في البداية، اعتقدت أن ابنتي تشتكي فقط من ألم في بطنها بسبب دلع طفولي عادي، لكن نتائج الأشعة كانت صادمة، وتم نقلها فورًا إلى غرفة العمليات 😵😱

لمحة نيوز

في البداية، اعتقدت أن ابنتي تشتكي فقط من ألم في بطنها بسبب دلع طفولي عادي، لكن نتائج الأشعة كانت صادمة، وتم نقلها فورًا إلى غرفة العمليات 

وضعت يدها الصغيرة على بطنها، عبست، وكررت بإصرار بيوجعني. أعطيتها بعض الماء وربّتُّ على ظهرها بلطف، وظننت أن الأمر سيمر سريعًا. الأطفال يشتكون طوال الوقت أليس كذلك؟

لكن الألم لم يختفِ. بعد ساعة، أصبحت هادئة بشكل غير معتاد. لا لعب، لا ضحك، ولا حتى أسئلة عن الكرتون. فقط صوت خافت ماما، بيوجعني.

عند منتصف الليل، بدأ الخوف يسيطر عليّ. لففناها في جاكيت وذهبنا إلى

المستشفى تحت أضواء الشارع الخافتة.

كانت غرفة الانتظار تفوح برائحة المطهر والقلق. جلست على حجري، رأسها الثقيل على كتفي، بينما كانت أفكاري تتسابق بأسوأ الاحتمالات.

أدخلتنا الممرضة بسرعة قياس ضغط، حرارة، وأسئلة دقيقة. كانت ليلي ذات الأربع سنوات تحاول ألا تبكي، وتنظر بعيون واسعة مليئة بالثقة.

أُجري لها سونار، وبعدها عاد الطبيب بوجه لن أنساه أبدًا
جهّزوا فورًا للعملية.

انقبض قلبي، وتداخلت أفكاري، ولم أستوعب ما يحدث. وعندما شرح الطبيب ما وجدوه في بطنها، شعرت أن ساقيّ لم تعودا تحملاني.

وقفت أحاول استيعاب
كل كلمة، بينما كانت عاصفة من الخوف والهلع تعصف بداخلي. ما ظننته ألمًا عاديًا تحوّل فجأة إلى محنة حقيقية.

الصدمة والقلق والخوف اختلطت برغبتي في أن أمسك يدها وألا أتركها أبدًا، وأن أؤمن أن كل شيء سيكون بخير. ما وجدوه في بطن ليلي غيّر عالمنا بالكامل.

عندما بدأ الأطباء شرح النتائج، اتضح أن السبب أخطر بكثير مما تخيلت.

كانت ليلي قد ابتلعت بالخطأ عدة قطع مغناطيس صغيرة من لعبة، والتصقت هذه القطع داخل أمعائها، مما تسبب في انسداد خطير.

وكان كل تأخير قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

داخل غرفة العمليات، أمسكت يدها
وكنت أدعو أن تمر العملية بسلام. كان الأطباء يعملون بدقة وثقة، بينما كنت أحاول حبس دموعي وأتخيل أسوأ السيناريوهات.

شعرت وكأن الوقت توقف، بينما كانوا يزيلون تلك الأجسام الخطيرة بحذر.

لحسن الحظ، انتهى كل شيء على خير. خرجت ليلي من العملية بصحة جيدة، وبابتسامة على وجهها، وسرعان ما كنا عائدين إلى المنزل نحتضن بعضنا بقوة.

هذه التجربة القاسية تركت درسًا لا يُنسى
حتى أبسط شكوى من طفل لا يجب تجاهلها.

ألم صغير قد يخفي وراءه خطرًا كبيرًا.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت أستمع إلى ليلي بعناية أكبر، وأثق بكلامها لأن ذلك
أحيانًا هو ما ينقذنا في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط