أُجبرت على الزواج من شيخ كان في غيبوبة من أجل سداد ديون عائلتها الهائلة همس بثلاث كلمات جعلت جسدها كله يرتجف

لمحة نيوز

أُجبرت على الزواج من شيخ كان في غيبوبة من أجل سداد ديون عائلتها الهائلة… لكن في الليلة التي راته فيها، همس بثلاث كلمات جعلت جسدها كله يرتجف 😲😵


 

سقطت صوفيا على ركبتيها، وقلبها يضيق بألم جديد: فقد توفي والدها قبل ثلاثة أسابيع فقط. وبين الصور الباهتة والرسائل القديمة التي تفوح منها رائحة الماضي، توقفت عيناها عند ظرف يحمل ختمًا ذهبيًا.


 

ارتجفت يداها وهي تفتحه… وما كان بداخله أخذ أنفاسها.

كان عقدًا مكتوبًا بلغتين وموقعًا قبل عشرين عامًا. مبلغ الدين كان مميزًا باللون الأحمر المخيف، ويحتوي على عدد هائل من الأصفار لدرجة أنها رمشت عدة مرات لتتأكد أنه ليس وهمًا.

كان والدها قد أخفى سرًا قادرًا على تدمير حياتها.

وقبل أن تستوعب الأمر،

دوى طرق قوي على الباب. كان رجلان ببدلتين أنيقتين يقفان عند المدخل، في تناقض واضح مع بساطة المكان.

عرّف الأكبر نفسه بأنه محامي عائلة «آل كريم». لم يأتوا لتهديدها، بل لعرض «حل» لتسوية دين والدها.

عرض على جهازه اللوحي صورة رجل شديد الوسامة — عينان عميقتان وابتسامة واثقة.

أمين آل كريم… وريث إمبراطورية معمارية ضخمة. يبلغ من العمر 32 عامًا، وكان في غيبوبة عميقة منذ ستة أشهر بعد حادث غامض.

كان عرضهم أشبه بكابوس.

العائلة تحتاج بشكل عاجل إلى زوجة قانونية للوريث لأسباب تتعلق بالشركة.

إذا وافقت صوفيا على الزواج من أمين لمدة عام، فسيتم إسقاط دين والدها بالكامل. وإذا استيقظ — ستحصل على تعويض كبير وحريتها. وإذا لم يستيقظ — يُفسخ الزواج وتغادر بلا

ديون.

وقّعت صوفيا، وكأنها تبيع مصيرها لإنقاذ والدتها.

مرت الرحلة وكأنها ضباب من الدموع والقلق. وعندما وصلت إلى قصر العائلة الفخم، استقبلها مكان أشبه بالقصور، تتوسطه نوافير وأشجار برتقال مزهرة.

لكن نظرة والدة أمين — نادية — الباردة أوضحت فورًا أنها مجرد جزء من الصفقة.

في اليوم التالي، اصطحبوها إلى الغرفة التي يرقد فيها زوجها المستقبلي. لم تكن غرفة عادية، بل أشبه بجناح فاخر، وفي المنتصف، وسط أصوات الأجهزة الهادئة، كان أمين مستلقيًا.

عن قرب، بدا أكثر وسامة. صدره يرتفع وينخفض ببطء. اقتربت صوفيا بحذر، وقلبها ينبض بقوة. مدت يدها ولمست كفه برفق.

وبحسب التقاليد، كان عليها أن تقابل زوجها المستقبلي.

وعندما انحنت واقتربت  من جبينه، أطلق الجهاز

بجانبه صوتًا حادًا غير منتظم كسر صمت الغرفة.

تراجعت للخلف، ظنًا أنها لمست سلكًا. لكن الصوت لم يتوقف… بل أصبح أسرع.

كانت على وشك استدعاء الأطباء حين شعرت بحركة خفيفة تحت يدها.

أصابع أمين تحركت… بالكاد.

تجمدت في مكانها، غير مصدقة. اقتربت وهمست باسمه. عندها، تحركت شفتاه قليلًا، وخرج صوت خافت جدًا:

— لا ترحلي… أرجوكِ.

ثلاث كلمات هادئة… لكنها بالنسبة لصوفيا كانت أعلى من أي صرخة.

بعد ثوانٍ، اندفع الأطباء إلى الغرفة، وارتفعت أصوات الأجهزة، وتحول كل شيء إلى فوضى.

لاحقًا، قال الأطباء إن استيقاظه كان معجزة حقيقية.

بدأ أمين يستعيد وعيه تدريجيًا… وأول شخص رآه كان صوفيا.

وبعد عام، لم يعد زواجهما مجرد اتفاق.

اختفى دين عائلتها… لكنه لم يعد مهمًا.

لأن من صفقة وُلدت من اليأس… نشأت حياة لم يتوقعها أي منهما.

تم نسخ الرابط