زعيم المافيا
12 دكتور عجزوا ينقذوا زعيم المافيا من الموت… لكن عاملة النظافة لقت حاجه في الزبالة كشفت الحقيقة المرعبة! 😱
كان بيموت قدام 12 دكتور من أكبر المتخصصين… وكلهم كانوا فاكرين إن إصاباته هي السبب. لكن عاملة نظافة بسيطة، وهي بتمسح الأرض جنب سريره، لمحت أمبولة صغيرة جدًا وسط الزبالة. في اللحظة دي وشّها اتغير تمامًا… لأنها كانت عارفة الدواء ده كويس.
رفعت الأمبولة بإيد مرتعشة، وبصّت على اسم الدواء مرة واتنين…
وبعدين بصّت على المحلول المعلّق جنب سرير أدريان.
وفجأة فهمت حاجة خلت الدم ينسحب من وشها!
جريت ناحية الدكاترة وقالت لهم:
— “استنوا… هو المريض ده أخد الدواء ده؟!”
في البداية محدش اهتم بكلامها…
لكن لما كبير الأطباء أخد الأمبولة من إيدها وقرأ الاسم، ملامح وشه اتبدلت هو كمان.
لأن اللي اكتشفوه بعدها كان ممكن يفسّر كل حاجة…
وكان معناه إن أدريان لم يكن يموت بسبب إصاباته فقط… بل كان يتلقى دواءً خاطئًا منذ يومين!
من أربع أيام، قصر أدريان مورتي ماكانش شبه بيت خالص.
كان أشبه بمستشفى خاص شديد الحراسة.
أجهزة طبية غالية اتنقلت بالكامل لجناح نومه، شاشات مراقبة وأجهزة تنفس ومحاليل وأدوية في كل مكان، وأطباء متخصصين بيتناوبوا على الوقوف بجانب سريره ليل نهار.
أما ممرات القصر، فكانت مليانة بحراس مسلحين.
ولا شخص كان بيدخل أو يخرج إلا بعد تفتيش دقيق.
والسبب؟
أدريان مورتي.
رجل عنده 35 سنة، لكنه كان واحد من أكثر الرجال نفوذًا في المدينة.
رجال أعمال بيحسبوا له ألف حساب، ومنافسين بيخافوا من الدخول في صراع معاه، وعشرات الأشخاص كانوا بينفذوا أوامره بمجرد مكالمة واحدة.
كلمة منه كانت ممكن تغيّر مصير صفقة ضخمة…
أو شركة كاملة.
لكن الرجل اللي كان الكل بيخاف منه…
كان دلوقتي عاجز حتى عن إنه يقوم من سريره.
قبل الحادث بأيام، كان أدريان خارج من مكتبه.
ركب عربيته، والحراس حواليه كعادتهم.
لكن بمجرد ما العربية ابتعدت عن المبنى…
انفجرت!
النيران اشتعلت في لحظات.
الحراس اندفعوا ناحية العربية، وبعد مجهود كبير قدروا يخرجوا أدريان من وسط الحطام.
كان مصابًا إصابات خطيرة.
نُقل فورًا لتلقي العلاج، وبعد الفحوصات والعمليات، الأطباء قالوا إن حالته صعبة… لكنها مستقرة.
وبالفعل، العملية نجحت.
وفي اليوم التالي، حدث الشيء الذي جعل الجميع يشعر بالارتياح…
أدريان استعاد وعيه.
فتح عينيه، وتكلم مع أخوه، وكانت علاماته الحيوية مستقرة نسبيًا.
الدكاترة اطمأنوا.
وقالوا إن المرحلة الأصعب عدّت، وإن جسمه يحتاج فقط إلى وقت حتى يبدأ في التعافي.
لكنهم لم يعرفوا أن الكارثة الحقيقية كانت على وشك أن تبدأ.
بعد ساعات قليلة…
بدأ ضغط أدريان ينخفض.
في البداية، اعتقد الأطباء أن الأمر مجرد مضاعفات طبيعية للإصابات والعملية.
غيّروا بعض الأدوية، وراقبوا حالته.
لكن بدل ما يتحسن…
ساءت حالته أكثر.
بدأ يعاني من صعوبة في التنفس.
ثم أصبح أكثر خمولًا.
وبعدها بدأ يفقد وعيه لفترات أطول.
أجهزة المراقبة كانت تطلق إنذارات متكررة.
الأطباء أجروا تحاليل جديدة.
فحصوا قلبه.
فحصوا رئتيه.
راجعوا نتائج العملية.
غيّروا الجرعات.
واستدعوا متخصصين آخرين.
لكن السؤال ظل بلا إجابة:
ليه شاب في الخامسة والثلاثين، والعملية نجحت، وحالته كانت مستقرة… جسمه فجأة بيرفض العلاج وبيزداد ضعفًا؟
كل ما كانوا يحاولوا ينقذوه…
كان أدريان يقترب أكثر من الخطر.
وفي اليوم الرابع…
وصل عدد الأطباء الموجودين في القصر إلى 12 طبيبًا.
أشهر المتخصصين اجتمعوا حول سريره.
كل واحد منهم راجع التقارير.
وكل واحد طرح احتمالًا.
لكن لا أحد استطاع تفسير ما يحدث.
كان أخوه واقفًا خارج الغرفة، يحاول يخفي خوفه.
اقترب منه كبير الأطباء وقال بصوت منخفض:
— “إحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه… لكن جسمه تقريبًا مبقاش بيستجيب للعلاج.”
أخو أدريان سكت.
لم يعرف ماذا يقول.
حتى الحراس الذين اعتادوا رؤية الخطر لم يستطيعوا إخفاء القلق على وجوههم.
لأن الجميع كان يعرف معنى ذلك.
لو أدريان مات الليلة… فالصباح لن يكون عاديًا.
قد يبدأ صراع شرس على مكانه ونفوذه.
وفي وسط كل هذا…
كانت هناك فتاة لا يلاحظها أحد.
اسمها صوفيا.
عاملة نظافة شابة كانت تعمل في القصر منذ عدة أشهر فقط.
لم تكن من العائلة.
ولا من الأطباء.
ولا من الحراس.
كانت مهمتها بسيطة جدًا:
تغيير المناشف، جمع القمامة، وتنظيف الأرضيات.
ومنذ أن تحولت غرفة أدريان إلى غرفة مستشفى، أصبح دخولها محدودًا جدًا، ولا تدخل إلا عندما يسمح لها الأطباء.
في تلك الليلة، دخلت بهدوء.
كانت تحمل أدوات التنظيف، وبدأت تمسح الأرض بالقرب من السرير.
الدكاترة كانوا بيتناقشوا في نتائج التحاليل.
صوفيا لم تكن مهتمة بما يقولونه.
هي اعتادت أن تعمل في صمت، من غير ما تتدخل في أي شيء.
انتهت من تنظيف جزء من الأرض، ثم اتجهت إلى سلة القمامة الصغيرة بجوار السرير.
انحنت.
أخرجت كيس القمامة القديم…
وربطته.