعدين أشرت ناحية الباب.

قدامك عشر دقايق.

سيب المفاتيح
على الترابيزة

واغور من بيتي.

تم نسخ الرابط