زواج ملعون

لمحة نيوز

زوّجوا بنتهم اللي عندها 18 سنة لرجل ثري عمره 71 سنة، وفي صباح اليوم التالي استلموا جثتها ملفوفة في ملاية بيضا!
قالوا لهم إن البنت اللي كانت بصحة ممتازة، قلبها توقف فجأة أثناء الليل لكن بعد 3 سنين، ظهرت الحقيقة، وانكشف أخيرًا إيه اللي حصل فعلًا في أوضة العرسان! 
لما بريا كملت 18 سنة، كان الجواز آخر حاجة ممكن تيجي على بالها.
كانت بتحلم تكمل تعليمها، وتلاقي شغل كويس، وتبني لنفسها مستقبل، وفي يوم من الأيام تختار بنفسها الراجل اللي تحبه وتقضي معاه باقي حياتها.
لكن أهلها كان ليهم رأي تاني.
العيلة كانت بتمر بظروف مادية صعبة جدًا.
أبو بريا كان غرقان في الديون، والمبالغ اللي عليه كانت كبيرة لدرجة إن الدائنين بقوا ييجوا البيت بشكل مستمر، يطالبوه بفلوسهم.
وفي أوقات كتير، العيلة نفسها ماكانتش بتلاقي فلوس كفاية عشان توفر أبسط احتياجاتها.
وفي الوقت ده ظهر راجيف.
كان راجل عنده 71 سنة، ويمتلك كذا شركة، وعايش في بيت ضخم جدًا، وكان معروف في المنطقة إنه واحد من أغنى رجالها.
وكان راجيف أرمل من كام سنة، وبعد وفاة زوجته الأولى، قرر إنه يتجوز مرة تانية.
لكن اختياره وقع على بريا.
الراجل كان أكبر من أبوها نفسه، ومع ذلك، فرق السن الرهيب ده ماكانش مشكلة بالنسبة لأهل بريا.
بالعكس
لما راجيف عرض عليهم الجواز، قال لهم إنه مش هيطلب مهر كبير ولا هيحط عليهم أعباء مالية، وكمان وعد إنه يسدد جزء كبير من ديون العيلة.
بالنسبة لأبو بريا، العرض كان فرصة ماينفعش تضيع.
أما بريا
فبالنسبة لها، كان الأمر أشبه بكابوس.
لما أهلها قالولها إنها هتتجوز راجيف، انهارت في العياط.
فضلت تتوسل لهم إنهم يلغوا الجواز.
وقالت لهم إنها بالكاد تعرف الراجل ده، وإنها مش مستعدة تتجوز رجل في عمر جدها.
لكن أبوها كان مصمم.
ومهما حاولت تقنعه، كان بيرفض يسمع لها.
وفي النهاية قال لها
إنتِ لسه صغيرة ومش فاهمة الدنيا. لكن لو اتجوزتيه، عمرك ما هتعرفي الفقر تاني.
وبالفعل، بعد كام أسبوع، اتعمل فرح ضخم وفخم.
الناس كلها كانت بتتكلم عن العروسة الصغيرة والرجل الثري الكبير.
كانت القاعة مليانة بالضيوف، والمزيكا شغالة، والناس بتضحك وتهني العريس.
وبريا كانت لابسة فستانها ومجوهراتها الغالية، لكنها كانت قاعدة طول الوقت تقريبًا ورأسها منخفض.
اللي حواليها كانوا شايفين المجوهرات، والفستان، والحفلة الفخمة
لكن قليل جدًا منهم لاحظوا حاجة واحدة.
بريا ما ابتسمتش ولا مرة.
ولا مرة.
من أول الفرح لحد نهايته، كانت عينيها مليانة خوف وحزن.
أما راجيف، فكان العكس تمامًا.
كان مبسوط جدًا.
كان كل شوية يبص لزوجته الصغيرة، ويبتسم برضا، ويستقبل تهاني الناس وكأنه حقق انتصارًا كبيرًا.
وكان واضح جدًا قد إيه هو فخور إنه قدر يتجوز بنت صغيرة وجميلة بالشكل ده.
وفي وقت متأخر من الليل، انتهت مراسم الفرح.
واتاخدت بريا لأوضة العرسان.
وبعد دقائق، دخل راجيف وراها.
وبعدين
اتقفل باب الأوضة.
ولا حد كان يعرف إيه اللي حصل ورا الباب ده.
ولا حد كان يتخيل إن الساعات القليلة اللي قضتها بريا في الأوضة دي هتفضل سر مدفون لمدة 3 سنين.
في صباح اليوم التالي، وفي تمام الساعة 8، وقفت عربية قدام بيت أهل بريا.
نزل منها رجلين.
وبعد لحظات، ظهروا وهم بيحملوا ترولي عليه جسم ملفوف بالكامل في ملاية بيضا.
في البداية، أم بريا ما فهمتش اللي قدامها.
فضلت واقفة تبص عليهم باستغراب.
لكن لما ظهرت إيد بنتها من تحت الملاية
إيدها اللي كانت لابسة نفس الأساور اللي أمها حطتهالها بنفسها ليلة الفرح
الأم أطلقت صرخة مدوية.
لقد كانت بريا.
جثة هامدة.
العروسة اللي خرجت من بيت أهلها قبل ساعات بفستان الفرح، رجعت لهم ملفوفة في ملاية بيضا.
عيلة راجيف قدمت تفسيرًا سريعًا.
قالوا إن بريا تعبت فجأة أثناء الليل.
وإنهم استدعوا الدكتور، لكنه وصل متأخر، وماقدرش يعمل أي حاجة، وكل اللي قدر يعمله هو إعلان وفاتها.
وسُجل سبب الوفاة على إنه
توقف مفاجئ في القلب.
لكن أهل بريا رفضوا يصدقوا الكلام.
بريّا عمرها ما اشتكت من قلبها.
ولا كان عندها أي مرض معروف.
وقبل الفرح بفترة قصيرة، كانت بصحة ممتازة تمامًا.
فإزاي قلب بنت عندها 18 سنة، وماعندهاش أي مشاكل صحية، يتوقف فجأة بعد ساعات قليلة من زواجها؟
أبوها طالب بفتح تحقيق.
لكن المشكلة إن عيلة راجيف كانت غنية جدًا، وعندها نفوذ وعلاقات.
وبعد فترة قصيرة، ظهرت مستندات وتقارير طبية بتؤكد إن مفيش أي علامات واضحة على وجود وفاة عنيفة.
ومع عدم وجود دليل قوي، ماقدرش أهل بريا يثبتوا إن بنتهم ماتت في ظروف غير طبيعية.
وهكذا
اتدفنت الحقيقة.
ومرت الأيام.
وبعدها الشهور.
وبعدها السنين.
لحد ما عدى 3 سنين كاملة.

تم نسخ الرابط