زوّج الوالدان ابنتهما من ملياردير عربي، لكن في اليوم التالي مباشرة علموا أن ابنتهم لم تعد على قيد الحياة: وعندما اكتشف الوالدان المكلومان السبب، أصابهم الرعب الشديد.

لمحة نيوز

زوّج الوالدان ابنتهما من ملياردير عربي، لكن في اليوم التالي مباشرة علموا أن ابنتهم لم تعد على قيد الحياة: وعندما اكتشف الوالدان المكلومان السبب، أصابهم الرعب الشديد.

لم تكن تيريزا تسعى وراء الثراء يومًا. كانت تريد فقط الاستقرار وشخصًا تشعر بالأمان بجانبه. وعندما ظهر في حياتها — رجل ناضج، واثق، في غاية الأدب من الشرق — بدا كل شيء مثالياً لدرجة يصعب تصديقها.

غازلها بأسلوب راقٍ. دون وعود مبتذلة، دون ضغط. كان يتحدث بهدوء، ينظر في عينيها مباشرة، وكان دائم الوفاء بكلامه. بعد عدة أشهر، تقدم لخطبتها. دون مبالغة أو استعراض

— قال ببساطة:

— أريدك أن تكوني زوجتي.

وافقت تيريزا.

اجتاحتها تحضيرات الزفاف بالكامل. مدينة جديدة، هواء حار، منزل فاخر، خدم، سائقون، حراسة. بدا كل شيء كأنه حكاية شرقية خيالية.

في ليلة ما قبل الزفاف، أُقيمت ليلة الحناء. اجتمعت نساء من العائلتين في غرفة واحدة. قمن برسم نقوش على يدي وقدمي تيريزا، وغنين أغاني، وهمسن لها بنصائح عن الزواج، وعن الصبر، وعن دور الزوجة. شعرت ببعض التوتر، لكنها ظنت أنه مجرد حماس ما قبل اليوم الكبير.

كان الزفاف مثالياً. فستان أبيض، ذهب، موسيقى، مئات الضيوف. وقفت بجانب زوجها وشعرت بأن هذه

هي البداية — حياة جديدة.

لكن في صباح اليوم التالي، كانت تيريزا قد فارقت الحياة.

ي البداية، قيل للجميع إنه حادث. ثم قيل إنه تدهور مفاجئ في صحتها. أُنجزت الأوراق بسرعة. بسرعة مريبة. 

لم يتم إبلاغ والديها إلا بعد الدفن.

وعندما حاولوا معرفة الحقيقة، انكشف أمر أرعب الجميع…

بعد مغادرة الضيوف، لم تُؤخذ تيريزا إلى غرفة زوجها، بل إلى غرفة منفصلة. كانت عدة نساء مسنات من عائلته بانتظارها هناك. كنّ يتحدثن بهدوء، وكأن الأمر عادي.

أخبرنها أن في عائلتهم طقسًا قديمًا لتأكيد عفة العروس وطاعتها. طقس يُجرى مباشرة بعد الزفاف

ولا يمكن رفضه. قيل لها إنه شرف، وأنه تقليد قديم
 أُجبرت على المشاركة في طقس لم تكن مستعدة له  نفسيًا. شعرت بالمرض فورًا تقريبًا. لم يتحمل قلبها الضغط والتوتر الشديد.

تم استدعاء الإسعاف بعد فوات الأوان. وبحلول الصباح، كانت تيريزا قد توفيت.

سُجّل في الوثائق: “وفاة لأسباب طبيعية”. دون فحوصات. دون تحقيق.

تم إبلاغ والديها فقط بعد الجنازة. وعندما أصرّوا على معرفة الحقيقة، قيل لهم بهدوء:

 هذه تقاليدنا. لقد أصبحت جزءًا من العائلة وقبلتها.

بالنسبة لعائلة الزوج، كان ذلك مجرد طقس. أما بالنسبة لوالدي تيريزا

— فكان جنونًا كلّفهم حياة ابنتهم.

تم نسخ الرابط