يوم الـ 'بيبي شاور' بتاعي، وفي عز فرحتي بحملى و بنتى مستنيا بقالي سنين، أمي عملت تصرف مرعب
يوم ال بيبي شاور بتاعي، وفي عز فرحتي بحملى و بنتى اللي مستنياها بقالي سنين، أمي عملت تصرف مرعب خلى المعازيم يتجمدوا مكانهم.. خطفت طفل من إيد صاحبتي ووقفت بيه على سور البلكونة وهي بتصرخ بنتك دي لازم تموت.. دي مش بنت جوزك!.. من الصدمة جالي طلق مبكر وولدت في وقتها، بس تاني يوم لما كلمتني وصوتها مكسور، عرفت إن اللعبة اتقلبت.. والمرة دي مش أنا اللي هطلب السماح!
الجزء الأول حفلة الدموع
أنا هنا، واليوم ده كان المفروض يبقى أسعد يوم في حياتي. كنت في الشهر السابع، وبعد سنين عمليات وتعب، ربنا كرمنا ب نور. عملت الحفلة في روف فندق شيك في الإسكندرية، الورد والشمع والبحر.. كل حاجة كانت مثالية. جوزي ياسين كان طاير من الفرحة، لحد ما وصلت أمي.. ليلى.
أمي دخلت بتكشيرة وعين بطلع شر، كانت مش فى وعيها، وفجأة المعازيم طلبوا نتصور في البلكونة. صاحبتي مروة كانت شايلة ابنها الصغير، وفجأة أمي هجمت عليها وخطفت الطفل وطلعت بيه على السور وصوتها اتحول لصوت شيطاني
كلكم فرحانين ليه؟ البنت دي حرام! دي مش بنتك يا
الدنيا اسودت في عيني. مروة بتصرخ، والناس مذهولة، وياسين جرى يلحق الطفل. من الرعب والضغط، حسيت بسكينة بتقطع في بطني.. وقعت في الأرض والدم غرق فستاني الأبيض.
الجزء الثاني كشف المستور
فقت في المستشفى، لقيت نفسي ولدت ولادة مبكرة. بنتي نور في الحضانة، بين الحياة والموت، وأنا جسمي متدمر. ياسين قالي إن البوليس قبض على أمي بتهمة الشروع في قتل وتعريض حياة طفل للخطر.
تاني يوم، تليفوني رن.. كانت هي. بس صوتها مكنش فيه جبروت، كان فيه انكسار غريب
هنا.. أنا عرفت كل حاجة.. سامحيني.
أنا كنت عارفة السر اللي أمي مخبياه بقالها ٣٠ سنة. كنت وظفت محرر خاص يدور ورا الحكاية،
الحكاية دي هي العقدة اللي خلت الأم تتحول ل شيطانة في الحفلة، لأن الست دي بنت حياتها كلها على كدبة كبيرة، ولما خافت الكدبة تتكشف، قررت تدمر بنتها.
إليكي التفاصيل اللي تشيب
١. الحكاية اللي هنا كانت عارفاها طول عمرها
أمي ليلى كانت دايماً بتقولي إن بابا إبراهيم كان راجل ندل،
٢. الصدمة اللي هنا عرفته من المحامي
قبل الحفلة بشهرين، هنا شكت في ورق قديم لقته في تفتيش الصدفة، فجابت محامي يدور ورا إبراهيم. المحامي لقى كارثة
بابا ممشيناش بمزاجه بابا كان بيشتغل مهندس في لندن، وأمي هي اللي طفشته بخناقاتها وغيرتها المرضية.
المؤامرة لما بابا سافر عشان يجهز لنا بيت هناك، أمي زورت ورق قضية خلع، وادعت إنه هجرها. ولما كان بيبعت رسايل وحوالات بنكية باسم هنا، كانت أمي بتستلمها وتصرفها وتخبي الرسايل في صندوق حديد تحت السرير، وتقولي دي مساعدات من الجمعيات الخيرية.
تغيير الهوية أمي غيرت محل سكنا ٣ مرات في محافظات مختلفة عشان بابا لما ينزل مصر ميعرفش يوصل لنا، وكانت بتبعت له رسايل من أرقام مجهولة تهدده إنها هتبلغ عنه إنه خاطف بنته لو قرب منها.
أنا كنت عارفة السر اللي أمي
أمي عرفت إني كشفتها قبل الحفلة بيوم، وجالها حالة جنون وخوف من الفضيحة، فقررت تهدم المعبد فوق راسي وتتهمني في شرفي عشان محدش يصدق كلامي لو فضحتها.
الجزء الثالث القصاص
أمي قالت لي في التليفون أبوكي في القاهرة.. تعبان وبيموت وعاوز يشوفك.. أنا منعت الرسايل عنه سنين، بس دلوقت خلاص، أنا خسرت كل حاجة.
أنا مدمعتش. قلت لها ببرود أنتي مخسرتيش كل حاجة يا ليلى.. أنتي لسه هتخسري حريتك، لأني مش هتنازل عن المحضر، وبنتي اللي بين الحياة والموت دي ذنبها في رقبتك.
النهاية
بنتي نور نجت بفضل الله، وبقت قوية. سافرت شوفت أبويا الحقيقي، وقضيت معاه آخر أيام عمره، وعرفت منه حنيّة الأم حرمتني منها سنين.
أمي خدت حكم سجن، والناس كلها عرفت حقيقتها. مكنتش انتقام، كانت عدالة.
أنا