خلال حفل زفافي، دفعتني أختي الكبرى إلى المسبح لأنها اعتقدت أنني أبدو أجمل منها؛ ضحك الضيوف وصفقوا ظنًا منهم أنها مزحة، لكنني وقفت وفعلت شيئًا صدم الجميع تمامًا.
خلال حفل زفافي، دفعتني أختي الكبرى إلى المسبح لأنها اعتقدت أنني أبدو أجمل منها؛ ضحك الضيوف وصفقوا ظنًا منهم أنها مزحة، لكنني وقفت وفعلت شيئًا صدم الجميع تمامًا.
خلال حفل زفاف أختي الكبرى، لم أتخيل أبدًا أن ينتهي ذلك اليوم بإذلالي أنا.
كانت حديقة المنزل الريفي مليئة بالزهور، وكان الضيوف يضحكون، والموسيقى تعزف، والأقواس البيضاء تلمع تحت أشعة الشمس. كانت أختي — العروس — تقف قرب النافورة بفستان أبيض رائع، لكنها كانت ترتدي ابتسامة متوترة.
لاحظت أنها كانت تنظر إليّ لفترة أطول من اللازم. لم يكن في عينيها أي فرح، بل غضب…
وعندما انشغل الضيوف، حدث كل شيء في ثانية واحدة.
دفعة مفاجئة في ظهري — وفجأة انقلب العالم رأسًا على عقب.
طرت للأمام وسقطت بوجهي في الماء.
تناثر الماء في كل مكان.
أصبح فستاني الوردي ثقيلًا فورًا، والتصق شعري بوجهي.
سمعت الضحك… والتصفيق.
اعتقد البعض أنها “مزحة” أو “عرضًا مضحكًا.”
كانت أختي تقف قرب النافورة وتنظر إليّ من الأعلى.
وقالت بصوت عالٍ:
“لا تتظاهري بأنك الضحية. لقد حاولتِ فقط أن تبدين أجمل مني. هذا زفافي أنا!”
فضحك الضيوف بصوت أعلى.
نهضت ببطء من الماء.
مبتلة… مُهانة… أرتجف… لكنني لم أنكسر.
نظرت إليها بهدوء.
لم أصرخ. لم أبكِ.
وفي تلك اللحظة، فعلت شيئًا ملأ الضيوف وأختي بالرعب.
قلت بهدوء:
“لطالما كنتِ خائفة أن أكون أفضل منك… حتى اليوم.”
بدأ الضحك يتلاشى.
ثم استدرت فجأة، وأخرجت هاتفي، واتصلت برقم.
قلت بارتباك:
“تعال الآن. خذني من هنا. نعم، حالًا.”
بعد عشر دقائق، توقفت سيارة سوداء فاخرة عند البوابة.
لامعة وباهظة الثمن، وكأنها لا تنتمي إلى هذه المهزلة.
نزل منها رجل طويل وواثق — ذلك المليونير، زوجي المستقبلي الذي كنت قد أخبرت عائلتي عنه، لكنهم لم يصدقوا أبدًا أنه موجود.
نظر إليّ بصمت — وأنا مبتلة
رفعت طرف فستاني وسرت نحو السيارة.
وعند الخروج، التفتُّ للخلف، ابتسمت بسخرية، وقلت بصوت عالٍ:
“أنا لست فقط أجمل منك… حياتي كلها أفضل من حياتك. وستبقين دائمًا بهذه المرارة.”
وعندما مررت بجانبها، دفعتها بكتفي عمدًا.
فسقطت أختي، بفستانها الأبيض…
لكنها لم تسقط في النافورة.
بل سقطت في الوحل الذي تكوّن حولها من الماء والشمبانيا المسكوبة.
اختلطت بتلات الورود البيضاء بالطين الداكن.
غادرت مع شريكي في السيارة.
لم تبدأ الموسيقى مجددًا.
لم يضحك أحد بعد ذلك.
أما أختي، فقد تلقت
أنها كانت تعذب نفسها بالغيرة.