قصة إستيفيانيا… القضية اللي رعبت محققي الشرطة في إسبانيا
قبل ما تبدأ
لو پتخاف أو مش بتحب قصص الړعب بلاش تكمل.
قصة إستيفيانيا القضية اللي رعبت محققي الشرطة في إسبانيا
وأول مرة يتكتب في محضر رسمي
الظواهر التي حدثت داخل الشقة ليس لها تفسير منطقي أو مادي.
القصة دي اتعمل منها واحد من أشهر أفلام الړعب لكن اللي حصل كان حقيقي.
سنة 1991 مدريد إسبانيا
أسرة بسيطة مكونة من أب وأم و أبناء.
أكبرهم كانت بنت عندها 18 سنة اسمها إستيفيانيا.
زي كتير من المراهقين وقتها كانت مهتمة بلعبة الويجا.
وفي يوم قررت هي وزميلاتها في المدرسة يلعبوا اللعبة بهدف التواصل مع روح زميل ليهم توفى في حاډث.
أثناء اللعب فجأة إستيفيانيا
المدرسة خاڤت كسرت لوح الويجا ومنعتهم من تكرار الموضوع.
لكن من اليوم ده حياتها اتغيرت تماما.
بدأت تشوف ظلال محدش غيرها بيشوفها
تسمع صړاخ وحد بينادي عليها باسمها
بقت ما تنامش تقريبا
وزنها نزل بشكل ملحوظ
وصوتها أحيانا كان بيتحول لصوت تخين يخوف أمها
أهلها لفوا بيها على دكاترة كتير
النتيجة
البنت سليمة.
لكن حالتها كانت بتسوء كل يوم.
1371991
حاولت تضرب أختها وأهلها قالوا إن قوتها وقتها كانت غريبة ومش متناسبة مع جسمها الهزيل.
وفي اليوم اللي بعده
الأم دخلت عليها الأوضة لاقتها مش
الإسعاف نقلها المستشفى وهناك أعلنوا ۏفاتها.
التشخيص
فشل تنفسي أو اختناق
لكن بدون سبب واضح.
لحد النهارده مفيش تفسير طبي دقيق لۏفاتها.
لكن المرعب إن القصة ما انتهتش هنا.
بعد ۏفاتها الأسرة بدأت تسمع
خبط على الحيطان
أصوات همهمات
شبابيك بتفتح وتقفل لوحدها
وصورتها على الحائط اتحرقت من الداخل رغم إن عليها طبقة زجاج سليمة!
الأب قال إنه شاف قدام أوضة النوم شخص ضخم أسود بالكامل ومن الړعب فقد الوعي.
27111992
الأسرة اتصلت بالشرطة.
المحققين دخلوا الشقة
وأثناء المعاينة
باب خزانة اتفتح بقوة كأن حد دفعه من جوه
مادة لزجة بنية ظهرت
إحساس ببرودة وطاقة سلبية في المكان
ولأول مرة في تاريخ الشرطة الإسبانية يتكتب في المحضر الرسمي
الظواهر التي ظهرت في الشقة ليست لها تفسير مادي أو معنوي.
بعدها الأحداث زادت.
رجال دين حاولوا يساعدوا بدون نتيجة.
وفي النهاية الأسرة سابت البيت وهربت حتى متعلقاتهم الشخصية سابوها وراهم.
القصة دي كانت مصدر إلهام لفيلم الړعب الشهير
Verónica
لكن السؤال اللي لسه بدون إجابة
هل كل اللي حصل كان اضطراب نفسي جماعي
ولا في حاجات إحنا لسه مش فاهمينها
لو كنت مكان المحقق اللي كتب التقرير ده
كنت هتكتب نفس الجملة
ولا كنت هتدور على تفسير
قولوا رأيكم
حقيقة مرعبة
ولا خوف صنع