جوزي دخل مراته الجديدة و3 أطفال شقتي البنتهاوس اللي أنا دافعة

لمحة نيوز

من مجرد قضية نصب أو محاولة قتل
يتبع
أما نرمين
فكانت بتحاول بكل الطرق تنقذ نفسها.
رغم إنها كانت بتتصرف طول الوقت على إنها الزوجة الجديدة وصاحبة البيت، إلا إنها أول ما التحقيقات بدأت تنهار عرضت إنها تشهد ضد فايزة.
وضد حسام.
وضد أي حد.
لكن النيابة كان عندها تسجيلات كفاية تدينها.
وفي أحد التسجيلات
كان صوتها واضح جدًا وهي بتقول
لو السم بياخد وقت زودوا الجرعة.
أنا مش هستنى سنين عشان أعيش في القصر ده.
لما التسجيل اشتغل قدامها
وشها فقد لونه بالكامل.
وعرفت إن النهاية قربت.
الصمت سيطر على الأوضة كلها.
حسام كان باصص للشاشة وكأنه مش قادر يستوعب اللي سمعه.
اسم أبوه
مكتوب على الملف اللي لسه متسحب من الصندوق القديم.
الرجل اللي طول عمره فاكر إنه مات بسبب المرض.
الرجل اللي أمه كانت بتحكي عنه بكل فخر وتقول إنه راح ضحية الشغل والتعب.
لكن الحقيقة
كانت مختلفة تمامًا.
بعد ساعات قليلة، النيابة استدعت فايزة للتحقيق.
وفي وجود محاميها، كانت بتحاول تنكر كل حاجة.
لكن الأدلة كانت أقوى من أي إنكار.
الملف احتوى على تقارير طبية قديمة.
إيصالات شراء مواد كيميائية.
وخطابات مكتوبة بخط إيدها.
كلها بتثبت إن والد حسام اتعرض لنفس المادة السامة اللي كانت بتحاول تدسها لدينا.
ولما واجهها المحقق بالأدلة
انهارت.
لأول مرة.
وسكتت.
سكتة طويلة جدًا.
قبل ما تقول بصوت مرتعش
كنت بعمل كده عشان أحافظ على مستقبل ابني.
حسام شهق من الصدمة.
يعني إيه؟!
بصت له بعينين مليانين دموع.
وقالت
أبوك كان ناوي يبيع نص أملاكه ويتبرع بيها.
كان شايف إن الفلوس لازم تساعد الناس.
وأنا رفضت.
كنا بنتخانق كل يوم بسبب الموضوع.
لحد ما
خدت قرار عمري ما قدرت أرجع فيه.
الأوضة كلها اتجمدت.
أما حسام
فكأن حد كسر روحه.
إنتِ قتلتي أبويا؟
فايزة نزلت رأسها.
وما ردتش.
لكن صمتها كان أوضح من أي اعتراف.
في اللحظة دي
كل الصورة اتغيرت.
حسام بدأ يفهم إن أمه اللي كان بيدافع عنها طول عمره
مش الضحية.
ولا الست الطيبة اللي كان متخيلها.
كانت إنسانة مستعدة تدمر أي حد يقف بينها وبين الفلوس.
حتى لو كان جوزها.
لكن الصدمة ما وقفتش هنا.
لأن التحقيقات كشفت حاجة أخطر.
المادة السامة ما كانتش مستخدمة مرة واحدة.
ولا مرتين.
كان عندها سجل طويل من التلاعب والابتزاز والسيطرة على الناس.
وكانت دايمًا بتستخدم الخوف والمال عشان تخلي الكل ينفذ أوامرها.
أما نرمين
فكانت بتحاول بكل الطرق تنقذ نفسها.
رغم إنها كانت بتتصرف طول الوقت على إنها الزوجة الجديدة وصاحبة البيت، إلا إنها أول ما التحقيقات بدأت تنهار عرضت إنها تشهد ضد فايزة.
وضد حسام.
وضد أي حد.
لكن النيابة كان عندها تسجيلات كفاية تدينها.
وفي أحد التسجيلات
كان صوتها واضح جدًا وهي بتقول
لو السم بياخد وقت زودوا الجرعة.
أنا مش هستنى سنين عشان أعيش في القصر ده.
لما التسجيل اشتغل قدامها
وشها فقد لونه بالكامل.
وعرفت إن النهاية قربت.
بعد أيام قليلة
تم القبض على الجميع رسميًا.
فايزة.
نرمين.
وحسام.
بتهم مختلفة.
بينها الشروع في القتل.
والتزوير.
والاستيلاء على الممتلكات.
والعنف الأسري.
أما دينا
فرجعت البنتهاوس.
لكن أول ما دخلته
حسيت إنه ما بقاش بيتها.
كل ركن فيه كان بيفكرها بالخداع.
بالكذب.
وبسنين ضاعت وهي بتحاول ترضي ناس عمرهم ما حبوها.
وقفت في البلكونة.
وبصت للقاهرة تحتها.
وفجأة خدت قرار.
قرار غير حياتها كلها.
قررت تبيع كل الأثاث.
وتعيد تصميم المكان بالكامل.
لكن مش عشان تسكن فيه.
عشان تحوله لمكان يستضيف البنات والشباب اللي خرجوا من دور الرعاية ومفيش عندهم بيت يروحوا له.
البيت اللي حاولوا يطردوها منه
بقى ملجأ لناس كتير محتاجة فرصة جديدة.
وبعد سنة كاملة
وأثناء افتتاح المشروع.
جت بنت صغيرة عندها حوالي 19 سنة.
وقالت لها
هو صحيح حضرتك بدأتي من الصفر؟
ابتسمت دينا.
وبصت لإيديها اللي لسه شايلة آثار السنين والتعب.
وقالت
من أقل من الصفر كمان.
سألتها البنت
وإزاي وصلتي لكل ده لوحدك؟
بصت حواليها.
للشباب والبنات اللي بقوا أسرة لبعض.
وللناس المخلصة اللي وقفت جنبها وقت الشدة.
وقالت
لأن الإنسان ممكن يعيش من غير فلوس فترة
وممكن يعيش من غير بيت فترة
لكن مستحيل يعيش من غير كرامة.
في اللحظة دي
عرفت إن أكبر انتصار في حياتها ما كانش إنها كسبت القضية.
ولا إنها حمت ثروتها.
ولا إنها شافت اللي ظلمها بيتحاسب.
أكبر انتصار
إنها بطلت تستجدى الحب من ناس كانوا بيخططوا لغيابها وهي لسه قاعدة معاهم على نفس السفرة.
تمت.

تم نسخ الرابط