"أصعب حاجة في ليلة العمر مش الفستان ولا المعازيم.. أصعب حاجة لما تكتشفي إن حماتك قررت تخلي ليلة دخلتك هي ليلة جنازتك! بس اللي 'حماتي العزيزة' مكنتش تعرفه إنى محضرلها مفاجأة هتهز كيانها."

لمحة نيوز

"أصعب حاجة في ليلة العمر مش الفستان ولا المعازيم.. أصعب حاجة لما تكتشفي إن حماتك قررت تخلي ليلة دخلتك هي ليلة جنازتك! بس اللي 'حماتي العزيزة' مكنتش تعرفه إنى محضرلها مفاجأة هتهز كيانها."

كيد العروسة…….

انا ليلى عندى ٢٥ سنة كنت بشتغل سكرتيرة فى شركة الشريف و هناك اتعرفت على ياسين إبن عيلة الشريف و مالك المجموعة….

حبينا بعض من اول نظره و بعد فترة طلب يتجوزنى ، فى الاول رفضت قولتله محدش من عيلتك هيوافق يخليك تتجوزنى لكن هو حارب عشان يبقى معايا ، وفعلا رغم كل الفروق اللى بينا و رغم رفض أمه كريمه هانم ……محدش قدر يقف قدامنا وحددنا معاد الفرح ………..

يوم فرحي كان زي الحلم، فستان أبيض، قاعة ملكية، و"ياسين" حب عمري واقف جنبي. بس "كريمة" حماتي مكنتش طايقة تشوفني، كانت شيفاني "جربوعة" وطمعانة في ثروة عيلة "الشريف" عشان كده مكنتش مأمنالها أبدا وعينى عليها طول الوقت و حاسه انها مش هتعدى الليلة على خير……….

في وسط الزيطة، لمحتها بطرف عيني وهي واقفة عند بوفيه المشروبات، كانت فاكرة إن مفيش حد شايفها.. طلعت إزازة صغيرة من شنطتها ونقطت في الكأس

بتاعي حاجة بسرعة.

​قلبي كان هيقف، بس مبيّنتش. لما جت تقدم لي الكأس وهي بترسم ابتسامة صفراء وتقولي: "اشربي يا عروسة، عشان تروقي"، استغليت لحظة إنشغالها مع حد من المعازيم نده عليها، وبسرعة البرق بدلت الكأس بتاعي بكأسها.

​و جت الفقرة اللى والدة العريس ( اللى هى حماتى ) هتقول كلمة تهنينا بيها رفعت كريمة كأسها وهي بتبص لي بنظرة نصر، وشربت منه "بق" كبير. ثواني ووشها قلب ألوان، بدأت تعرق، وعينيها جحظت، والكأس وقع من إيدها اتدشدش مية حتة على الرخام. القاعة كلها سكتت، والمزيكا وقفت، وياسين جري عليها وهو بيصرخ: "أمي! في إيه؟!".

​أنا وقفت بكل برود، انحنيت عليها وهمست في ودنها: "كان لازم تنقي يوم تاني غير فرحي يا طنط.. الليلة دي بتاعتي أنا وبس". هي مكنتش قادرة ترد، طلعت صوت أنين ضعيف وشالوها على الإسعاف والكل في حالة ذهول.

​أول ما الإسعاف مشيت، دخلت الحمام وطلعت موبايل "كريمة" اللي كنت سرقته منها في وسط الزحمة (أنا عارفة الباسورد بتاعها من زمان). لقيت رسالة بعتاها لـ ياسين الصبح: "يا بني، أنا هخلصك من الغلطة دي قبل ما الليلة تبدأ، ومستحيل الجوازة

دي تتم" وياسين رد عليها وقالها ( ارجوكى يا امى سيبينا نفرح و افرحى معايا و متبقيش سبب تعاستى ) و لقيت رسالة بينها وبين دكتور صديق العائلة وهى بتظبط معاه يجيبلها السم اللى هتحطوه فى كأسى …

بعت الرسالة دي لنفسي، وبعتها لصحفي شغال في أكبر مجلة فضايح في البلد، عشان أضمن إن ريحتها تبقى فواح.

​لما ياسين جالي وهو منهار وبيقولي: "تفتكري إيه اللي حصل لأمي؟"، رديت بتمثيلية متقنة: "يا حبيبي تلاقيها بس تعبت من ضغط الفرح، إنت عارف مامتك صحتها على قدها".

بعد 3 أيام كريمة فاقت من حالة التسمم وقررت أواجها، روحت لها المستشفى. كانت صاحية بس مكسورة. بدأت تشتمني وتقولي "يا خطافة رجالة يا طماعة"، روحت طلعت الموبايل و وريتها الرسائل اللى بينها و بين الدكتور و هددتها بيها  .

​قلت لها بلهجة حاسمة: "قدامك 24 ساعة.. تقدمي استقالتك من مجلس إدارة شركات 'الشريف'، وتسيبي لي إدارة كل حاجة، وإلا التسجيل ده والرسائل دي هتبقى على مكتب النيابة الصبح، وهتتحبسي بتهمة محاولة قتل".

​كريمة استقالت و كانت حجتها أدام ياسين أنها عايزة ترتاح و تسيبلى انا وهو الإدارة،

والكل افتكر إنها تعبانة. 

أنا بقيت "الهانم" الجديدة والمسيطرة على الشركات. بس في يوم، لقيت جواب أسود على مكتبي فيه صورة ليا وأنا ببدل الكؤوس! وكلمة واحدة: "لو وقعت، هقع وانتي في إيدي".

​عرفت إنها بتلعب بآخر ورقة عندها. بعتت لي إيميل تهديد تطلب مقابلة في "عزبة الشريف" القديمة. روحت، ولقيتها واقفة زي الشبح، قالت لي: "معايا ورق يثبت إنك اختلستي من الشركة، يا تسيبي ياسين وتختفي، يا تروحي السجن".

​أنا كنت عارفة إنها هتعمل كده، فكنت "مأمنة" نفسي ومسجلة كل كلمة تهديد قالتها في العزبة. تاني يوم الصبح، مصر كلها صحيت على فضيحة "كريمة الشريف تبتز زوجة ابنها وتلفق لها تهم".

​كريمة اتقبض عليها فعلاً بتهمة التزوير والابتزاز ومحاولة قتلى فى الفرح. وياسين جالي البيت وهو مش مصدق إن أمه تعمل كده، ترمى في حضني وهو بيعيط، وأنا كنت بملس على شعره وببتسم ورا ظهره.. ببتسم لنفسي في المراية، لاني عرفت أربي "حماتي" وأخد مكانها، وحافظت على "بريستيجي" قدام الكل كزوجة مخلصة ومجني عليها.

الدرس اللي اتعلمته: إن اللي يرش على العروسة مية، ترش عليه هي "

سم".. بس الذكية هي اللي تبدل الكأس في الوقت الصح!

تم نسخ الرابط