بعد وفاة الإمبراطورة الشابة، عمّ الحزن أرجاء القصر… أو هكذا بدا من الخارج.

لمحة نيوز

بعد وفاة الإمبراطورة الشابة، عمّ الحزن أرجاء القصر… أو هكذا بدا من الخارج.
الناس كانوا يمشون في الشوارع برؤوس منخفضة، الأضواء انطفأت، والشموع كانت مشتعلة في المعابد ليلًا ونهارًا.

لكن الحقيقة إن أكثر من حزن عليها بصدق هم عامة الشعب، لأنهم كانوا بيحبوها جدًا.

كانت طيبة وعادلة، تساعد الفقراء، تفتح ملاجئ للأيتام، وتسمع شكاوى الناس بنفسها.
كثيرون كانوا يقولون إن وجودها هو اللي كان مانع الإمبراطورية تتحول لمكان مليء بالخوف.

لكن زوجها… كان عكسها تمامًا.

الإمبراطور كان معروف بقسوته الشديدة.
ممكن يسجن إنسان لأبسط خطأ، أو يجرّد عيلة كاملة من ممتلكاتها، أو

حتى يأمر بإعدام بريء.
الناس كانت بتكرهه… لكن محدش يجرؤ يقول.

ومع الوقت، بدأ يلاحظ حاجة كانت بتغضبه أكتر وأكتر:
الناس كانت بتحب الإمبراطورة… لكن بتخاف منه.

الغيرة بدأت تكبر جواه.

وبعد فترة، حصل شيء غامض.
الإمبراطورة مرضت فجأة… وماتت بسرعة غريبة.

في ناس همست إنه هو السبب… لكن مفيش دليل.

وبعد أسابيع قليلة من وفاتها، أصدر أمر صادم:
— “هاتوا لي 12 بنت من أجمل وأصغر بنات الإمبراطورية… عشان أختار زوجة جديدة.”

الجنود نفذوا الأمر فورًا.
وبدأت البنات توصل القصر من كل مكان…
بعضهم من عائلات غنية، وبعضهم من قرى بسيطة.

كلهم كانوا خايفين… لأنهم عارفين سمعته.

في

ليلة، عمل وليمة كبيرة.
موسيقى، أكل فاخر، وزينة… لكن الجو كان مليان توتر.

كان بيبص لهم بنظرات تخليهم غير مرتاحين.

وبعد انتهاء الحفل، دخلوا البنات غرفة كبيرة في عمق القصر.
وبعد شوية… دخل الإمبراطور بنفسه.

الأبواب اتقفلت… والحراس وقفوا بره.

وساد الصمت.

الليل كان طويل جدًا.
بعض الخدم قالوا إنهم سمعوا همسات…وصريخ وبكاء 
وخدم  قالو كان في عياط…
لكن محدش قدر يتدخل.

لأن الإمبراطور منع أي حد يقرب لحد الصبح.


 

مع أول نور للشمس…
الخدم فتحوا الأبواب.

واتجمدوا من اللي شافوه. 😨

الإمبراطور كان واقع على الأرض… ميت.

الغرفة مدمرة: ترابيزات مقلوبة،

أقمشة مرمية، وأواني مكسورة في كل مكان.

وفي النص… واقفين الـ 12 بنت.

لكن المفاجأة؟
ما كانش في خوف في عيونهم.

لأول مرة… كانوا ثابتين.


 

بعد كده، الحقيقة ظهرت.

خلال الليل، البنات اتكلموا مع بعض…
واكتشفوا إن كل واحدة فيهم فقدت حد بسبب ظلم الإمبراطور:

واحدة أبوها اتعدم
واحدة بيتها اتاخد
واحدة أخوها اتسجن ظلم

كلهم كانوا ضحاياه.

وفي اللحظة دي… قرروا حاجة واحدة:
إنهم مش هيسمحوا له يكمل.

واتحدوا.

وعملوا في ليلة واحدة…
اللي شعب كامل ما قدرش يعمله سنين.


 

الخبر انتشر بسرعة في كل الإمبراطورية.

ولأول مرة من زمن طويل…
الناس حسّت بفرحة حقيقية.

أما البنات الـ12…

فاتكتب اسمهم في التاريخ،
إنهم كانوا السبب في نهاية حاكم ظالم…
وبداية أمل جديد.

تم نسخ الرابط