جوزي دخل مراته الجديدة و3 أطفال شقتي البنتهاوس اللي أنا دافعة

لمحة نيوز

جوزي دخل مراته الجديدة و أطفال شقتي البنتهاوس اللي أنا دافعة تمنها من تعبي، ومسكني من شعري قدامهم وقال اتفضلي بره البيت ده بقى ليه ست جديدة. حماتي كانت بتضحك وهي بتقطع أوراقي الرسمية قدامي. خرجت بهدوء وماخدتش غير ملف واحد بس لأن الملف ده كان فيه أدلة وتحاليل كفيلة إنها توديهم كلهم ورا الشمس!
اطلعي بره يا عقيمة! البيت ده والشركة دي من حق أولاد نرمين التلاتة مش من حق واحدة ماعرفتش حتى تجيب طفل!
صرخة حماتي فايزة دوّت في البنتهاوس كله.
في نفس اللحظة، مسكني جوزي حسام من شعري وجرّني ناحية باب الشقة.
كنت حاسة إن فروة راسي هتتشل من مكانها.
أما نرمين
فكانت واقفة في الصالة بكل بجاحة، وهي مراته الجديدة، وحواليها 3 أطفال بيجروا فوق الانتريه الإيطالي اللي أنا اشتريته من فلوسي.
كأنهم أصحاب المكان من سنين.
حسام زقني ناحية الباب وقال
هتمشي بالهدوم اللي عليكي يا دينا عشر سنين وأنتِ كل شوية تفكريني إنك صاحبة الفلوس. خلاص بقى أنا عندي أسرة حقيقية دلوقتي.
وقبل ما أتكلم
قفلت فايزة الباب في وشي.
وبقيت واقفة في طرقة العمارة
حافية.
هدومي مقطوعة.
وشنطة السفر اللي جنبي فاضية تمامًا.
لكن الغريب
إني ماعيطتش.
ولا حتى نزلت دمعة واحدة.
لأنهم ماكانوش يعرفوا إن بقاله 3 أسابيع كل كلمة بتتقال جوه الشقة دي متسجلة بالصوت والصورة بأمر من النيابة.
أنا جيت القاهرة وأنا عندي 15 سنة.
اشتغلت في ورش ومخازن ومصانع.
شيلت شكاير أسمنت بإيديا.
واتعلمت التجارة خطوة خطوة.
لحد ما بقيت صاحبة مجموعة شركات ضخمة للمقاولات ومواد البناء.
ثروة بمئات الملايين
لكن الحاجة الوحيدة اللي عمري ما عرفت أبنيها كانت الأسرة.
عشان كده لما قابلت حسام
صدقته.
صدقته لما قال إنه بيحبني.
وإنه معجب بقوتي.
وإن إيدي الخشنة دي دليل كفاح مش عيب.
حتى حماتي كانت بتعاملني كأنها أمي.
كل يوم تعمل لي أعشاب وعصاير وتقول
دي عشان تقوي الحمل يا بنتي.
لحد اليوم اللي حسيت فيه بطعم غريب في الكوباية.
طعم مر
ومقلق.
ساعتها أخدت عينة من المشروب وبعتها لمعمل خاص.
والنتيجة
كانت صدمة عمري.
المشروب كان فيه مادة سامة بتدمر الكبد وتؤثر على الخصوبة بالتدريج.
من اللحظة دي
عرفت إن اللي كنت فاكراه بيت وأسرة
كان مصيدة.
كلفت مدير الأمن بتاعي الكابتن عمر يركب كاميرات قانونية.
وساعتها اكتشفنا الكارثة.
حماتي هي اللي بتحط السم.
وحسام بيخطط يثبت إني غير مؤهلة لإدارة شركتي.
أما نرمين
فما كانتش مجرد زوجة جديدة دخلت حياته.
كانت جزء أساسي من الخطة من البداية.
والأبشع من كده
إني سمعتهم بنفسي وهما بيتكلموا.
حسام قال
أول ما دينا تمضي التوكيلات الشركة كلها هتبقى بتاعتنا.
نرمين سألت
ولو رفضت؟
فايزة ردت من غير تردد
خليها تكمل العلاج جسمها هيستسلم لوحده.
ساعتها كان ممكن أبلغ عنهم فورًا.
لكن النيابة طلبت نصبر.
كانوا عايزين القضية كاملة
والدليل الكامل
وكل المشاركين.
عشان كده لعبت الدور للآخر.
مثلت إني تعبانة.
وسبت نرمين تنقل حاجتها وتقعد في شقتي.
وسبت حسام يقنع الكل إن الأطفال التلاتة بقوا عيلته الجديدة.
بل وسبتهم يرموني بره بيتي بإيديهم.
لكنهم ماكانوش يعرفوا إن سقوطهم الحقيقي هيبدأ تاني يوم الصبح
وإن التحاليل اللي جوه الملف اللي كنت شايلاه
هتقلب حياتهم كلها جحيم.
تاني يوم الصبح
كان حسام رايح مستشفى خاصة في الشيخ زايد وهو مبتسم.
كان فاكر إن الدنيا كلها بقت في إيده.
الشقة بقت معاه.
ومراته الجديدة عايشة معاه.
وأخيرًا هيبقى عنده العيلة اللي كان بيحلم بيها.
اللي ماكنش يعرفه
إن الكابوس الحقيقي لسه ما بدأش.
قبلها بيوم، عمر مدير الأمن عندي كان مرتب كل حاجة مع النيابة.
واتفقوا يستدرجوا حسام لفحص طبي شامل بحجة إنه هيعمل وثيقة تأمين بمبلغ ضخم.
وطبعًا حسام وافق فورًا.
الفلوس كانت نقطة ضعفه طول عمره.
دخل العيادة بثقة.
وبينما كان مستني النتيجة، اتصل بنرمين.
وقال وهو بيضحك
جهزي نفسك أول ما الإجراءات تخلص هنرفع قضية على دينا ونطالب بنص الشركة.
نرمين ردت بثقة
وأولادنا هيبقوا الورثة الشرعيين لكل حاجة.
في اللحظة دي
كنت قاعدة في أوضة مجاورة مع وكيل النيابة.
وبنسمع المكالمة كاملة.
بعد شوية دخل الدكتور.
لكن ملامحه ما كانتش مطمنة أبدًا.
بص لحسام وقال
محتاجين نتكلم.
ابتسامة حسام اختفت تدريجيًا.
خير؟
الدكتور فتح الملف.
التحاليل أثبتت وجود تلف شديد في الكبد بسبب مادة سامة متراكمة بقالها فترة طويلة.
حسام ضحك بتوتر.
مستحيل أنا صحتي كويسة.
الدكتور كمل
وفيه مشكلة أكبر.
سكت ثواني.
وبعدين قال
حضرتك غير قادر على الإنجاب.
حسام اتجمد مكانه.
إيه؟!
التحاليل واضحة جدًا.
مستحيل عندي 3 أولاد.
في اللحظة دي
فتحت الباب ودخلت.
بصلي كأنه شاف شبح.
حطيت الملف اللي كنت محتفظة بيه على المكتب.
وقلت بهدوء
لا معندكش.
فتحت الملف.
وطلعت 3 تحاليل DNA.
الدكتور بص فيها.
وأما حسام
فكان بيقلب الصفحات بإيد مرتعشة.
النتيجة كانت صادمة.
ولا طفل من الأطفال التلاتة ليه أي صلة بيه.
ولا واحد.
ولا حتى بنسبة 1.
حسام بص لنرمين اللي كانت داخلة في اللحظة دي.
وشه كان أصفر.
يعني إيه الكلام ده؟!
نرمين بدأت تتلعثم.
أكيد التحاليل غلط.
لكن وكيل النيابة حط ملف تاني قدامها.
وفيه تاريخها بالكامل.
قضايا نصب.
تزوير.
استيلاء على أموال.
وعلاقات سابقة مع أكتر من شخص.
ساعتها حسام حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه.
لكن الصدمة الأكبر كانت لسه جاية.
فتحت شاشة كبيرة موجودة في المكتب.
وظهر فيديو من كاميرات المراقبة.
حسام نفسه
وهو داخل المطبخ بالليل.
وبيسرق الزجاجات اللي كانت حماته بتحطها ليا.
وبيشرب منها.
مرة
واتنين
وعشرة.
الدكتور قال بهدوء
المادة السامة اللي كانت بتتحط لدينا موجودة في جسمك بنفس التركيز تقريبًا.
حسام بصلي بذهول.
وأنا رديت
لما اكتشفت السم بطلت أشرب منه فورًا.
لكن إنت فضلت تسرق الجرعات وتشربها.
فاكر إن دي مكملات غالية مخصوص ليا.
ركبته ما بقتش شايلاه.
وقعد على الكرسي.
أمي أمي مستحيل تعمل كده.
لكن في نفس اللحظة
اشتغل تسجيل صوتي.
صوت فايزة واضح جدًا.
لو السم بطيء زودوا الجرعة.
أنا عايزة أخلص منها قبل ما تغير رأيها.
ساعتها حسام انهار تمامًا.
ولأول مرة في حياته
اكتشف إن أقرب الناس ليه كانوا بيستخدموه زيه بالضبط.
لكن وهو بيبص للشاشة
فجأة ظهر مشهد جديد.
قوات الشرطة كانت بتقتحم البنتهاوس.
ونرمين بتجري من أوضة لأوضة.
وفايزة بتحاول تحرق دفتر قديم في المطبخ.
لكن الضابط خطفه من إيدها قبل ما النار تمسك فيه.
بعد دقائق
أحد رجال الأدلة الجنائية فتح صندوق خشب قديم كان مخبي ورا الفرن.
بص جواه
واتجمد مكانه.
رفع جهاز اللاسلكي وقال
لقينا مستندات قديمة جدًا
والواضح إن الجريمة دي ما بدأتش مع دينا.
الضابط سكت لحظة.
وبعدين أضاف
فيه أدلة ممكن تثبت جريمة قتل حصلت من أكتر من 25 سنة.
حسام رفع رأسه فجأة.
والرعب ظهر لأول مرة في عينيه.
لأن الاسم المكتوب على أول ملف
كان اسم والده المتوفي.
وفي اللحظة دي بالذات
عرف إن أسرار عيلته كلها هتطلع للنور.
وإن اللي جاي أسوأ بكتير

تم نسخ الرابط