"النهاردة وقفت قدام القاضي الظالم وطلعت موبايلي.. وبكلمة واحدة مني أنقذت أمي الحقيقية من السجن

لمحة نيوز

النهاردة وقفت قدام القاضي الظالم وطلعت موبايلي.. وبكلمة واحدة مني أنقذت أمي الحقيقية من السجن، ورميت المليارديرة اللي كانت فاكرة نفسها هانم ورا القضبان!
قبل ما القاضي ينطق بحكم الحبس 15 سنة على الشغالة الغلبانة بتهمة سرقة ألماظ المليارديرة.. دخلت فتاة عندها 16 وصوتها زلزل القاعة
المحكمة دي كلها باطلة.. وده الدليل يا سيادة القاضي!.. في اللحظة دي، القاضي وشه قلب ألوان، والمليارديرة الرقيقة وقعت من طولها!
فوزية ست طيبة، بقالها 12 سنة شغالة طباخة في قصر ليلى هانم . ليلى هانم دي ست شيك جداً، بس قلبها حجر. في يوم وليلة، القصر اتقلب.. ليلى قعدت تصرخ عقد الألماظ اللي ب 10 مليون جنيه اتسرق!.
الشرطة جت، وبتوجيه من ليلى، دخلوا أوضة فوزية اللي في السطوح، وطلعوا العقد من وسط هدومها القديمة. فوزية كانت بتموت من القهرة وبتحلف ب لقمة العيش إنها ما لمستوش، بس الكل سد ودانه.
الحكايه بدات من 15 سنه لما رأفت حب فوزيه الشغاله واتجوزها فى السر و خلف منها سلمى بنته الوحيده .
ليلى لما عرفت اتصدمت و فكرت بسرعه عشان تحافظ على الورث والمنظر، اتفقت مع المستشار عادل.. زيفوا تقارير طبية بتقول إن رأفت اتجنن وبيأذي نفسه، وبقرار سري من عادل، خدوه في

نص الليل ورموه في مصحة نفسية في منطقة مقطوعة، وغيروا اسمه ل مريض مجهول، وكانوا بيحقنوه بمهدئات عشان ينسى هو مين! وخلوا الناس كلها تفكر إن رأفت بيه طفش وساب ليلى وهرب بره مصر من 11 سنة..
و المستشار عادل هو نفسه القاضى المشهور عادل مش بس قاضي، ده الذراع اليمين لليلى. العلاقة بينهم قديمة أوي كان صديق ليها من أيام الجامعة و بتجمعهم قرابه بعيده .. ليلى كانت بتدفع له مبالغ شهرية رشاوي تحت مسمى استشارات قانونية، عشان يخلص لها صفقات الأراضي المشبوهة ويحبس أي حد يقف في طريقها. عادل كان طمعان في ثروة جوزها رأفت فكان بيساعدها فى اى حاجه غلط بتعملها .
اما فوزيه . ليلى هانم أول ما عرفت إن فوزية حامل من رأفت بيه، ما راحتش واجهت جوزها.. لا، راحت ل فوزية وهي لسه والده وتعبانة، ومعاها المستشار عادل.
هددوها ب محضر نصب و سرقه وتلفيق تهمة إنها غوت الملياردير وسرقت فلوسه. ليلى قالت لها بالحرف لو نطقتي كلمة، هرميكي في السجن بتهمة سرقة، وهخليكي تعفني هناك والبت دي هوديها ملجأ مش هتشوفي وشها تاني طول عمرك!
ليلى كانت عارفة إن نقطة ضعف فوزية هي سلمى. قالت لها يا إما تمضي على تنازل وتعيشي هنا خدامة تحت رجلي عشان تشوفي بنتك وهي بتكبر قدام عينيكي
في القصر، بس من بعيد لبعيد.. يا إما هحبسك والبت دي أنا اللي هربيها وهخليها تكرهك وتعرف إن أمها كانت حراميه !
فوزية كانت مستنية رأفت بيه ينقذها، بس الصدمة إن رأفت اختفى في نفس ليلة الولادة! ليلى فهمتها إنه رمى الفلوس في وشها وطفش بره مصر عشان يهرب من الفضيحة، وهي الحقيقة إنه كان مخطوف في المصحة. فوزية حست إنها لوحدها في مواجهة غول ومعاه قانون المستشار عادل.
فوزية اختارت أصعب حل إنها تتذل وتتهان وتشتغل شغالة في القصر اللي كان المفروض تبقى هي صاحبة البيت فيه، وتشوف بنتها بتنادي ل ليلى يا ماما.. كل ده عشان بس تفضل قريبة منها، وتضمن إن ليلى مش هتأذي البنت. فوزية كانت بتموت كل يوم وهي بتغسل هدوم بنتها وبتحضر لها الأكل وهي مش قادرة تاخدها في حضنها وتقولها أنا أمك.
يوم الجريمه .. 
ليلى قررت تتخلص من فوزيه عشان سلمى بدات تكبر و تفهم و تسال عن ابوها و عن تفاصيل كتير ممكن توديهم فى داهيه عشان كده حطت لفوزيه العقد عشان تتخلص منها لكن اللى معملتش حسابه إن سلمى تشوفها و تصورها وهى داخله لغرفه فوزيه 
وقبل المحاكمة بيوم، سلمى كانت بتدور على كتاب في مكتب ليلى، لقت درج سري فيه صور لأمها ليلى مع المستشار عادل و اجتماعات كتيره بينهم
، وفواتير تحويلات بنكية بآلاف الجنيهات لعادل. والأخطر، لقت شهادة ميلاد مخبية، مكتوب فيها إن أمها الحقيقية هي فوزية!
لكن اللى معملتش حسابه إنه رافت يهرب من المصحه ..
المحاسب العجوز عم ممدوح كان عارف كل حاجة بس خايف. لما شاف ليلى هتحبس فوزية، قلبه وجعه. ممدوح بطل يبعت فلوس المصحة، فالأطباء هناك فاقوا وبدأوا يحققوا.. وبمساعدة طبيب شاب، رأفت فوقوه وساعدوه يهرب. رأفت رجع ومعاه التقارير الأصلية اللي بتثبت إنه كان سليم، وتسجيلات لمكالمات ليلى وهي بتهدده قبل ما يخطفوه.
لما سلمى دخلت القاعة وطلعت الموبايل، عرضت فيديو كانت مصوراه بالصدفة من تلات أيام.. الفيديو بيظهر ليلى وهي داخلة أوضة فوزية في نص الليل، وبتحط العقد في وسط الهدوم وهي بتضحك بشر وتقول خلاص يا فوزية.. لازم تروحي ورا الشمس وتحصلى رافت ..
المستشار عادل لما شاف صوره مع ليلى على الشاشة، وشاف رأفت بيه داخل القاعة بشحمه ولحمه، المطرقة وقعت من إيده وشحب وجهه وبقى مش قادر ينطق.
النهاية السعيدة
ليلى والمستشار عادل اتسجنوا بتهم تزوير، اختطاف، رشوة، وبلاغ كاذب. رأفت استرد ثروته وصحته، وفوزية اتحولت من شغالة مظلومة ل ست القصر الحقيقية، والأهم إن بنتها سلمى بقت في حضنها ومعاهم
رأفت اللي رجع من الموت.

تم نسخ الرابط