الصورة الي قدامك ديه تبقي صورة ايقونية لأشهر و أغرب حاډثة اختفاء
الصورة الي قدامك ديه تبقي صورة ايقونية لأشهر و أغرب حاډثة اختفاء حصلت في التاريخ لدرجة ان اتألف فيها مجلدات كاملة في أوروبا عشان تفسر ازاي واحدة ست ممكن تختفي من اوضة نومها وتظهر بعد ٩ سنين كاملين في نفس الأوضة وده بعد لما دخل تشارلي على زوجته ماري وملقاش قدامه غير المنظر ده صورة ليها و هدومها الي كانت لبساها
الحكاية بدأت سنة ١٩٧٩ تحديدا في مدينة نيو كاسل الانجليزية يوم من الايام الشتوية الجو كان بيمطر بغزارة مع وجود صوت للرعد على غير العادة كان مخيف وزايد على وصف تشارلي..
فجأة وهو قاعد بيتدفي على الموقد الي بيشتغل بالفحم يلاحظ ان نبرة النيران بتزيد قدامه بعد ما كانت هادية جدا وعلى وشك انها تخمد وكأن فيه حد بينفخ فيها عشان يزيد من اشتعالها الي حصل مكنش طبيعي وده لأن الڼار نبرتها كانت عمالة تتصاعد ب وتيرة سريعة وتكاد تكون مخيفة
الموضوع وصل انه فقد السيطرة على إخماد الڼار فما كان منه إلا انه قام يجيب ميه يطفيها رغم أن ده مش صح لأن طريقة اطفاء الموقد في الوقت ده هو انه يسيب الفحم لحد ما ينطفي لوحده لأن الميه ممكن تسبب ضرر في التصميم المعدني للموقد بس مكنش قدامه حل تاني
بالفعل قام بسرعة يجيب الميه بس قبل ما يرجع على الموقد كان النور قطع في البيت كله بس مع ذلك حاول يروح على الموقد بسرعة عشان يحاول يطفي الڼار و أول ما يوصل قدامه يلاقي حد قاعد قدام الڼار و مديله ضهره
الي كان قاعد ده شخص لابس نفس لبس ماري مراته الي شافها بيه قبل ما تنام بس مش ديه المشكلة المرعب في الموضوع ان الشخص ده كان من
رد فعله في اللحظة ديه انه رمي الميه من ايديه بعد ما اصابته حالة هستيرية من الذعر وفضل يجري في البيت زي المچنون وهو عمال ېصرخ وبيحاول يهرب كان متأكد ان الي شافه قدام الموقد ده شبح متجسد في شكل مراته
لكن وأثناء ماهو بيجري في البيت وعشان الجو ضلمة يتخبط في حاجة صلبة من اثاث البيت او هو كان فاكر كده .. لأنه اول ما وقع على الأرض وبدأ يسند على نفس الحاجة الي خبط فيها عشان يقف ويستعيد توازنه يلاقي نفسه بيسند على جسم لكائن بشعر كثيف رفع عينيه لفوق عشان يشوف انه قدامه كائن ضخم مش باين منه اي ملامح لأن الجو كان ضلمة بس شايف عيون خارج منها ضوء ابيض اطول منه ب أمتار
لكن المرة ديه من الصدمة العصبية والخۏف فضل واقف باصص لفوق مش قادر ينزل دماغه وهو عمال يترعش ورجليه الاتنين بيخبطوا في بعض وفجأة نفس الكائن الي واقف قدامه ده حجمه يفضل يتقلص لحد ما يكون شكل كلب لكن شكله كان مرعب بردو بنفس العيون الي خارج منها نور ابيض
الكلب ده طلع جري من قدامه على السلم الي بيطلع على الدور التاني والي فيه اوضة النوم عشان يسمع بعدها صوت ماري مراته وكأنها بتدندن او بتغني
في اللحظة ديه كان بدأ يفوق من الصدمة الي كان فيها وهو بيحاول يطلع يتطمن على مراته قبل ما يصيبها اي مكروه لكن من الحالة الي هو فيها رجليه مكانتش شيلاه ومكنش قادر يطلع السلم عشان يحاول يطلع على ايديه ورجليه وهو حاسس انه ھيموت في اي لحظة من الخۏف
وأول ما
بيقول تشارلي انه في الليلة ديه كان بيتمني ان قلبه يتوقف في اسرع وقت عشان يرتاح من الړعب والخۏف الي كان بيمر بيه لدرجة انه فكر ينتحر
وبعد ما الشبابيك اتكسرت وبعد ما الأمر زاد سوء وفي نفس اللحظة الي كان واقف فيها قدام الاوضة النور يرجع ينور لكنه يلاقي جسمه كله في كل شبر اثار كف ايد معلم على جسمه پالدم
فضل يبص لنفس وهو مش مصدق الي هو شايفه حاول يتفح باب الأوضة وهو حاسس انه بيعيش في حلم مش وأول ما فتح لقي صورة مراته وهدومها محطوطين على السرير
كل متعلقاتها موجودة في المكان الي كانت نايمة فيه لكن جسمها هو اللي مش موجود تشاري مكنش مستوعب الي بيحصل ده حقيقي ولا تخيلات فضل يدور على مراته وينادي عليها لكن مكنش ليها اي اثر في البيت
حتي ڼار الموقد الي كانت مشتعله على اخرها خمدت لوحدها والأجواء في البيت رجعت طبيعية لكنه مقدرش يستحمل اكتر من كده وفقد الوعي ومفاقش غير في المستشفي
الغريب أن واحد من جيرانه في الليلة ديه بيحكي ويقول انه كان سامع صوت تشارلي ومراته قاعدين يغنوا ويرقصوا طول الليل وانه مسمعش اي حاجة من الي تشارلي قالها في التحقيقات الأغرب ان الطب الشرعي لقي في الرماد بتاع الموقد نقط لدم كلب
الشرطة فعلا دخلت الاوضة ولقت كل التفاصيل الي قال عليها تشارلي لكن مكنش فيه اي دليل ان فعلا مراته اختفت زي ما بيقول حتي ډم الكلب الي لقوه في الموقد مكنش دليل على اي شيئ
بس لما
الجمعيات ديه كانت مهتمة بتعيلم جلسات تحضير الارواح وان ماري قبل اختفاءها كانت بتمارس طقوس غريبة وبتختلي بنفسها كتير وكانت بتدعي ان ده علم بتتعلمه
لكن بعد ما اتقفلت القضية بدون الوصول لأي دليل يثبت كلام تشارلي وبدون الوصول لماري نفسها لحد ما تمر ٩ سنين وفي يوم بيفتح تشارلي نفس الأوضة عشان يشوف ماري مراته نايمة قدامه على السرير
الغريب انها صحيت لما حست بالباب بيتفتح كعادة ليها وهي ان نومها خفيف وبتصحي من اقل صوت وقالتله الكلمة المعتادة وهي لما تفتح الباب تفتحه بهدوء
وكأنها كانت نايمة مش مختفية من ٩ سنين تشارلي كان هيتجنن كان فاكرها شبح مصدقش غير لما لمسها ب ايديه لكنه جري بسرعة على الشرطة وقالهم ان ماري مراته ظهرت تاني
الشرطة بالفعل استجابت ونزلت على البيت عشان تلاقي ماري موجوده في اوضتها لكنها مكانتش فاكرة اي حاجة غير انها كانت نايمة ولسه صاحية من النوم الغريب انها بالفعل فقدت عقلها واتجزت في مستشفي الأمراض..العقلية لكنها بعد فترة قصيرة جدا من
رجوعها تتوفي في المستشفي بسبب توقف مفاجئ في عضلة القلب
قصة ماري واختفاءها ٩ سنين هزت اوروبا كلها وكان اقوي تفسير للي حصل انها في الليلة الملعۏنة كانت بتمارس طقوس وجلسات تحضير الارواح وانها راحت عالم تاني غير عالم البشر ورجعت منه بعد ٩ سنين كاملين فاقدة