20 عاماً في "الجانب الآخر".. العائد من بوابة حضرموت! 🇾🇪 "أكثر شيء مرعب في هذه القصة.. أنها حقيقية!"

لمحة نيوز

20 عاماً في "الجانب الآخر".. العائد من بوابة حضرموت! 🇾🇪
"أكثر شيء مرعب في هذه القصة.. أنها حقيقية!"
تبدأ الحكاية من قلب صحراء حضرموت القاسېة في اليمن. حيث تداخلت الرمال مع الأساطير، وُلدت قصة "حسن"، الشاب الذي كسر قوانين الطبيعة وعاد ليخبرنا بما رأى خلف "البوابة".
الفصل الأول: الاختفاء العظيم
في يوم عادي، خرج الشيخ عبدالله ومعه ابنه حسن (15 عاماً) لرعي الغنم. كان حسن كتلة من النشاط، يغني ويجري حول والده. وفي لحظة غفلة واحدة من الأب.. ساد صمت مفاجئ. الټفت الشيخ عبدالله فلم يجد أثراً لحسن!
اختفى الشاب وكأن الأرض انشقت وابتلعته. ٣ أيام بلياليها والقبيلة تمسح الصحراء شبرًا بشبر، لم يجدوا سوى "شال"

حسن ملقىً في قلب الرمال. استسلم الجميع ليقين مرعب: "لقد أكلته الذئاب".. وانطوت الصفحة لـ ٢٠ عاماً كاملة.
الفصل الثاني: الزائر الغريب
بعد عقدين من الزمن، طرق أحدهم باب منزل الشيخ عبدالله. فتحت الأم، لتجد أمامها رجلاً بملامح ابنها "حسن" لكن بشحوب غريب ونظرات زائغة. فقدت الوعي فوراً، ولم يصدق الأب أن ابنه عاد، والأغرب.. أنه لم يكبر في السن كما ينبغي!
عندما اجتمع الأهل حوله والذهول يلجم ألسنتهم، حكى حسن ما لا يستوعبه عقل بشړ:

"كنت تائهاً في ليل الصحراء، حتى سمعت صوت طبل وزمر من بعيد. ظننتهم بشراً سينقذونني، وجدت ناساً بملابس موحدة وتيجان غريبة وخلاخيل في أرجلهم. حاولت الحديث معهم لكنهم تجاهلوني تماماً.

. وعندما انتهى الحفل، رأيت الړعب: كانوا يطوفون فوق الأرض دون أن تلمس أقدامهم الرمال!"
الفصل الثالث: ما وراء البوابة
وصف حسن كيف جذبه أحدهم بقوة مغناطيسية خفية نحو نفق في جوف الجبل، ليعبر "بوابة" نقلته إلى عالم مختلف تماماً. نهار دائم، وشمس لا تغيب، وكائنات جلودها خشنة يغطي الشعر وجوههم.
هناك، أخبروه بالحقيقة: لقد دخلت عالم الجن. لم يعاملوه كسجين، بل زوجه ملك العشيرة من جنية، وعاش بينهم عقدين من الزمان كأنها أيام معدودة. عاد حسن ومع دليل مادي أرعب الجميع: "الشال" القديم الذي وجده أهله في الصحراء ثم اختفى من منزلهم منذ سنوات.. أخرجه من جيبه وقال: "لقد أعطوني إياه لأثبت لكم صدقي".
النهاية: الرحيل الإجباري
لم
يستمر اللقاء طويلاً. عندما حاول الأهل الضغط عليه لكشف أسرار عالمهم، اهتز أثاث المنزل پعنف، وتطايرت الأشياء في الهواء وكأن شخصاً خفياً يصب غضبه على المكان.
وقف حسن وقال بلهجة يملأها اليأس: "لن يتركوني أحكي أكثر.. يجب أن أرحل". خرج هائماً في الصحراء، وتبعه أقاربه حتى وصل إلى مكان النفق القديم، دخل فيه واختفى للأبد. وعندما وصلوا خلفه، لم يجدوا سوى حائط أسود يسد المدخل.. بوابة أُغلقت للأبد بقرار من الطرف الآخر.
بين العلم والأسطورة:
يؤكد المتخصصون الذين زاروا المنطقة لاحقاً أن هذا الموقع تحديداً يُعتبر مسكناً لعشائر قديمة، بينما يراها البعض قصة رمزية عن وحشة الصحراء. لكن يبقى السؤال: من أين عاد حسن؟
وأين ذهب؟

تم نسخ الرابط