حمايا دفعلي ١٢ مليون

لمحة نيوز

مرات جوزي الجديدة كانت حامل في 3 توائم لكن الحقيقة كانت أخطر
مرات جوزي الجديدة حامل في 3 توائم وعشان كده أبوه الملياردير عرض عليّا 12 مليون دولار عشان أطلّق ابنه وأختفي من حياتهم.
كنت واقفة قدامهم، ماسكة قلم في إيدي، وبمضي على ورق الطلاق.
جوزي أحمد كان قاعد جنب سارة، حاطط إيده على إيدها وبيطمنها، وهي حاطة إيدها على بطنها.
أبوه حسن المنصوري حط شيك قدامي.
12 مليون.
قال بمنتهى البرود
خدي الفلوس دي، طلّقي ابني، واختفي من حياتنا.
بصيت لأحمد.
كنت مستنية منه كلمة واحدة.
أي كلمة.
ما تطلقيهاش.
أنا مش هسيبك.
إنتِ مراتي.
لكن أحمد فضل ساكت.
ولما سارة بدأت تعيط، قرب منها.
ساعتها فهمت كل حاجة.
وقّعت.
خدت الشيك.
وقلت
مبروك.
ومشيت.
بس محدش فيهم كان يعرف إن قبل ما أخرج من الفيلا بيومين، كنت اكتشفت إني حامل.
ومحدش كان يعرف إن الحمل ده مش طفل واحد
كان أربعة.
وبعد سنتين
رجعت لحفلة زفاف أحمد وسارة.
مش لوحدي.
كنت داخلة ومعايا أربعة أطفال.
وفي إيدي ملف واحد
كان كفيل إنه يقلب فرح عيلة المنصوري كلها.

الجزء الأول ال مليون كانوا عشان أختفي
اسمي منى الشاذلي.
كنت متجوزة أحمد المنصوري بقالنا 3 سنين.
أحمد كان ابن حسن المنصوري، واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر.
فلوس، شركات، عقارات، استثمارات
كل حاجة في عيلة المنصوري كانت بالملايين.
لكن أنا عمري ما اتجوزت أحمد عشان فلوسه.
كنت بحبه.
وعشت معاه حياة عادية جدًا بعيد عن كل المظاهر دي.
لحد ما ظهرت سارة محمود.
كانت شغالة في شركة أحمد.
في البداية، ما اهتمتش بيها.
لكن فجأة بدأت الأمور تتغير.
أحمد بقى مشغول طول الوقت.
مكالمات كتير.
اجتماعات سرية.
وخروجات مكنتش أعرف عنها حاجة.
لحد اليوم اللي حسن طلب مني أروح الفيلا.
دخلت الصالون
ولقيت أحمد وسارة قاعدين جنب بعض.
وكان واضح إنها حامل.
حسن كان مستنيني.
قدامه ورق الطلاق وشيك.
قال
سارة حامل في 3 أطفال.
بصيت لأحمد.
يعني إيه؟
رد حسن
يعني ابني لازم يبدأ حياة جديدة.
وبعدين زق الشيك ناحيتي.
12 مليون.
ضحكت من الصدمة.
إنت فاكر إنك تقدر تشتري طلاقي؟
قال
أنا مش بشتري طلاقك.
وسكت لحظة.
أنا بشتري اختفائك.
الكلمة وجعتني.
بصيت لأحمد.
وإنت موافق؟
أحمد ما ردش.
فضل ساكت.
وده كان الرد.
وقّعت.
لكن قبل ما أمشي، بصيت لسارة.
كان في حاجة غريبة في عينيها.
ما كانتش عيون واحدة فرحانة إنها أخيرًا هتتجوز الراجل اللي بتحبه.
كانت عيون واحدة
بتحسب.
بتخطط.
لكن وقتها ما فهمتش ليه.
رجعت شقتي.
وفي نفس الليلة، عملت اختبار حمل.
النتيجة كانت إيجابية.
روحت للدكتورة ريم تاني يوم.
كانت بتعمل السونار، وفجأة سكتت.
قلت
في إيه؟
قالت
منى عندك حمل متعدد.
قلبي وقع.
يعني إيه؟
بدأت تعد.
واحد
اتنين
تلاتة
وبعدين سكتت.
أربعة.
بصيت لها.
أربعة إيه؟
ابتسمت بدهشة.
إنتِ حامل في أربعة أطفال.
أربعة.
أطفال أحمد.
في اللحظة اللي عيلة المنصوري كانت بتجهز لاستقبال 3 أطفال مع سارة
كنت أنا شايلة أربعة أطفال من نفس الراجل.
لكن قررت ما أقولش.
مش هطلب منه يرجع.
مش هروح أهددهم.
مش هعمل فضيحة.
اختفيت.
وسافرت.
كبرت أطفالي بعيد عن عيلة المنصوري.
ياسين.
عمر.
ليان.
ومريم.
سنتين كاملين مروا.
لحد ما في يوم، وصلني خبر غيّر كل حاجة.
أحمد المنصوري سيتزوج سارة محمود.
قرأت الخبر.
وبعدين فتحت صورة العريس والعروسة.
سارة كانت مبتسمة.
لكن أنا كنت عارفة حاجة واحدة.
الست دي ما كانتش داخلة العيلة عشان أحمد.
كان فيه سبب تاني.
وساعتها قررت أرجع.

الجزء الثاني العروسة اللي كانت بتخطط للاستيلاء على الثروة
يوم الفرح، دخلت فيلا المنصوري ومعايا أطفالي الأربعة.
كنت لابسة فستان أنيق، والأطفال لابسين لبس شيك.
محدش عرفني في البداية.
لكن أول ما نجلاء، والدة أحمد، شافتني
وشها اتغير.
الكوباية وقعت من إيدها.
أحمد كان واقف على المسرح.
لف ناحية الصوت.
وأول ما شافني
اتجمد.
منى؟
ابتسمت.
مبروك يا أحمد.
بص للأطفال.
دول مين؟
قلت
أولادك.
القاعة كلها سكتت.
أحمد قرب.
بص لياسين.
وبعدين عمر.
وبعدين ليان ومريم.
صوته اتهز
عندهم كام سنة؟
قلت
سنتين.
وشه شحب.
لأنه بدأ يفهم.
كنت حامل وقت ما طلقتني.
لكن قبل ما يتكلم
سارة نزلت من على المسرح.
قربت مني.
وبصت للأطفال.
لكن الغريب إنها ما كانتش مصدومة.
كانت
خايفة.
قلت لها
مالك؟
ما ردتش.
سألتها
مش فرحانة؟
رفعت عينيها لأحمد.
وسكتت.
حسن تدخل بعصبية
منى، إنتِ جاية تعملي مشكلة؟
طلعت ملف من شنطتي.
لا.
حطيته على الترابيزة.
أنا جاية أرجع حاجة تخص أولادي.
فتح حسن الملف.
كانت فيه أوراق تثبت نسب الأطفال.
أحمد كان لسه بيقرأ، لكن فجأة سمعنا صوت سارة
كفاية.
الكل بص لها.
قالت
لازم تعرفوا الحقيقة.
أحمد قرب منها.
حقيقة إيه؟
سارة بصت لحسن.
أنا ما اتجوزتش أحمد عشان بحبه.
حسن اتجمد.
أحمد قال
إنتِ بتقولي إيه؟
قالت
أنا اتجوزته عشان فلوسه.
القاعة اتقلبت.
لكنها كملت
ومن أول يوم دخلت فيه الشركة، كنت بدور على طريقة أسيطر على أمواله.
حسن صرخ
اسكتي!
ابتسمت سارة.
ليه؟ خايف؟
أحمد كان مذهول.
كنتِ بتخططي لإيه؟
ردت
أتجوزك.
وبعدين؟
أخليك تثق فيا.
وبعدها؟
بصت له بثبات.
أنقل أكبر قدر ممكن من ثروتك تحت سيطرتي.
سكتت لحظة.
ولو احتجت
قربت منه.
كنت مستعدة أتخلص منك.
القاعة كلها شهقت.
أحمد رجع خطوة.
إنتِ كنتِ ناوية تقتليني؟
هزت رأسها.
مش دلوقتي.
أمال إمتى؟
قالت
بعد ما أتأكد إن كل حاجة بقت باسمي.
هنا تدخل حسن.
إنتِ مجنونة!
ضحكت.
مجنونة؟
وبعدين بصت

تم نسخ الرابط