كنا قاعدين بنتغدى يوم حد عادي، وفجأة أخت مراتي قامت وشاورت عليا

لمحة نيوز

"أخت مراتي شاورت عليا في نص الغدا وقالت 'أنا حامل من جوز أختي'.. الدنيا اسودت في عيني ومراتي طردتني بالهدوم اللي عليا، بس الصدمة لما عرفت إنها متجوزة 'تامر' خطيبها في السر، وإنهم اختاروني أنا بالذات عشان يلبسوني الليلة ويقبضوا تمن سكوتهم 'نص مليون جنيه' كاش!"

​أنا إبراهيم، مدرس ثانوي محترم، حياتي كلها بين المدرسة والبيت ومراتي هالة. يوم الحد ده، كنا عند حمايا "عم فؤاد" وحماتي "طنط نادية". رنا أخت هالة كانت قاعدة وجنبها خطيبها "تامر"، واد "سيس" كدة وبتاع مصلحته، وعامل فيها إنه غني وابن ناس.

​فجأة رنا قامت وصرخت: "أنا حامل.. وإبراهيم هو اللي عمل كدة!".

القعدة اتقلبت، هالة صرخت وضربتني بالقلم، وعم فؤاد كان هيجيله جلطة. تامر خطيبها عمل نفسه "مصدوم"

وقعد يكسر في أطباق السفرة ويقول: "يا خاين! دي أمانة في رقبتك!".

​طردوني في الشارع زي الكلب، وهالة قفلت تليفونها وطلبت الطلاق في أقل من ٢٤ ساعة.

​بعد يومين، تامر كلمني من رقم غريب وقابلني في كافيه متطرف. دخل ووشه عليه ابتسامة مستفزة:

"بص يا هيما.. إحنا عارفين إنك بريء، ورنا عارفة إنك معملتش حاجة.. بس الحقيقة إننا متجوزين 'عرفي' بقالنا ٤ شهور، والبيبي شرف في السكة".

​أنا اتصدمت: "طب وليه تلبسوني أنا المصيبة دي؟".

تامر رد ببرود: "عشان أهلي لو عرفوا إني اتجوزت من وراهم هيحرموني من الميراث، وأبو رنا لو عرف هيقتلها.. فقلنا نلبسها لك أنت..

 وبما إنك مدرس وليك برستيجك وخايف على سمعتك، فإحنا عاوزين 'نص مليون جنيه' تمن سكوتنا، وإلا رنا هتروح تعمل

محضر رسمي وتفضحك في المدرسة والوزارة!".

​تامر ورنا افتكروا إني صيد سهل وهخاف على "لقمة عيشي". بس أنا لعبتها صح.

قلت له: "أدينى أسبوع أجمع المبلغ".

في الأسبوع ده، بدأت أراقب تامر. عرفت إنه مأجر "شقة مفروشة" في أكتوبر لـ رنا، وبيروح لها هناك كل يوم بالليل.

​رحت سجلت "فيديو" ليهم وهما داخلين وطالعين سوا، وقدرت أوصل لـ "صاحب الشقة" اللي أكد لي إنهم مأجرينها باسم "تامر ورنا" وقدموا له "قسيمة جواز " عشان يسكنهم.

​صورت القسيمة بموبايلى، ورحت لـ "هالة" و "عم فؤاد" وهما لسه في قمة غضبهم.

​دخلت البيت وهما بيحاولوا يطردوني، رحت رامي "قسيمة الجواز العرفي" وصور الشقة على السفرة.

"بنتك مش حامل مني يا عم فؤاد.. بنتك متجوزة تامر في السر، والاتنين كانوا بيبتزوني عشان

يلموا قرشين يسندوا بيهم جوازهم السري على حساب سمعتي وشرفي!".

​رنا وشها بقى أزرق، وتامر اللي كان جاي "يتمسكن" عشان ياخد الفلوس، لقى البوليس مستنيه على الباب (لأني كنت بلغت بتهمة الابتزاز والتشهير).

​عم فؤاد طرد تامر وقطع "قسيمة الجواز"، وأجبر تامر إنه يطلق رنا رسمي عشان "الفضيحة" تخلص. هبة (مراتي) قعدت تعيط تحت رجلي وتطلب السماح، بس أنا قلت لها:

"اللي يصدق في زوجه الكلمة دي من أول مره ، ميبقاش يستاهل يكمل معاه.. أنتي بعتيني قبل ما تسألي، وأنا مبرجعش للي باع".

​طلقتها فعلاً، وسبت لهم البيت والذكريات. رنا عاشت مع أبوها في "حبس منزلي" لحد ما ولدت، وتامر أهله عرفوا الحقيقة ورموه في الشارع فعلاً من غير ولا مليم.

أنا دلوقتي بدأت حياة جديدة في محافظة تانية، واكتشفت

إن "المدرس" الشاطر مش بس اللي بيعلم المنهج، ده اللي بيعرف يدي "درس" لكل واحد نسي أصله

تم نسخ الرابط