بيقولوا يوم الفرح ده لازم يبقى أحلى يوم في حياتك… بس أنا؟ يومي اتحول لكارثة في ثانية…
بيقولوا يوم الفرح ده لازم يبقى أحلى يوم في حياتك…
بس أنا؟
يومي اتحول لكارثة في ثانية…
أول ما جوزي قرر إن إهانتي قدام الناس هزار خفيف
واللي أخويا عمله بعد كده؟
والله محدش في القاعة كان مستعد له
أنا دلوقتي عايشة كويس… بجد والله.
حياتي فيها ضحك… وعيال… وحاجات حلوة كتير.
بس في موقف من 13 سنة…
مستحيل أنساه طول عمري.
يوم فرحي.
نرجع بقى وأنا عندي 26 سنة…
قابلت “إيهاب” في كافيه صغير…
كان كل يوم ييجي… ويطلب نفس القهوة.
وكان كل مرة يحاول يخمّن أنا بشرب إيه…
ويفشل فشل ذريع
لحد يوم… جابها صح!
ومن هنا… الحكاية بدأت
كان جدع… يهتم بالتفاصيل… يضحكني…
يحسسني إني أهم واحدة في الدنيا.
بعد سنتين… قالي:
تتجوزيني؟”
قولتله: “طبعًا يا عم
بس كان في اختبار مهم…
أخويا “كريم”.
ده مش أخ عادي… ده أب تاني ليا من بعد ما بابا مات.
عينيه بتكشف أي حد.
أول ما شاف إيهاب… قعد يراقبه كده
وفي الآخر بصلي وابتسم نص ابتسامة:
“ماشي… ينفع.”
بدأنا تجهيز الفرح…
120 معزوم… قاعة فخمة… ورد أبيض…
كل حاجة بيرفكت
ويوم الفرح…
كنت حاسة إني طايرة من السعادة.
لحد لحظة التورتة.
وقفنا نقطع التورتة…
وأنا مبتسمة زي الهبلة
وفجأة…
الواد مسك دماغي…
وغرس
سكون…
شهقة…
وبعدين ضحك خفيف من الناس.
وشي كله كريمة… شعري… فستاني…
اتبهدلت رسمي
وأنا واقفة… مش عارفة أعيط ولا أعمل إيه…
وهو؟
واقف بيضحك!وبيقول:
“إيه ده… طعمها حلو أوي!”
في اللحظة دي…
أخويا قام.
وشه كان مرعب
مشي عليه بسرعة…
وقبل ما إيهاب يفهم حاجة…
مسكه…
وغرز وشه هو كمان في التورتة
ومش بس كده…
ضغط عليه جامد لحد ما بقى شبه الكيكة نفسها
وبعدين قال بصوت عالي:
“دي أقذر مزحة ممكن تتعمل…
إنت كسفت مراتك قدام الناس في أهم يوم في حياتها.”
وبعدين بصلي… بهدوء:
“فكري كويس يا أختي…
هتعيشي مع
وقال:
“إنت خربت الفرح!”
وساب القاعة… ومشي.
أخويا خدني…
ونضفني بنفسه… وقاللي:
“أنا عمري ما هسمح لحد يقل منك.”
وفي الليلة دي…
قعدت لوحدي… بالفستان اللي اتبهدل…
وبفكر:
أنا عملت إيه في حيات
تاني يوم…
رجع. وكان مكسور.
ركع قدامي… وقال:
“أنا آسف…
لما أخوكي عمل فيا كده… حسيت بالإهانة…
وعرفت أنا عملت فيكي إيه.”
وكان بيعيط بجد.
أنا كنت غبي… سامحيني.”
وسامحته.
مش بسهولة…
بس سامحته.
دلوقتي… بعد 13 سنة
إحنا مبسوطين…
وعندنا طفلين زي القمر.
وهو عمره ما نسي الدرس ده.
عارف إن في حد دايمًا واقف
أنا بحكي القصة دي النهارده… عشان عيد ميلاده
وأقول لكل الدنيا:
في ناس أبطال بيلبسوا كابات…
بس بطلي أنا؟
يلبس بدلة
ويقلب الدنيا لو حد بس فكر يكسّر قلب أخته