عندما توفي الجد تشارلي عن عمر يناهز 88 عامًا، كانت عائلته محطمة القلب. كان تشارلي قد عانى من مرض ألزهايمر الشديد في سنواته الأخيرة.
عندما توفي الجد تشارلي عن عمر يناهز 88 عامًا، كانت عائلته محطمة القلب. كان تشارلي قد عانى من مرض ألزهايمر الشديد في سنواته الأخيرة. وترك خلفه ابنته مارثا، وببغاءه من نوع «الماكاو الأزرق والذهبي» البالغ من العمر 30 عامًا، والذي يُدعى «كابتن».
أخذت مارثا كابتن إلى منزلها. كان الطائر هادئًا في الغالب، يطلق صرخة بين الحين والآخر أو يقلد صوت الميكروويف، لكنه في أغلب الوقت كان يراقب العائلة بصمت.
وكان لدى الأسرة مشكلة كبيرة لم تُحل. قبل أن يتدهور عقل تشارلي، كان قد أخفى خاتم زواج زوجته الراحلة
بعد ستة أشهر من جنازة تشارلي، كانت مارثا جالسة في غرفة معيشتها تقرأ كتابًا. كان المنزل هادئًا تمامًا.
فجأة، انطلق صوت من القفص في الزاوية:
«تحققي من اللوح الخشبي المفكوك تحت البيانو يا مارثا.»
أسقطت مارثا كتابها. وقف شعر ذراعيها من الرهبة. لم تكن صرخة ببغاء، ولم يكن صوتًا عشوائيًا.
كرر الطائر وهو يتحرك على مجثمه:
«تحققي من اللوح الخشبي المفكوك تحت البيانو يا مارثا.»
انفجرت مارثا بالبكاء. من المرجح أن والدها كان يتمتم بهذه الجملة مئات المرات في غرفة جلوسه بينما كانت ذاكرته تتلاشى، محاولًا أن يذكّر نفسه بمكان الخاتم، غير مدرك أن ببغاءه كان يستمع ويحفظ كل
قادتها مارثا سيارتها فورًا إلى أصحاب المنزل الجدد. شرحت لهم القصة الغريبة وهي تبكي. فسمحوا لها بالدخول.
توجهوا إلى الركن الذي كان يقف فيه بيانو تشارلي الثقيل. أزاحوا السجادة. بدأت مارثا تضغط على ألواح الأرضية الخشبية حتى شعرت بأحدها يتحرك قليلًا. رفعت اللوح بسكين زبدة.
كان هناك، وسط الغبار، ملفوفًا في قطعة قماش مخملية… خاتم الألماس.
لم يُعد كابتن، ببغاء الماكاو، للعائلة مجرد قطعة مجوهرات مفقودة. لقد كان بمثابة جهاز تسجيل حي، نقل رسالة أخيرة ومعجزة من وراء القبر، ومنح ابنة فرصة لسماع