حماتي وسلفتي عايروني إني مبخلفش.

لمحة نيوز

تخرج البلكونة بقميص النوم، تضحك بصوت عالي، وتعاكس الجيران. أشرف جوزها اتجنن، افتكر إن مراته انحرفت وضاع شرفها. وفي ليلة سودة، أشرف شافها واقفة في البلكونة والشارع كله بيتفرج عليها، نزل جرجرها من شعرها..
العيلة ملقيتش حل غير إنهم يودوا أميرة المصحة النفسية. شوق كانت واقفة قدام البيت بتبتسم وهي شايفة العربية بتاخد سلفتها. خلاص.
شوق في اللحظة دي حست بانتصار، وأخدت العيال منة وعبد الله في حضنها، وقالت خلاص بقوا ولادي.
بس الانتقام له ثمن غالي أوي.
وفى يوم فاطمة كلمت شوق وهى بتعيط و بتشتكيلها من اخوها أنه بيضربها ساعتها قالتلها شوق طيب تعالي اقعدي معايا اليومين دول ، و خلاص بقى حماتي بقت زي العجينة في إيدي، وأشرف ده علشان عياله بقى تحت رجلي مبيقولش تلت التلاتة كام.
وفعلا فاطمة راحت ع بيت شوق وشوق قابلتها، وفاطمة حكت لها اللي حصل بينها وبين فايز، لأن المشكلة بينهم بقت كبيرة جدا.
شوق قامت حضرت أكل وأكلت هي وفاطمة، ونيمت منة وعبدالله، وفاطمة نامت جمب شوق.
وشوق راحت في النوووووم وحلمت نفس الحلم، بس المرة دي قامت من النوووووم وقالت فاطمة...
وقامت من النوم مفزوعة وقالت فاطمة فاطمة.
وبصت جمبها عالسرير بس ملقتش
فاطمة.
قالت هي أكيد في الحمام، لما أقوم أشوفها، دي كانت تعبانة ومضايقة من أخوها.
وقامت من عالسرير وخرجت وملقتش فاطمة في الشقة.
قالت هي راحت فين، معقول تكون مشيت؟
أنا قلقانة أوي!؟
ومسكت فونها ورنت على فاطمة، وسمعت رنة تليفون فاطمة في أوضتها وقالت معنى كده إنها موجودة هنا، أومال راحت فين؟
قالت يمكن نزلت تجيب حاجة.
راحت تفتح الباب سمعت فاطمة بتقول وهي متغاظة إنت هتتجوزني رسمى إمتى يا سي أشرف؟!!!!
هتفضل متجوزين فى السر لحد امتى ؟!
ما خلاص مراتك اطلقت وخلصت، والخطه مشيت زي الفل و خلصنا منها 
شوق اتصدمت من اللى سمعته وعرفت الحقيقة كلها و أنهم متجوزين فى السر و استغلوا كرهها لسلفتها عشان يخلصوا منها 
و عرفت الحقيقة المره إن اشرف طول عمره بيغير من اخوه احمد و عشان كده من وقت ما اتجوزت وهو بيحط لشوق حبوب منع الحمل علشان متخلفش...
شوق حست إن الدنيا اسودت، أعز صاحبتها وسلفها هما اللي حرموها من الخلف وضيعوا حياتها و استغلوها عشان يحققوا خططهم و خلوها تجرى ورا الانتقام .
شوق قررت تنتقم من الاتنين. راحت لأميرة سلفتها في المصحة وحست بالذنب لما شافتها منهارة، ووعدتها إن ولادها هيرجعوا لها. ومن ناحية
تانية، بدأت توقع بين فاطمة وأشرف. خلت فاطمة تشك إن في علاقة بينها و بين أشرف و بدأت اللعبه.
بدأت تظهر لأشرف اهتمام، عشان فاطمة تشوفها وتتحرق من الغيرة.
بالليل شوق قررت تنفذ خطتها قامت من جمب فاطمة وطبعا فاطمة كانت لسه صاحية.
وسمعت شوق وعملت نفسها نايمة وشوق قامت تتسحب وفتحت الدولاب لبست روب وقالت بصوت مسموع أشرف بيحب اللون ده.
وحطت برفان وسرحت شعرها وقالت في سرها زمان اشرف مستنينى 
وخرجت تتسحب ونزلت على السلم بالراحة ومسكت مفتاح شقة أشرف وفتحت الباب وسابته موارب و استخبت على السلم تحت.
وفاطمة شافت شوق دخلت شقة أشرف اتجننت وجريت على المطبخ وفتحت الدرج وجابت سكينة وقالت أنا لازم أقتله وأقتلها محدش هياخد أشرف مني.
ونزلت تجري وجت تزق باب الشقة لاقيته مفتوح ودخلت زي المجنونة على أوضة النوم.
وفاطمة دخلت على أوضة النوم وكان أشرف نايم على السرير وبعزم قوتها ضربته بالسكينة لحد ما مات وانهارت.
وفضلت تقول قتلته.
وتضحك بصوت عالي وشوق كانت في شقة حماتها وخرجت ورجعت تاني وقالت لحماتها وهي مفزوعة الحقي يا ماما باب الشقة بتاع أشرف مفتوح وخايفة لا يكون حرامي.
حماتها خرجت مع شوق ودخلوا الشقة وفضلت شوق تدور
زي المجنونة في الشقة وكانت طبعا بتمثل إنها خايفة وحماتها قالت لها تعالي أوضة النوم مفتوحة.
ودخلوا الاتنين جري على أوضة النوم وشافوا فاطمة منهارة ومش في وعيها وبتقول قتلته.
وشوق قالت لها وبكل خبث عملتي إيه يا مجنونة.
وقربت منها بس فاطمة بصت لشوق آخر نظرة وجريت فتحت البلكونة ورمت نفسها وشوق جريت وبصت من البلكونة وكانت فاطمة غرقانة في دمها.
و بعد التحقيقات ما خلصت شوق راحت لسلفتها و وقفت جنبها لحد ما بقت كويسة و رجعت لحضن عيالها من تانى 
و شوق رجعت على شقتها وفهمت معنى الحلم اللى كان طول الوقت بيجيلها .
وبعد مرور سنة على وفاة أشرف وفاطمة حماة شوق اتوفّت.
أميرة بقت هي وشوق أصحاب.
أميرة من ساعتها وهى دايما معاها و قالتها بكرة ربنا يعوض عليكي أنتي فعلا طيبة أنا عرفت ده لما فهمت أشرف على حقيقته كتير كان بيقولي إنك أجمل مني وأنا زي العبيطة كنت بصدقه وأغير منك بجد آسفة.
وبعد مرور سنة ونص.
أحمد رجع من السفر.
وبعد مرور شهرين من عودة أحمد شوق تعبت وخدتها أميرة وراحت للدكتور وهنا كانت المفاجأة إنها حامل.
وفرحت أوي وأحمد فرح وشكر ربنا على عطيته
ليها.
وإن ربك لا يظلم أحد وشوق خلفت توأم ولد وبنت.
وقالت إن
لازم تربيهم على حبهم لبعض ومتفرقش ما بينهم أبدا.

تم نسخ الرابط