طفلة عمرها 6 سنوات كانت تضع الخبز على قبر كل أسبوع لمدة عام كامل… ظنت أمها أنها تطعم الطيور، لكن عندما عرفت الحقيقة شعرت برعب حقيقي

لمحة نيوز

طفلة عمرها 6 سنوات كانت تضع الخبز على قبر كل أسبوع لمدة عام كامل ظنت أمها أنها تطعم الطيور، لكن عندما عرفت الحقيقة شعرت برعب حقيقي
عندما دفنت آنا زوجها قبل عام، شعرت وكأن الحياة قد توقفت. أصبح المنزل هادئًا جدًا أكبر من اللازم بالنسبة لهما. كانت ابنتها الصغيرة تسأل كثيرًا متى سيعود أبي؟ وفي كل مرة، كانت آنا تعجز عن إيجاد الكلمات المناسبة.
ومع مرور الوقت، ظهرت عادة جديدة ثقيلة كل يوم أحد كانتا تذهبان إلى المقبرة.
كانتا تخرجان في الصباح الباكر. تحمل آنا باقة صغيرة من الزهور البسيطة، وتمشي ابنتها بجانبها ممسكة يدها. كانت الطريق تستغرق حوالي عشرين دقيقة شارع هادئ، ثم

ممر تحيط به أشجار طويلة، وأخيرًا بوابة المقبرة المعدنية القديمة.
كانت الطفلة غالبًا صامتة، تنظر إلى قدميها وتشد
على يد أمها.
بعد عدة أشهر، لاحظت آنا شيئًا غريبًا. قبل كل زيارة، كانت ابنتها تأخذ عدة قطع من الخبز من الطاولة. وإذا لم يكن هناك خبز، تطلب شراءه من المتجر. في البداية، لم تهتم آنا كثيرًا ظنت أن ابنتها تريد فقط إطعام الطيور.
لكن في المقبرة، لم تكن ترى أي طيور.
كانت الطفلة تقترب بعناية ليس فقط من قبر والدها، بل أيضًا من قبر مجاور قديم، بحجر داكن وصورة باهتة. كانت تضع قطع الخبز فوق القبر بشكل مرتب، كأنها تجهز مائدة ثم تقف بصمت.
استمر هذا الأمر لمدة عام تقريبًا.

وفي أحد الأيام، لم تستطع آنا التحمل أكثر. وعندما وضعت ابنتها الخبز مرة أخرى، سألتها بهدوء
حبيبتي، هل تضعين الخبز للطيور؟
لا، أجابت الطفلة بهدوء.
إذًا لمن؟
نظرت الطفلة إلى
الصورة على القبر المجاور وقالت ببساطة
لجدتي كانت جائعة في ذلك اليوم.
تجمّدت آنا في مكانها.
لان جدتها ماتت منذ سنتين ف لمن تضع الخبز
شرحت الطفلة أنها في يوم جنازة والدها، رأت امرأة مسنّة جدًا تجلس على مقعد، شاحبة، وتطلب بهدوء قطعة خبز لأنها لم تأكل طوال اليوم.
لم يهتم بها أحد.
كانت الطفلة تحمل قطعة خبز أعطتها لها أمها، فاقتربت من المرأة وأعطتها إياها. ابتسمت المرأة وشكرتها.
ثم قالت الطفلة
لم أرها
مرة أخرى لكن لاحقًا رأيت صورتها على هذا القبر. وظننت أنها ربما لا تزال جائعة
لذلك أحضر لها الخبز. ربما لا تجد ما تأكله هناك.
شعرت آنا بأن قلبها ينقبض.
تذكرت يوم الجنازة الزحام، الناس، الدموع لكنها لم تتذكر أي امرأة مسنّة.
نظرت إلى الصورة الباهتة وكانت بالفعل لامرأة
كبيرة في السن. وتاريخ وفاتها كان نفس يوم وفاة زوجها.
نظرت آنا إلى ابنتها، ولم تعرف ماذا تقول.
لم يكن ما أخافها هو القصة نفسها
بل الهدوء واليقين في صوت طفلتها.
وكأن الأمر طبيعي تمامًا بالنسبة لها.
ومنذ ذلك اليوم، توقفت آنا عن طرح الأسئلة.
كل يوم أحد كانتا تسيران نفس الطريق.
وكانت الطفلة تستمر في ترتيب الخبز
بعناية فوق ذلك القبر القديم.

تم نسخ الرابط