صاحب عمري اللي شيلته في عيني وشغلتّه معايا غدر بيا في لحظة ضعف
"صاحب عمري اللي شيلته في عيني وشغلتّه معايا 'مدير حسابات'، غدر بيا في لحظة ضعف ومضاني على 'وصلات أمانة' وأنا غايب عن الوعي في المستشفى.. الصدمة مش في الخيانة، الصدمة إنه اتجوز خطيبتي بفلوسي وطردوني من شقتي بالهدوم اللي عليا..
أنا أدهم، مهندس برمجة، تعبت وشقيت لحد ما عملت "شركة صغيرة" وكبرت. كان عندي صاحب عمري "خالد"، كنا سوا من الحضانة. لما حالي اتصلح، قلت "يا واد يا أدهم شيل صاحبك معاك"، وشغلتّه مدير حسابات الشركة، وكنت ناوي أخلي فرحي على "سلمى" وفرحه هو في ليلة واحدة .
فجأة بدأت أتعب، دوخة وترجيع وأنا مش عارف مالي. وفي يوم وقعت من طولي، خالد شالني وجري بيا على المستشفى. وأنا بين "حي وميت" ومتبنج، خالد دخل ومضاني على ورق، قالي "يا أدهم ده عشان نخلص إجراءات العملية والشركة
خالد وأدهم كبروا سوا، بس أدهم كان دايماً "الشاطر، المتفوق، اللي دمه خفيف والناس بتحبه". خالد كان دايماً بيحس إنه "الضل" بتاعه. لما أدهم كبر وعمل شركة وشغّل خالد عنده، خالد بدل ما يشكره، حس بالإهانة!
كان بيقول لنفسه: "ليه هو يبقى صاحب الشركة وأنا الموظف عنده؟ ليه هو اللي يآمر وينهي وأنا أقول حاضر؟ إحنا بدئنا سوا، يبقى النصيب يبقى بالنص.. لا، يبقى ليا كلي!"
لما ادهم فاق من تعبه لقى كارثه
.. خالد استولى على الشركة والبيت، وباعت لي "محضر طرد" من شقتي! وسلمى خطيبتي؟ لقيتها بعتت لي "إنتي مش من مستوايا يا أدهم، وخالد هو اللي صان كرامتي".
طلعت من المستشفى "على الحديدة"، لا حيلتي بيت ولا مليم، وصاحبي خد حبيبتي بفلوسي وشقايا. قعدت عند واحد جاري قديم، "عم عبده"، راجل بركة
في يوم وأنا بلم هدومي القديمة اللي خالد رمى لي منها شنطة، لقيت "فلاشة" كانت في جيب الجاكيت اللي كنت لابسه يوم ما وقعت. فتحتها على لابتوب قديم، ولقيت "تسجيلات فيديو بتاعة الشركه كنت واخدها عشان اراجعها" خالد كان شغال صدفة في مكتبي يوم ما وقعت..
الفيديو كان جايب خالد وهو بيحط لي "نقط" في قهوتي، وبيكلم سلمى في التليفون ويقول لها: "خلاص يا حبيبتي، الهفأ وقع، أسبوع كمان والمعدن يخلص عليه ونورث كل حاجة سوا!".
دمي غلي، بس لعبتها بـ "برود". رحت لواحد زميلي خبير سموم، وحللت عينة دم كنت واخدها في المستشفى، وطلعت فعلاً مادة سامة بتأثر على الأعصاب.
يوم فرح خالد وسلمى في أفخم قاعة في مصر (بفلوسي طبعاً)، دخلت عليهم وأنا لابس أشيك بدلة عندي. خالد ضحك بـ
قلت له ببرود: "لا يا خالد، أنا جاي أعرض عليك الفيديو ده على الشاشة الكبيرة وسط المعازيم وأهلك وأهل سلمى.. يا ترى تهمة 'الشروع في قتل' و'تزوير' و'نصب' تاخد كام سنة؟".
خالد وشه بقى لون الكفن، وسلمى كانت هتغمى عليها. وقبل ما ينطقوا كلمة، كان "البوليس" داخل القاعة، لأن المحامي بتاعي كان مجهز كل حاجة وبلغ بالنيابة.
اتقبض عليهم بـ "بدلة الفرح" وفستان الفرح، والشركة والبيت رجعوا لي في أسبوع. سلمى قعدت تعيط وتصوت إنها مظلومة وخالد اللي أغراها، بس أنا قلت لها:
— "الرخيص بيفضل رخيص.. وخالد مش بس خاني، ده قتل صاحبه اللي شاله.. السجن هو أنسب 'كوشة' تليق بيكم!".
أدهم رجع أقوى من الأول، وعرف إن "الصحابة" مش بالعشرة، الصحابة باللي يسندك وإنت واقع،