بدأ كلبي في خدش الجدار خلف سرير طفلتي ذات الثمانية أشهر بجنون
بدأ كلبي في خدش الجدار خلف سرير طفلتي ذات الثمانية أشهر بجنون في البداية ظننا أنها فقدت عقلها، لكن عندما نظرنا داخل الجدار، وجدنا شيئًا مرعبًا حقًا
كانت طفلتي تبلغ من العمر ثمانية أشهر فقط عندما بدأت الأعراض بما بدا وكأنه نزلة برد عادية. كانت تسعل بشكل شبه مستمر، خاصة في الليل. كان السعال غريبًاجافًا ومصحوبًا بصوت خشنوكأن شيئًا ما يتحرك داخل صدرها الصغير. أحيانًا كانت تتنفس بشكل سطحي جدًا لدرجة أنني كنت أستيقظ في منتصف الليل وأراقبها لفترة طويلة لأتأكد من أن صدرها ما زال يرتفع.
ذهبنا إلى طبيب الأطفال عدة مرات. قام الطبيب بفحص رئتيها بعناية، وطرح بعض الأسئلة، ثم قال في النهاية إن الحالة تبدو كربو عند الرضع. وُصف لنا جهاز استنشاق وبعض الأدوية.
اتبعت جميع التعليمات بدقة، لكن الأسابيع مرت دون أي تحسن. أحيانًا كان يبدو أن حالة طفلتي تزداد
في نفس الوقت، بدأت كلبتنا ديزي وهي من نوع جولدن ريتريفر تتصرف بشكل غريب جدًا. كانت عادة هادئة وحنونة، ويمكنها أن تستلقي بجانب سرير الطفل لساعات وهي تراقبها بهدوء. لكن فجأة بدأت تُحدث فوضى حقيقية في غرفة الطفل.
كلما غادرت الغرفة، كنت أسمع صوت خدش من الخارج. أعود مسرعة لأجد نفس المشهد ديزي تقف عند الجدار خلف سرير الطفل مباشرة، وتخدش الحائط بجنون بمخالبها. كانت تمزق ورق الجدران، وتترك خدوشًا طويلة، وتحفر وكأنها تحاول الوصول إلى شيء داخل الجدار.
في البداية ظننت أنها تشعر بالملل أو بالغيرة من الطفل. وبّختها، وأبعدتها، وأغلقت الباب. وفي إحدى المرات وضعت حاجزًا حتى لا تدخل الغرفة.
لكن ديزي كانت تنجح في إسقاط الحاجز والدخول مرة أخرى. وفي كل مرة تعود إلى
بعد بضعة أيام لاحظت جروحًا صغيرة تنزف في مخالبها. كانت تؤذي نفسها فعليًا وهي تخدش الجدار. كنت غاضبة ومرهقة بسبب قلة النوم، لأن الطفل بالكاد كان ينام بسبب السعال. أحيانًا شعرت أن الكلب قد فقد عقله.
في الليلة الماضية، نفد صبري أخيرًا. دخلت غرفة الطفل ورأيت أن ديزي أحدثت حفرة كبيرة في الجدار. كان الجبس مكسورًا، وقطع متناثرة على الأرض، وكانت لا تزال تحاول توسيع الفتحة.
أمسكت بها بقوة من الطوق وأبعدتها وأنا أصرخ عليها. كان قلبي ينبض بسرعة من الغضب، وكل ما كنت أفكر فيه هو تكلفة إصلاح الجدار. لكن عندما انحنيت ونظرت داخل الحفرة المظلمة التي حفرتها، شعرت برعب شديد مما رأيت.
خرجت من الجدار رائحة ثقيلة وعفنة، كانت مزعجة جدًا لدرجة أنني عبست فورًا.
أشعلت كشاف هاتفي وسلطته داخل الجدار. تحرك الضوء
كان كامل الفراغ خلف سرير طفلتي مغطى ببقع سوداء كثيفة. لم تكن مجرد أوساخ أو رطوبة عادية. بل كانت طبقة سميكة من العفن الأسود تنمو على الخشب والعزل. أدركت فورًا أن هناك مشكلة خطيرة.
بعد دقائق من الفحص، لاحظت أثرًا رطبًا على أنبوب قادم من الحمام المجاور. اتضح أن الأنبوب كان يتسرب ببطء منذ وقت طويل. كانت الرطوبة تتجمع داخل الجدار لسنوات، مما أدى إلى نمو العفن الأسود السام.
وكان هذا الجدار بالضبط خلف سرير طفلتي.
في تلك اللحظة بدأت يداي ترتجفان. أدركت فجأة أن طفلتي قد لا تكون مصابة بالربو أصلًا. بل ربما كانت تتنفس لأسابيع هواءً مليئًا بجراثيم العفن السامة.
وطوال هذا الوقت، كانت ديزي تشم شيئًا لم نتمكن نحن من ملاحظته. كانت تخدش الجدار، وتدمر الغرفة، وتؤذي نفسها فقط لتصل