سلفتى سرقت ابنى

لمحة نيوز

نيرمين عندها صندوق ائتماني بالملايين من أهلها والفلوس هتعالج الواد ومحدش هيخسر حاجة! أنا نفذت كلامها بس والله!
الحاجة نادية حطت إيدها على بقها وقعدت على الكرسي ومش قادرة تنطق من الصدمة وفضحت سر زوجة ابنها الكبير.
ندى أول ما لقت المستور اتكشف وأم أحمد باعتها، زحفت على الأرض لحد ما وصلت لرجلي وبقت تعيط وتترجاني بصوت مكسور
سامحيني يا نيرمين! بالله عليكِ ما تحبسيني! أنا كنت هتموت من الرعب، أهل جوزي وعيلة الشناوي كانوا هيطلقوني ويرموني في الشارع لو عرفوا إني خلفت عيل مريض! وأنتِ أهلك مقتدرين وعندك ملايين ل إياد.. قُلت الفلوس دي هتعالج ابني المريض وفي نفس الوقت هيفضل جوزي معايا.. أنا كنت غبية وعميت من الخوف!
بصيت لها بقرف وقولت كنتِ عاوزة تسرقي ابني السليم وتسبيني بقلب محروق على عيل عيان تلات سنين لحد ما أموت من حسرتي؟ أنتِ مش بني آدمة، أنتِ شيطانة!
شريف طلع تليفونه وطلب البوليس علطول، وطلب أمن المستشفى اللي جم حاصروا الأوضة وقبضوا على ندى وعلى أم أحمد الممرضة متلبسين بجريمة خطف وتبديل أطفال.
في وسط الزيطة دي كلها، ولمحت من ورا الباب أسماء، الممرضة الشابة اللي حذرتني في الأول.. كانت واقفة بتبصلي وهي بتتنفس الصعداء وبتطمني بعينيها، شاورتلها بإيدي بشكر وامتنان، لولا ربنا ثم تحذيرها ليا، كنت زماني نايمة وضحية لأكبر مؤامرة في حياتي.
حضنت ابني إياد السليم المعافى في حضني، وحلفت في سري إن من اللحظة دي.. مفيش مخلوق في الدنيا هيقدر يقرب منه أو يلمس شعره منه، وبقت عيني عليه ومفارقتوش ثانية واحدة لحد ما خرجنا من المستشفى بالسلامة.

تم نسخ الرابط