جدّتي الميتة حذّرتني في حلم… واللي لقيته في أكل حماتي خلّى حياتي كلها تتقلب

لمحة نيوز

جدّتي الميتة حذّرتني في حلم واللي لقيته في أكل حماتي خلّى حياتي كلها تتقلب
جدّتي ظهرتلي في الحلم وقالت جملة واحدة بس
الست اللي بتطبخ في بيتك مش بتطبخ علشانك.
صحيت من النوم الساعة 302 الفجر ومشيت على طول على المطبخ وقلبت أكل حماتي في الحوض.
اللي لقيته في قاع الحلة غيّر كل حاجة كنت فاكرة إني فاهمها عن بيتي ويمكن أنقذ حياتي.
اسمي ندى، عندي 29 سنة، وعايشة في القاهرة.
متسمية على اسم جدّتي تِتّة نادية الست اللي ربّتني بعد ما أهلي ماتوا.
تتّة نادية ماكنتش بتؤمن بالخرافات.
لا أحلام ولا إشارات ولا كلام من ده.
كانت دايمًا تقول
اللي حقيقي بيبان في النور. غير كده كلام فاضي.
عشان كده لما شُفتها في الحلم عرفت إن الموضوع مش عادي.
الحكاية بدأت من 11 يوم.
كنت نايمة بعد شيفت

طويل في المستشفى وفجأة لقيتها واقفة في مطبخي.
واضحة جدًا.
مش حلم عادي كأنها حقيقية.
لابسة نفس العباية اللي اتدفنت بيها
وشها هادي بس فيه حاجة تقيلة كده.
ما ابتسمتش.
ما قربتش.
بس قالت
الست اللي بتطبخ في بيتك مش بتطبخ علشانك.
وصحيت بالثانية 302.
حاولت أقول لنفسي ده تعب ضغط توتر
بس جسمي كله كان رافض يهدى.
لأن صوتها كان تحذير مش حلم.
حماتي أم أحمد كانت قاعدة معانا بقالها 3 أسابيع.
جات تقول تساعدني
إنتي بتتعبي كتير يا بنتي سيبي البيت عليّا.
وبالفعل بقت تطبخ كل حاجة.
فطار غدا عشا.
دايمًا مبتسمة.
ودايمًا تزن عليّا آكل.
وتبصلي وأنا باكل بطريقة غريبة.
في الأول كنت مبسوطة
قلت أخيرًا حماة كويسة.
بس بعد الحلم كل حاجة اختلفت.
ما نمتش الليلة دي.
الجملة فضلت في دماغي
مش بتطبخ
علشانك
لحد ما قمت من السرير.
البيت كله ساكت.
جوزي أحمد نايم.
ما صحيتوش.
روحت المطبخ.
لقيت حلة مغطية على البوتاجاز
الأكل اللي كانت عاملاه امبارح.
وقفت قدامها شوية حاسة إن في حاجة غلط.
رفعت الغطا
كل حاجة شكلها عادي.
ريحة عادية.
بس قلبي مش مرتاح.
وفجأة عملت حاجة مش فاهمة أنا عملتها ليه.
قلبت الحلة كلها في الحوض.
في الأول مفيش حاجة.
بس بعد كده
شفت حاجة في القاع.
اتجمدت.
مدّيت إيدي وطلعتها
٣ حاجات
حتة عشب ملفوفة بخيط أحمر
حاجة محروقة كده شبه رماد أو قماش
ورقة صغيرة متطبقة مبلولة
فتحتها
مش كلام.
رموز.
مرسومة بإيد حد.
وقتها جسمي كله ساقع.
لأن ده مش طبيعي.
ده مش أكل.
ما صرختش.
ما صحّيتش حد.
حطيت كل حاجة في كيس.
صورت الحلة.
غسلت كل حاجة.
ورجّعت كل حاجة مكانها
كأن مفيش
حاجة حصلت.
الصبح قلت بطني وجعاني وما كلتش.
حماتي بصتلي
بصة طويلة
مش قلقانة
مش طيبة
بصة مراقبة.
كأنها مستنية رد فعل.
ساعتها خفت بجد.
أول مرة أحس إني مش آمنة في بيتي.
نزلت من البيت بحجة دكتور
ورحت لخالتي.
وريتها كل حاجة.
سألتني بهدوء
أكلتي من الأكل ده كام يوم؟
قلت
3 أيام.
سكتت
وبعدين قالت فجأة
يلا هنمشي حالًا.
ومن ساعتها حياتي اتقسمت
قبل وبعد.
ما رجعتش البيت.
جوزي بيقول إني مكبرة الموضوع.
وإن أمه مستحيل تعمل كده.
بس هو مش فاهم حاجة واحدة
أنا ما تصرفتش بخوف
أنا تصرفت بعد تحذير.
والأغرب؟
إن جدّتي عمرها ما كانت تؤمن بالأحلام.
بس جات
مرة واحدة.
في مطبخي.
في 3 الفجر.
وقالت جملة غيرت حياتي.
ودلوقتي
السؤال اللي مش لاقية له إجابة
هل كانت بتحذرني من حماتي
ولا من حاجة
تانية عايشة وسطنا ومستخبية في شكل أهل؟
في تحذيرات مش بتيجي من الناس اللي عايشة
بتيجي من ناس مستحيل تقبل تخسرك.

تم نسخ الرابط