حماتى وأخت جوزى كانوا بيحقدوا عليا عشان حملى و قرروا ينتقموا منى

لمحة نيوز

يفرق الناس ويسأل، وأنا بتشال على النقالة، شفتها وهي بتجادل الظابط بره وبتحرك إيدها كأنها بتشرح حاجة تافهة.
في المستشفى، الأجواء كانت مرعبة. دكاترة بيتحركوا بسرعة، أجهزة، ومحاليل. كان كل همهم حاجتين حروقي، وبنتي ليلى.
لما أخيراً سمعوا صوت نبضهاقوي ومستقرانهارت من العياط. الصوت ده رجعلي روحي.
بعد ما الخطر عدى، جاتلي محققة اسمها ليلى وقالتلي بوضوح إحنا شفنا الفيديو.
الفيديو مكنش فيه أي مجال للشك. مكنش فيه زحلقة ولا غلطة.
حماتى اتكلمت، وخدت خطوة، ورمت الشوربة عن قصد. وميادة ممنعتهاش، بالعكس، قالت جملتها اللي اتسجلت بوضوح.
أحمد سلم الموبايل بتاعي للشرطة. شهور من الرسائل، تهديدات مستخبية في شكل نصايح، اتهامات، وحقد. كل اللي كنت محتفظة بيه لأني كنت حاسة إن اليوم ده هييجي.
المحققة
بلغتني إن حماتى اتقبض عليها بتهمة الاعتداء، وميادة مطلوبة للتحقيق.
افتكرت إن ده أوحش حاجة ممكن تحصل، بس المحققة رجعت بتفاصيل تانية.
بنت خالتي سلمى بعتت سكرين شوت من جروب للعيلة ميادة نسيت إنها لسه فيه. رسايل من ليلة الحادثة
ميادة لو ماما اتكلمت أخيراً، يمكن ريهام تبطل تتمنظر علينا.
الأم لازم تعرف مقامها وتتكسر شوية.
بصيت للمحققة بصدمة يعني كانوا مخططين؟
المحققة ردت كانوا مخططين للمواجهة، لكن التطور ده لسه تحت التحقيق.
فجأة موبايلي مبطلش رن. قرايبي.
محدش بيسأل أنا عاملة إيه.
كلهم بيقولوا ممكن تلمي الموضوع؟، عايزة تخربي بيت أهل جوزك وتفضحينا عشان غلطة؟
أحمد قلب الموبايل وقال بهدوء لسه فاكرين إن الموضوع يخص سمعة العيلة، مش حياتك وحياة بنتك.
بس الموضوع مبقاش بإيدي خلاص، بمجرد
ما الفيديو اتصور، والتقرير الطبي اتكتب، والشرطة سجلت المحضر.. الحكاية خرجت بره سيطرة العيلة.
الجزء الثالث النهاية
الأيام اللي جت بعد كدة دمرت كل اللي أمه وأخته افتكروا إنهم يقدروا يسيطروا عليه. هما افتكروا إن الموضوع هيفضل جوه البيت وهيتحل بالضغط والذنب، بس الحقائق مابتتغيرش لما تتوثق.
بعدها ميادة عملت أكبر غلطة.
بدأت تكلم القرايب وتحاول تقنعهم يغيروا شهادتهم. فيه اللي سجل لها وهي بتقول لو ريهام قالت إنها اتزحلقت، كل ده هيخلص. التسجيل ده كان المسمار الأخير في نعشهم.
خرجت من المستشفى وأنا متربطة بالشاش، تعبانة بس مستقرة. أحمد نقلني بيت أهلى فوراً عشان يحميني، مش بس عشان الراحة.
في المحكمة، كنت قاعدة جنب أحمد ولابسة لبس واسع عشان ملمسش الحروق. حماتى كانت باينة أصغر وأضعف مما
كنت فاكراها، وميادة كانت بتحاول تبان متماسكة لحد ما الأدلة اتعرضت.
وكيل النيابة مكنش محتاج مجهود.
شغل الفيديو.
قرأ الرسائل.
عرض الحروق
لما جه دوري أتكلم، قلت جملة واحدة كانوا غضبانين إني هبقى أم، وكانوا عايزين يأذوني عشان كدة.
صدر قرار بمنعهم من التعرض ليا، وقضية اتحولت لجناية اعتداء عمد، وميادة موقفها بقى أسوأ بسبب محاولة التأثير على الشهود. القرايب اللي كانوا بيضغطوا عليا بطلوا يتصلوا. العواقب بتعرفك مين اللي معاك ومين اللي عليك.
بعد شهرين، ولدت بنتي ليلى. كانت صغيرة، صرختها قوية، وحية جداً.
أول ما حطوها على صدري، كل الوجع اختفى.
جوزى طلب منى اسامح والتنازلخو وافقت عشانه.
حماتى وأخت جوزى كانوا غلطانين.
على ما استوعبوا اللي عملوه، كانت الطفلة اللي كانوا حاقدين عليها وصلت
لدنيا مش هيكون ليهم أي مكان فيها أبداً.

تم نسخ الرابط