دخل رجل ذو مظهر مريب إلى متجر، ليتفاجأ بأن البائعة نائمة في مكان عملها وصندوق النقود مفتوح — ثم حدث أمر لا يُصدق.

لمحة نيوز

دخل رجل ذو مظهر مريب إلى متجر، ليتفاجأ بأن البائعة نائمة في مكان عملها وصندوق النقود مفتوح ثم حدث أمر لا يُصدق.

لو لم تكن هناك كاميرا مراقبة، لما صدّق أحد ما حدث في ذلك اليوم حوالي الساعة الثانية بعد الظهر.

دخل رجل يبدو عليه الشك إلى متجر صغير في وضح النهار. كان يرتدي سترة رمادية بغطاء رأس يكاد يخفي وجهه، وعلى يديه وشوم، ونظرته ثقيلة وحذرة. للوهلة الأولى لم يكن يوحي بالثقة، ولو رآه أحد عند المدخل لتوجس منه فورًا.

دخل إلى الداخل، وسار ببطء بين الرفوف يبحث عن

زجاجة ماء، لكنه لاحظ شيئًا غريبًا. خلف الكاونتر كانت البائعة نائمة، تستند برأسها على ذراعيها. صندوق النقود مفتوح، والمال ظاهر بجانبه، ولا يوجد أحد آخر في المتجر. كان المكان صامتًا، لا يُسمع سوى أزيز الثلاجات الخافت وضجيج الشارع خلف الزجاج.

توقف الرجل، ونظر لثوانٍ إلى الفتاة النائمة. ثم ألقى نظرة حوله ليتأكد أنه بمفرده في المتجر. لم يكن هناك وقت طويل، فقد يدخل أي شخص في أي لحظة.

اشتدت نظرته، وكأنه يقيّم الموقف. أي شخص كان قد يستغل هذه الفرصة. كل شيء بدا سهلًا
للغاية. كان يمكنه ببساطة أن يأخذ المال ويغادر، أو يأخذ ما يريد من الرفوف دون أن يدفع.

تقدم خطوة نحو صندوق النقود ثم خطوة أخرى. للحظة، بدا أن شيئًا سيئًا سيحدث. انحنى قليلًا ليتأكد إن كانت البائعة نائمة بالفعل.

لكن فجأة توقف. رفع رأسه ونظر إلى السقف والزوايا بعناية. كان يبحث عن الكاميرات.

وعندما وجد إحداها، نظر مباشرة إلى العدسة لثوانٍ، وكأنه أدرك أنه مراقَب. وبعدها مباشرة حدث شيء غير متوقع.

بهدوء، أخذ زجاجة ماء وبعض المنتجات من الرفوف. توجه إلى الصندوق ووضعها
بشكل مرتب كأي زبون عادي. ثم أخرج المال، وعدّه دون استعجال، ووضع المبلغ كاملًا بجانب يد البائعة النائمة، بل قرّبه قليلًا حتى تراه فور استيقاظها.

بعد ذلك نظر إليها مرة أخيرة، وكأنه يتأكد أن كل شيء بخير. ثم دار حول الكاونتر، ووجد لافتة، وقبل أن يغادر قلبها إلى مغلق حتى لا يدخل أحد عن طريق الخطأ.

أُغلق الباب بهدوء خلفه، وعاد المتجر فارغًا كما كان.

لاحقًا، عندما راجعوا تسجيل الكاميرات، لم يصدق أحد ما رأى. الرجل الذي بدا كأنه لص كان الوحيد الذي تصرف بإنسانية.

أحيانًا
المظاهر خادعة حقًا.

تم نسخ الرابط